أشرف جمعة (أبوظبي) تحت رعاية معالي حسين إبراهيم الحمادي وزير التربية والتعليم في الدولة، افتتحت أمس جامعة خليفة ومركز الإمارات للابتكار في الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات (إبتيك)، في حرم الجامعة، مخيم (إبتيك) الثاني للابتكار وريادة الأعمال، وبرنامج «كوسبيس» الأول للروبوتات، و(إبتيك)، وهو مركز أبحاث وابتكار متخصص في تكنولوجيا المعلومات والاتصالات تأسس بالشراكة بين مؤسسة «اتصالات» ومؤسسة الاتصالات البريطانية (بي تي) وجامعة خليفة، بدعم من صندوق تطوير قطاع الاتصالات وتقنية المعلومات. ويهدف المخيم المبتكر الذي يمتد أربعة أيام، والذي قامت بتطويره مؤسسة «بي تي»، إلى سد الفجوة بين عالمي التعليم وقطاع الأعمال، من خلال تعليم الجيل الجديد من المبدعين الإماراتيين ورجال الأعمال كيفية ترجمة أفكارهم المبتكرة إلى منتجات وخدمات، يمكن أن تؤثر في الاقتصاد والمجتمع على حد سواء. روبوت افتراضي وقد تم تصميم هذا المخيم لتمكين طلبة المدارس من خلال تعريفهم بأحدث وسائل الفكر التجاري وتقنيات التسويق ومساعدتهم على إحداث تأثير على عالم الأعمال، وسيتم تكليف الطلبة بمشاريع جماعية محددة، بحيث يطلب منهم وضع الخطوط العريضة لاستراتيجية عمل لإنشاء شركة جديدة. وعلى هامش المخيم، سينظم برنامج «كوسبيس» للروبوت للمرة الأولى في الدولة، وهو عبارة عن ورشة عمل متميزة، تجمع 30 طالباً وطالبة من المدارس الثانوية من المواطنين، بهدف تعليم الطلبة الشباب كيفية برمجة روبوت افتراضي. وينظم برنامج «كوسبيس» فريق من المملكة المتحدة يساعد في تنظيم البرنامج نفسه هناك، ويشمل متطوعين من كل من الاتصالات البريطانية، ومن بيئة «روبوكوب» (كأس الروبوتات). مفتاح النجاح وفي تعليق له، قال الدكتور نواف الموسى: «يعتبر الشباب مفتاح النجاح المستقبلي لدولة الإمارات كمركز دولي للتكنولوجيا والمعرفة، ويعتبر تزويد المبدعين الشباب ورواد الأعمال بالمهارات والخبرات التي يحتاجون إليها لإطلاق الثورة التكنولوجية القادمة، أمراً في غاية الأهمية سواء لتحقيق التطوير الذاتي أو النمو الاقتصادي للدولة. ويفخر مركز «إبتيك» بتزويد الشباب هذه الفرص، وأن نستفيد من شراكاتنا الدولية، لنقدم لهم ورشة عمل تنافسية وغنية بالمعلومات ومثيرة للاهتمام، من شأنها أن تزودهم المعرفة التي يحتاجون إليها لتحقيق النجاح في مساعيهم المستقبلية».