الاتحاد

الرئيسية

«اتفاق الرياض»

محمد بن زايد ومحمد بن سلمان وعبدربه منصور قبيل توقيع «اتفاق الرياض» (تصوير حمد الكعبي)

محمد بن زايد ومحمد بن سلمان وعبدربه منصور قبيل توقيع «اتفاق الرياض» (تصوير حمد الكعبي)

الأهم في «اتفاق الرياض» التاريخي، بين الحكومة اليمنية الشرعية، والمجلس الانتقالي الجنوبي، محافظته على عروبة اليمن، وإجهاضه المشاريع الدخيلة التي تستهدف النيل من الأمن القومي العربي والخليجي، وهو ما يعمل على تحقيقه «التحالف العربي لدعم الشرعية» بقيادة المملكة العربية السعودية في اليمن منذ سنوات.
اليمن الذي ضاق ذرعاً بالصراعات الجانبية، أحوج ما يكون اليوم إلى هذا الاتفاق الذي ينهي كابوس الإرهاب الجاثم على صدره، ويعيد تفعيل مؤسسات الدولة لخدمة الشعب، ويؤسس لمرحلة جديدة من التعاون والشراكة.. ومن المؤكد أيضاً أنه سينعكس إيجاباً على تطبيع الأوضاع في المناطق المحررة، وتسريع تحرير المناطق الخاضعة لسيطرة ميليشيا الحوثي، واستئناف عمليات التنمية والبناء.
الاتفاق التاريخي الذي تم برعاية خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز، وحضور صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي، نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، وولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان، والرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي، يفرض على جميع الأطراف اليمنية تغيير منهجها، والابتعاد عن البحث عن المصالح الذاتية، والعمل الجاد لاستعادة اليمن الذي يتسع لكل أبنائه.

"الاتحاد"

اقرأ أيضا

رئيس الدولة يصدر مرسوماً بتشكيل أعضاء المجلس الوطني الاتحادي