الاتحاد

الرياضي

المغرب وليبيا في «نهائي أفريقي» لكأس العرب

سباق قوي على الكرة بين المغربي عبد الرزاق المناصفي (يسار) والعراقي فريد مجيد (أ ف ب)

سباق قوي على الكرة بين المغربي عبد الرزاق المناصفي (يسار) والعراقي فريد مجيد (أ ف ب)

جدة (ا ف ب) - ضرب منتخب المغرب موعداً مع ليبيا في نهائي كأس العرب لكرة القدم، وذلك بعد أن نجح “أسود الأطلس” في الفوز على العراق 2-1 في المواجهة الثانية ضمن نصف النهائي أمس الأول، وسجل أسامة الغريب (23) وياسين الصالحي (27) هدفي المغربي ومصطفى كريم (95 من ركلة جزاء) هدف العراق، وسبق لليبيا والمغرب أن تقابلا في دور المجموعات، وانتهت المباراة بالتعادل السلبي.
وشهد الشوط الأول أفضلية للمنتخب المغربي الذي فرض أسلوبه منذ بداية المباراة ونجح في إفتتاح التسجيل بواسطة أسامة الغريب الذي صوب كرة قوية من خارج منطقة الجزاء استقرت الى يسار نور صبري (23). وبعد أربع دقائق، توغل هداف المنتخب المغربي والبطولة ياسين الصالحي بكرة من العمق، قبل أن يصوبها سهلة الى يمين صبري كهدف ثانٍ (27). وفي الشوط الثاني، كثف العراق من هجومه بحثا عن تقليص النتيجة، ومن ثم التعديل، وكاد أن يحقق ذلك لولا تألق الحارس المغربي البديل الذي تصدى للكرة، قبل أن يبعدها الدفاع عن منطقة الخطر (73). وحاول بعدها المنتخب العراقي التسجيل، لكن دفاع المغرب تصدى لكل المحاولات، في حين أضاع المهاجم المغربي عبد العظيم خضروف هدفاً محققاً عندما تجاوز الحارس العراقي نور صبري وصوب الكرة الكرة بجوار القائم (90)، وفي الوقت المحتسب بدل الضائع احتسب الحكم ركلة جزاء للعراق تصدى لها مصطفى كريم ولعبها قوية الى يسار الحارس المغربي (95).
وكان منتخب ليبيا قد جرد نظيره السعودي من لقبه العربي أثر فوزه عليه 2- صفر على استاد الأمير عبد الله الفيصل بجدة، ضمن نصف نهائي البطولة، وسجل وليد علي (75) وأحمد سعد (90 من ركلة جزاء) هدفي ليبيا، وجاءت بداية الشوط الأول حذرة من الفريقين، ولم تشهد أي هجمات خطرة، ولكن مع مرور الوقت استحوذ “الأخضر” على منطقة المناورة، وهدد مرمى منافسه بأكثر من كرة، حيث كانت البداية عن طريق عبد المجيد الرويلي الذي إنفرد بالمرمى الليبي، ولعب الكرة بجوار القائم (34).
وتلقى محمد السهلاوي كرة عرضية من منصور الحربي، لكن الأول لم يحسن التعامل معها وأضاع هدفاً محققاً (37)، قبل أن يصوب منصور الحربي كرة قوية أمسكها الحارس الليبي محمد فتحي ببراعة (43). وفي الشوط الثاني واصل “الأخضر” أفضليته، ولكن بدون خطورة حتى الدقيقة 68، حيث صوب محمد السهلاوي كرة قوية علت العارضة بقليل، وعلى عكس مجريات اللعب ومن كرة ثابتة، انبرى وليد علي لكرة عرضية، ولعبها قوية على يمين خالد شراحيلي (75).
وبعد الهدف اندفع “الأخضر” للهجوم وزج المدرب الهولندي فرانك ريكارد بالمهاجمين ربيع سفياني وسعود حمود، بغية تعديل النتيجة ولكن دون نجاح في ظل تألق الدفاع الليبي، وفي غمرة الاندفاع السعودي احتسب الحكم ركلة جزاء لليبيا تصدى لها أحمد سعد ولعبها قوية إلى يمين خالد شراحيلي كهدف ثانٍ (90).

اقرأ أيضا

16 دولة تشارك في «انفيوجن» للكيك بوكسينج