الاتحاد

عربي ودولي

اكتشاف برميلي متفجرات قبالة عسقلان وأسدود

رجال شرطة وخبراء متفجرات إسرائيليون خلال عملية تمشيط في شاطئ عسقلان أمس الأول

رجال شرطة وخبراء متفجرات إسرائيليون خلال عملية تمشيط في شاطئ عسقلان أمس الأول

أعلنت قوات الاحتلال أمس أنها اكتشفت برميلين مليئين بالمتفجرات في مياه بحر غزة المتفرع من البحر الأبيض المتوسط قبالة ميناءي عسقلان وأسدود جنوبي فلسطين المحتلة عام 1948(12 كيلومتراً و30 كيلومتراً شمال قطاع غزة على الترتيب) ولم تستبعد محاولة نشطاء فلسطينيين في القطاع استخدامها في هجمات ضدها.

وأوضح المتحدث باسم الشرطة الإسرائيلية ميكي روزينفيلد ومتحدث باسم الجيش الإسرائيلي في تصريحين لصحفيين في القدس المحتلة أنه تم العثور على برميلين في كل منهما 15 كيلوجراماً من المتفجرات أمس الأول وقام خبراء نزع ألغام بتفجيرهما.
وقال قائد الشرطة الإسرائيلية الجنرال آلون ليفافي للتلفزيون الإسرائيلي “عثرنا على برميلين كبيرين محملين بالمتفجرات على شاطئ أسدود وشاطئ عسقلان قد يكون مصدرهما قطاع غزة”.
وذكرت الإذاعة الإسرائيلية أن الشرطة الإسرائيلية عثرت على برميل متفجرات ثالث أثناء عمليات تمشيط قبالة الميناءين أمس وأمرت سفن الصيد الإسرائيلية في المنطقة بالبقاء في الموانئ بعد إغلاق الساحل هناك وإعلانه منطقة عسكرية محظورة حتى إشعار آخر. وأضافت الدوائر الأمنية المختصة تواصل التحقيق في كيفية وصول براميل المتفجرات إلى المنطقة ولا تستبعد إلقاءها من قوارب صيد فلسطينية.
وقال روزنفيلد “يتم التعامل مع هذه المتفجرات على أنها كانت ستستخدم في شن هجمات على إسرائيل”.
وقال قائد سابق في البحرية الإسرائيلية يُدعى أفراهام بن شوشان لإذاعة جيش الاحتلال الإسرائيلي إن المتفجرات ربما كانت ألغاماً بدائية الصنع والغرض منها استهداف سفن حربية إسرائيلية تحكم الحصار على قطاع غزة. وأوضح “كانت هناك محاولات من قبل لمهاجمة سفن إسرائيلية”.
وقال الجيش الإسرائيلي في بيان عسكري “قبل ثلاثة أيام تبنت ثلاث مجموعات إرهابية هي سرايا القدس، الجناح العسكري لحركة الجهاد الاسلامي، وألوية الناصر صلاح الدين، الجناح العسكري للجان المقاومة الشعبية، وكتائب شهداء الأقصى الجناح العسكري لحركة فتح، هجوماً بحرياً بالمتفجرات على بعد نحو كيلومترين من ساحل غزة”
. وقال متحدث عسكري لوكالة “فرانس برس” إن ذلك الهجوم لم يوقع جرحى أو اضراراً وهو مرتبط ببراميل المتفجرات المكتشفة.
وذكرت صحيفة “يديعوت أحرنوت” الإسرائيلية نقلاً عن مصادر عسكرية أن الفصائل المذكورة نجحت في إرسال البراميل المفخخة نحو عسقلان وأسدود وكان سيتم تفجيرها باستخدام جهاز للتحكم عن بعد لتدمير أهداف إسرائيلية حيوية بينها برج عائم للتنقيب عن النفط.
من جانب آخر، قال أحد قادة “ألوية الناصر صلاح الدين” لوكالة أنباء “معا” الفلسطينية، معرفاً نفسه باسم “الشيشاني” إن البراميل المفخخة كانت معدة للتفجير باللمس.
في غضون ذلك، أعلن مصدر طبي فلسطيني إصابة فلسطيني بجروح إثر إطلاق القوات الإسرائيلية نيران أسلحتها الرشاشة على منطقة شرقي غزة مساء أمس الأول. وقالت مصادر أمنية فلسطينية إن قوات إسرائيلية شنت أمس مداهمات في الضفة الغربية المحتلة واعتقلت 4 فلسطينيين بدعوى أنهم “مطلوبون”.
وذكرت أن السيدة نجاح فضل غازي جابر والشاب علاء إبراهيم صبارنة أصيبا بجروح جراء اعتداء جنود الاحتلال عليهما بالضرب في بلدتي البقعة وبيت أمِّر جنوبي الضفة. كما سلمت قوات الاحتلال عدداً من أهالي قرية التوانة في المنطقة ذاتها أوامر بهدم منازلهم

اقرأ أيضا

الفلبين تطالب بحماية أممية في بحر الصين الجنوبي