الاتحاد

دنيا

إليسا: أهتم بعملي ولا أنشغل بمنافسة زميلاتي

إليسا

إليسا

يأخذنا صوت إليسا لعالم من العواطف والمشاعر، فهي مطربة قادرة على التعامل مع نفسها برؤية واضحة، وتحرص على تأكيد ذاتها كفنانة لها “ستايل” خاص، واستطاعت أن تحقق مكانة متميزة بين نجمات جيلها، وحصلت على موقع مميز على خريطة الغناء العربي. وإليسا أول مطربة عربية تحصل على جائزة “الميوزيك اورد” العالمية ثلاث مرات، عن فئة الأكثر مبيعاً بالعالم العربي وشمال أفريقيا، وذلك في أعوام 2005 و2006 و2010، كما حصلت في العام نفسه على جائزة “الموركس دور” كأفضل مغنية.

(القاهرة) - خلال الأيام المقبلة سيبدأ عرض الكليب الجديد لإليسا “تصدق بمين” كلمات نادر عبدالله وألحان وليد سعد وتوزيع تميم، وتم تصوير الكليب في أماكن عدة في بيروت بإدارة المخرج إميل سليلاتي.
وأكدت إليسا أنها اختارت أغنية “تصدق بمين” لتصويرها لأنها مغرمة بها، وتحب صوتها فيها، ومن الأغاني التي تحب أن تكون في أرشيفها المصور، لهذا أصرت على تصويرها رغم أن الألبوم طرح تقريباً منذ عام ونصف العام، والكليب لا يحمل موضوعاً، ولكن يصور علاقتها بالكاميرا، وهذه الفكرة أعجبتها عندما عرضها عليها المخرج إميل سليلاتي، الذي سعدت بالتعاون معه في هذا الكليب؛ لأنه متفائل وإيجابي وأضاف جواً من البهجة أثناء التصوير.
وقالت إنها عادة تنتظر عندما يطرح الألبوم وبعد فترة تختار الأغنيات التي تحمل وهجاً خاصاً، وحباً من الجمهور لتصويرها، وهذا ما حدث في ألبومها “تصدق بمين” عندما اختارت أغنية “على بالي حبيبي” التي صورتها بعد النجاح الكبير الذي حققته، رغم أن كلمات الأغنية باللهجة اللبنانية غير المفهومة في بعض الدول العربية.
وصرحت بأن ألبومها الجديد الذي تشتغل عليه حالياً سيتضمن أغنية “قالولي العيد” التي غنتها المطربة الراحلة سلوى القطريب من كلمات وألحان روميو لحود، ووقع اختيارها على هذه الأغنية لأنها نشأت عليها منذ طفولتها ومن أحب الأغنيات إلى قلبها وتحب أن توصلها عبر صوتها. وأضافت أنها تتعاون في الألبوم الجديد مع فريق عمل ألبومها السابق نفسه “تصدق بمين”، فضلاً عن بعض الشعراء والملحنين الذين تتعاون معهم لأول مرة ومنهم الشاعر بهاء الدين محمد والموسيقار محمد ضياء الدين، والشاعرة سهام الشعشاع، ومن الذين تعاونت معهم من قبل وليد سعد وفارس أسكندر ومحمد رحيم وسليم سلامه وسمير صفير ومروان خوري ونادر عبدالله وإكرام العاصي.
وأوضحت أنها لا تحب تغيير الذين تتعاون معهم، لانها مخلصة لهم خاصة من حققوا نجاحاً كبيراً معها، وهذا سر تماسكها بفريق عمل ثابت تقريباً في كل ألبوماتها مع إضافة عناصر جديدة.
مميزات الألبوم الجديد
وأكدت إليسا ان ما يميز ألبومها الجديد تقديم موضوعات جريئة كانت تخشى تقديمها من قبل، لكنها تخطت حاجز الخوف بعد النجاح الكبير الذي حققته أغنيات ألبومها الاخير خاصة الأغنيات التي تحمل موضوعات تناقش علاقة الرجل بالمرأة؛ لأنها تحب أن تنصف المرأة عبر ألبوماتها.
وقالت: رغم أنني أحب المرأة القوية، فإنني مع المرأة التي يمكنها أن تكون كل نساء العالم، قوية في أحوال وضعيفة في الأحوال التي لا بد أن تكون فيها ضعيفة، ولا أحب اللون الواحد الذي ترتديه المرأة أو الشخصية الواحدة.
