الاتحاد

دنيا

طرد «الفاجومي» و «الفيل» من دور العرض المصرية

خالد الصاوي وجيهان فاضل في «الفاجومي»

خالد الصاوي وجيهان فاضل في «الفاجومي»

ماجدة محيي الدين (القاهرة) - اضطر أصحاب دور العرض السينمائي في مصر إلى رفع “الكارت الأحمر” في وجه الأفلام التي تحقق لهم خسائر فادحة، حيث تقرر رفع فيلمي “الفاجومي” و”الفيل في المنديل” من دور العرض بينما مازالت أفلام أخرى مثل “صرخة نملة” و”المركب” و”الحاوي”، تصارع من أجل البقاء، ومازال فيلم “سامي أكسيد الكربون” يتصدر الإيرادات. وانضم مؤخراً للسباق فيلم “إذاعة حب” الذي يتجه إلى القمة، وفي الطريق فيلم “المسافر” بطولة عمر الشريف وإخراج أحمد ماهر الذي يبدأ عرضه الأسبوع المقبل وانتهى تصويره قبل عامين.
خروج «الفاجومي»
وفي أول رد فعل على الخروج المبكر لفيلم “الفاجومي” سيناريو وإخراج د. عصام الشماع وبطولة خالد الصاوي وصلاح عبدالله وجيهان فاضل وكندة علوش، قال مخرجه عصام الشماع إنه توقع ذلك، مؤكداً أن الفيلم جيد من الناحية الفنية، والمشكلة أنه بعد حدث سياسي ضخم مثل ثورة 25 يناير يحدث للناس نوع من التشبع، فقد أصبح الواقع الذي يعيشونه أكثر سخونة من السينما والأحداث تتلاحق والكلام في السياسة لا ينتهي.
وأضاف أن الفيلم قيمته الحقيقية في التاريخ الذي يتعرض له ويكفي أنها المرة الأولى التي تتعرض فيها السينما المصرية لسيرة حياة شاعر هو أحمد فؤاد نجم، وهو ليس نجم شباك أو فناناً مشهوراً مثل أم كلثوم، لكنه شاعر شعبي من أوائل من اخترعوا شعر المقاومة.
وأشار إلى أن الفيلم عندما عُرض في نقابة الصحفيين حقق جماهيرية كبيرة، وأشاد به الجمهور؛ ولذلك يتوق إلى أن يكون له صدى أكبر عند عرضه على الفضائيات. ورفض أن يصف الفيلم بأنه موجه للخاصة قائلاً: الفيلم به خط سياسي، لكنه فيلم شعبي يخلو من الرومانسية والعاطفة، ولو كان تم عرضه قبل الثورة لحقق إيرادات أفضل.
وقال عبدالجليل حسن المستشار الإعلامي للشركة العربية للتوزيع ودور العرض إن رفع “الفاجومي” من دور العرض أمر طبيعي؛ لأنه لم يحقق إيرادات، مشيراً إلى أن بعض الأفلام مهدد بالخروج من السباق والموسم ينتظر انضمام أفلام جديدة رغم البداية غير المبشرة، حيث تشير التقارير إلى قلة إيرادات بعض الأفلام مثل “حاوي” للمخرج إبراهيم بطوط الذي بدأ عرضه قبل ثلاثة أسابيع ولم يحقق الحد الأدنى من الإيرادات المتوقعة.
«الفيل في المنديل»
ورغم أن البعض توقع أن تكون الأفلام الكوميدية هي فرس الرهان بعد أن نجح هاني رمزي وفيلمه “سامي أكسيد الكربون” في جذب الجمهور من جديد لدور العرض السينمائي، فإن فيلم “الفيل في المنديل” بطولة طلعت زكريا وريم البارودي لم يحقق سوى ربع مليون جنيه على مدى ثلاثة أسابيع، بل إن عدداً من المسؤولين عن دور العرض بادروا برفع الفيلم من بعض القاعات واستبداله بأفلام أخرى وبعد أن كان الفيلم يعرض في خمس حفلات يومياً انخفض العدد ليصبح حفلاً واحداً أو اثنين.
ويبدو أن المنتج محمد السبكي توقع هذا الخروج المبكر لفيلمه، وأعلن تأييده للقرار، مؤكداً أنه بادر بطلب رفع الفيلم من بعض دور السينما بنفسه حتى لا يتسبب في ضرر لأصحاب دور العرض. وقال إن الأرقام التي تعلن غير دقيقة ورغم قلة الإيرادات، فإن الفيلم حقق ثلاثة ملايين جنيه.
ووسط الحالة الضبابية التي تسيطر على الموسم انضم فيلم “إذاعة حب” بشكل مفاجئ للمنافسة والفيلم كوميدي رومانسي بطولة منة شلبي وشريف سلامة ويسرا اللوزي وبدأ يحقق صعوداً في الإيرادات وتبرر منة شلبي وجودها بشكل مكثف في دور العرض التي تعرض الفيلم بأنها تحرص على حضور حفل التاسعة مساء يومياً لمعرفة ردود فعل الجمهور.
وأشارت إلى أنها لمست تجاوباً وإقبالاً، وقالت: الفيلم كان قد تقرر تأجيل عرضه لموسم آخر ليحظى بفرصة أفضل، لكن الشركة المنتجة وفريق العمل شعروا بحاجة الجمهور لوجود أفلام كوميدية. يذكر أن منة شلبي تنتظر عرض فيلمها الكوميدي الثاني “بيبو وبشير” إخراج مريم أبوعوف ويشاركها بطولته آسر ياسين.

اقرأ أيضا