الاتحاد

الإمارات

«التربية» تطلق السياسة الجديدة للأندية الطلابية

النوادي الطلابية تركز على المهارات الفنية والإبداع للطلبة (الاتحاد)

النوادي الطلابية تركز على المهارات الفنية والإبداع للطلبة (الاتحاد)

دينا جوني (دبي)

تتجه وزارة التربية والتعليم إلى اقتطاع خمس دقائق من كل حصة دراسية، بهدف تفعيل السياسة الجديدة للأندية الطلابية في المدرسة الإماراتية، عبر زيادة الوقت المخصص للنشاط الموجّه من حصة واحدة إلى حصتين أسبوعياً.
وسيتم لهذه الغاية تأسيس مجالس للأندية الطلابية في جميع المدارس الحكومية خلال أسبوعين، من خلال فريق يرأسه مدير المدرسة لاعتماد الهيكل التنظيمي للأندية واختيار الأعضاء، وتوثيق جميع البيانات. أما تقييم الأندية الطلابية، فسيجري مع نهاية كل فصل دراسي، من قبل فريق متخصص يتم تكليفه من إدارة تطوير مهارات
الطلبة بالوزارة، وبهدف تحفيز المعلمين، يمكن للإدارة المدرسية احتساب حصة النشاط الموجّه من نصاب المعلم، واحتسابها أيضاً كساعات تطوعية.
وتتنوع مجالات الأندية الطلابية بما يلبي اهتمامات وميول الطلبة واحتياجاتهم الفردية وتنوع مجالات موهبتهم وإبداعهم، فمنها الثقافي والفني والاجتماعي والرياضي والعلمي والإعلامي والمهني، وقد حددت وزارة التربية 53 نادياً طلابياً، منها 17 نادياً رئيساً، و36 نادياً فرعياً أو إضافياً، موزعة على 5 مجالات مختلفة، وهي البيئة والمهارات المجتمعية، ومهارات اللغة، والصحة والرياضة، و«ستيم» أي العلوم والرياضيات والتكنولوجيا والهندسة، والفنون والإبداع، والتي ستمكن الطالب من الاكتشاف والتجريب والاستنتاج والممارسة العملية، وستتيح له مجالاً واسعاً للمبادرة والاختيار فيما بينها.وتتميز لائحة النوادي بالتركيز على تنمية مهارات القرن الحادي والعشرين، وتعزيز المهارات التكنولوجية، بما يواكب طموحات الدولة وتوجيهات القيادة الرشيدة، من خلال برمجة تطبيقات الهواتف المحمولة والواقع المعزز، والذكاء الاصطناعي، والتصنيع الرقمي والروبوت. كما تضمنت اللائحة نوادي تركز على التدريب المهني في صيانة الإلكترونيات والطائرات وأعمال النجارة والتصنيع، بالإضافة إلى ريادة الأعمال والنوادي الرياضية المختلفة، والنوادي التي تحسّن من مهارات اللغة العربية والخطابة، ولغة الإشارة و«برايل».
وينبغي تفعيل هذه الأندية خلال أسبوعين، مع مراعاة أنه ينبغي على مجلس الأندية الطلابية اختيار ما لا يقل عن 10 أندية رئيسة، واختيار ما يراه ملائماً من مجموعة الأندية الإضافية، كما يتم تنسيب جميع طلبة المدرسة في الأندية، حسب اختياراتهم وميولهم، بحيث يضم كل نادٍ من 15 إلى 35 من الطلبة، بالإضافة إلى ضرورة توافر الموارد البشرية المؤهلة لتفعيل الأندية الطلابية، والمصادر والمختبرات والمستلزمات، مثل مختبر الروبوت، والمسبح، وأفران الخزف، وغيرها. يأتي ذلك من منطلق حرص وزارة التربية والتعليم على إعداد جيلٍ يمتلك المهارات اللازمة لمواكبة التطورات المتسارعة في المجالات كافة، ومن أجل خلق بيئة تعليمية تدعم رؤية الوزارة المتمثلة في تحقيق «تعليم ابتكاري لمجتمع معرفي ريادي عالمي»، وتحقيقا لمئوية دولة الإمارات العربية المتحدة 2071 في استشراف مستقبل التعليم والتحديات والتحولات المستقبلية، والمساهمة في إعداد جيلٍ متمكّن يتقن ويواكب مهارات المستقبل، ويلبي احتياجات سوق العمل المستقبلية.

اقرأ أيضا

"اعتماد القابضة" تعرض أحدث طائراتها بدون طيار في "آيدكس 2019"