وحول طقوسها في اختيار الأغاني، قالت: عندما تعرض عليَّ أغنية يهمني إحساسي بهذه الأغنية وهل دخلت قلبي أم لا ولا يهمني إذا كانت عرضت على مطربة أو مطرب قبلي وقد عرض عليَّ ملحنون كثيرون أغنيات واكتشفت فيما بعد انهم عرضوها على مطربين قبلي.
وعن أحب الألبومات إلى قلبها، قالت: كل ألبوم قدمته عبر مشواري الفني له مكانة خاصة جداً في قلبي، لأنه كان سبباً في نقلي من محطة إلى اخرى، وكذلك كل أغنية بداخل الألبوم لها ذكرى وعندما يسألني أحد عن أحب أغنياتي إلى نفسي أجد نفسي حائرة في الاختيار لأن كل أغنية عشت معها أياماً وشهوراً طويلة حتى خرجت للنور، ولا أستطيع أن أنسى بداياتي مع “بدي دوب” و”أخرتك معايا” و”عايشالك” وما حققته لي من انتشار عند الجمهور ثم تابعتها بأغنيات جميلة مثل “أحلى دنيا، وأيامى بيك وأجمل إحساس، وبتغيب بتروح وكل يوم في عمرى ولو تعرفوا” التي أصبحت لفترة لزمة بين الجمهور ومثلها حاليا “عا بالي حبيبى” و”تصدق بمين”.
وأكدت أنها لا ترغب حالياً في تقديم أي ثنائيات غنائية ــ ديو ــ مع أي مطرب لأنها قدمت على مدى مشوارها أكثر من “ديو” غنائي مع كثير من النجوم مثل راغب علامه، وأخيراً فضل شاكر الذي قدمت معه تجربة ناجحة من خلال دويتو حمل اسم “جوه الروح” ضمن ألبوم فضل الأخير “ع البال” وقد استمتعت بالتجربة، رغم أن كل واحد منهما سجل مقطعه بشكل منفصل، لانشغالهما لدرجة انهما لم يتمكنا من تصوير “الديو” كفيديو كليب، رغم الاتفاق مع المخرج وليد ناصيف.
وعن المطربة التي تنافسها أو تعمل حساب لها، قالت إليسا: المنافسة كلمة كبيرة ولم أفكر في هذا المصطلح أو منافسة أحد لأنني أنظر دائماً أمامي ولا ألتفت يميناً أو يساراً، ولا أهتم بغيري، وذلك قد يكون سبباً في نجاحي؛ لأنني أتمنى الخير للجميع ولا أركز إلا في نفسي وفي عملي فقط، ويوجد على الساحة الفنية مطربات جيدات جداً وأحب أصواتهن وأتابع ألبوماتهم امثال أنغام وشيرين عبدالوهاب ونانسي عجرم وكارول سماحه وأحلام ونوال. وأعلنت اليسا أنها لا تفكر في تقديم الأغنيات السينجل ــ المنفردة ــ المنتشرة حاليا بين المطربين لأنها لا تحبها وتحب أن تتحدى نفسها وتقدم شخصيتها الفنية عبر ألبوم كامل.
وجه إعلاني
وعن تقديمها بعض الإعلانات، قالت: لا أرى مانعاً في تقديم الفنان الاعلانات خاصة لو كانت تتميز بالابتكار والرقي ويكون المنتج ذا سمعة عالمية، ويضيف لرصيده عند الجمهور، وقد وافقت على القيام بحملات إعلانية لوكالات عالمية بعدما وجدتها مناسبة لطموحي، ومن حق أصحاب تلك الحملات أن يختاروا فنانة يعرفون أنها صاحبة مكانة لدى الجمهور ليستفيدوا بتلك المكانة وذلك سبب اختياري وتلك الحملات التي أشارك في تقديم إعلانات لها أختارها بدقة، فمثلا لأناقة المرأة وجمالها وهو ما يناسب فنانة مثلي لتقديمه ولكنني أشارك أيضا في شكل الحملة ليضيف لي ويكون مناسبا وينال رضا المشاهدين وأرفض حملات أخرى وأوافق فقط على ما أجده مناسباً لصورتي ومكانتي لدى الجمهور.
وكشفت عن أنها لم تقدم حتى الآن أي أغنية وطنية لأن عاطفتها تجاه بلدها لبنان أقوى من أي أغنية وطنية يمكن أن تقدمها، وإذا تعرض بلدها لأي سوء تكون مقهورة ولا تستطيع فعل شيء غير تأمل ومتابعة المشهد حتى يمر على خير مثلها مثل أي مواطن عربي.

اللون الخليجي
عن عدم تقديمها اللون الخليجي حتى الآن، قالت: أحب الأغنية الخليجية وأحترمها لانها تحمل مضموناً وهدفاً، لكني لا أفكر في تقديمها لأنني أحب أن أسمعها من أربابها وأتذوقها منهم أكثر من أي مطرب آخر.

اقرأ أيضا