الاتحاد

ثقافة

3 شعراء ينشدون للحب في الشارقة

حمدة خميس

حمدة خميس

محمد عبدالسميع (الشارقة)

تحت عنوان (الحب في عيون الشعراء)، وعلى أنغام عازف العود عمر قصاص، احتفى اتحاد كتاب وأدباء الإمارات، منتدى الشعر بقيمتي الحب والشعر، أمس الأول في قاعة أحمد راشد ثاني بمقره بالشارقة. شارك في الأمسية الشعراء عبدالله الهدية، الدكتور منصور الشامسي، حمدة خميس، وادارها الشاعر عبد الرزاق درباس الذي بدأ حديثه قائلا: «كرس اتحادنا تقليدا جميلا ومستحق ألا وهو الاحتفاء بقيمتي الحب والشعر في عالم يبدو مهدداً بطغيان قيم الأنانية والاستهلاك والتطرف»، مؤكداً أن «الحب حل لكل المشاكل على اختلاف أنواعها ومجالاتها».
وقد اتسمت أشعار الشعراء المشاركين بصور وأفكار وجماليات طبعت تجاربهم الشعرية بخصوصية، ميزت كل تجربة عن الأخرى، حيث قرأ الشاعر عبدالله الهدية قصيدتي: أوتار المسرات، وهذا سر مشكلتي، ويقول في قصيدة «هذا سر مشكلتي»:
أطلقتُ في مِدّكِ المحظور أشرعتي
وجئت أحبو على أشلاءِ أمنيتي
لملمْتُ بعضي على بعضي على أملي
كي أجمع الكلّ من أنقاضِ أزمنتي
وليت شطرَ الرؤى وجهَ البراقِ وما
بنيتُ من معنوياتٍ بأجنحتي
أما الشاعر منصور الشامسي فقد جاءت مفرداته مليئة بالمشاعر الجياشة، وتميزت ببساطة اللغة ووضوح المعنى، وتنوع الصور والأغراض والموضوعات، حيث قرأ قصيدتي: هي وعيد الحب، وسرَاةُ الشاعر وفيها يقول:
أتلمسك/‏‏‏ لنحلم أنا وأنتِ/‏‏‏ ابسطي لي رداءك/‏‏‏ تضرجي بدمي/‏‏‏ واجعلي أوردتي ملاجئ/‏‏‏ تحت شجرة قلبي/‏‏‏ متوجهاً لعينيكِ/‏‏‏ دعيني أسألكِ:/‏‏‏ هل ظننتِ الحب غير السُّرَى؟/‏‏‏ هل طننتِ غيْرهُ مُسامراً؟/‏‏‏ ومتى تُتْقنين سِرّهُ، وتسافرينَ في أقاصيهِ؟..
واختتمت الأمسية الشاعرة حمدة خميس بمجموعة من القصائد المتنوعة في الأساليب والمضامين، تراوحت بين الوطنية وحب الإمارات، والحب الإنساني والوجدان، وقد بدأت بهمســـات شعرية مضمخة بحب الإمارات، وعنونتها ب (سلام)، تقول فيها:
سلام عليكم/‏‏‏ فيض المحبة وجميل السلام/‏‏‏ سلام على الحاضرين/‏‏‏ سلام على الغائبين/‏‏‏ سلام على الإمارات/‏‏‏ تنهض كالأم حانية/‏‏‏ ترفع راياتها للسلام.
ثم أردفت بقصيدة (ما الحب؟):
ما الحب؟/‏‏‏ الحب هو الخبل/‏‏‏ هو اكتمال الرشد/‏‏‏ هو الوضوح والغموض/‏‏‏ في التجلي والخفاء/‏‏‏ هو السماء إذا اكفهرت/‏‏‏ وإذا انجلت/‏‏‏ هو الضياء/‏‏‏ هو اكتمال الخلق/‏‏‏ وهو السلالم للسمو/‏‏‏ والشموخ والكبرياء.
وتابعت بعد ذلك بسلسلة من القصائد الإنسانية العميقة: (لو قلت لي أحبك)، (غريبٌ ولا أحد)، (همسة).

اقرأ أيضا

بنكراد يكشف أسرار هيمنة الصورة على حياتنا