الاتحاد

الاقتصادي

إطلاق استراتيجية دولية لتمكين المرأة في القطاع الصناعي

من فعاليات القمة  (الاتحاد)

من فعاليات القمة (الاتحاد)

أبوظبي (الاتحاد)

شهدت العاصمة الإماراتية أبوظبي أمس، إطلاق «استراتيجية تمكين المرأة في القطاع الصناعي (2023-2020)، الاستراتيجية الطموحة التي تهدف إلى تمكين المرأة في القطاع الصناعي والترويج لرؤية منظمة اليونيدو حول المساواة ما بين الرجل والمرأة في القطاع الصناعي، وتمكينهما من لعب دورهما في تحقيق أهداف التنمية الصناعية الشاملة والمستدامة.
وجاء إطلاق الاستراتيجية الجديدة على هامش فعاليات المؤتمر العام الثامن عشر لمنظمة الأمم المتحدة للتنمية الصناعية (اليونيدو)، الفعالية التي تقام في الفترة ما بين 3-7 نوفمبر 2019 في فندق قصر الإمارات بأبوظبي، تحت شعار «الصناعة 2030: لنبتكر ونتواصل ونبني مستقبلا أفضل»، ويشارك فيها مجموعة من الرؤساء والوزراء وقادة القطاعين العام والخاص وكبار ممثلي هيئات ووكالات الأمم المتحدة، ويتولى معالي سهيل محمد المزروعي، وزير الطاقة والصناعة الإماراتي، رئاسة المؤتمر العام الثامن عشر لمنظمة (اليونيدو).
وعقدت جلسة نقاش رفيعة المستوى بعد إطلاق الاستراتيجية لمناقشة القضايا المتعلقة بتمكين المرأة في القطاع الصناعي وضمان مشاركتها الفاعلة في توظيف تقنيات الثورة الصناعية الرابعة، واستعرض إسماعيل عبد الله، الرئيس التنفيذي لشركة «ستراتا» التوجهات الإماراتية الهادفة إلى تمكين المرأة، ودور شركة ستراتا للتصنيع في تمكين المرأة في قطاع صناعة الطيران تماشياً مع رؤية أبوظبي الاقتصادية 2030 والمتمثلة في خلق اقتصاد متنوع ومستدام قائم على المعرفة.
وقال إسماعيل علي عبدالله: «بدأت سياسة تمكين المرأة ودعم مشاركتها في مختلف القطاعات مع بدايات تأسيس دولة الإمارات على بقيادة الأب المؤسس المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان «طيب الله ثراه»، ونؤكد في ستراتا على سعينا المتواصل لاستقطاب الكوادر الوطنية المتميزة دون التمييز بين الجنسين ومنح فرصة للجميع لإثبات جدارتهم وكفاءتهم، ويساهم دعم المرأة وتمكينها في تحقيق مكاسب تجارية مميزة، ولا شك في أن شركة ستراتا مثال واضح على ذلك من خلال العدد الكبير من المواطنات اللواتي يعملن في الشركة».
وأضاف عبدالله: « ورغم أن المرأة تشكل 50% من مجموع قادة الفرق في ستراتا، و40% من مجموع العاملين فيها، إلا أن المرأة لا تزال تعاني من ضعف التمكين في القطاع الصناعي العالمي، وهي تشكل مخزونًا كبيرًا من الكفاءات التي لم توظف كما يجب بعد، ونحن في ستراتا نعامل الجميع على قدم المساواة ولا نفرق بين أي من موظفينا».
ودعا عبدالله إلى الترويج لتعليم العلوم والتكنولوجيا والهندسة والرياضيات بين الإناث وتعزيز إدراكهن بأن هذا النوع من التعليم قادر على المساهمة في تغيير واقعهن، مما يضمن مزيدًا من تمثيل المرأة في المناصب العليا للشركات الصناعية والتكنولوجية، كما دعا المعلمين وأولياء الأمور والقادة إلى مجابهة الاعتقاد الخاطئ بأن المجالات المتعلقة بالعلوم والتكنولوجيا والهندسة والرياضيات غير ملائمة للمرأة.

اقرأ أيضا

صفقات «دبي للطيران» تقفز إلى 215.2 مليار درهم