الاتحاد

الاقتصادي

خبراء يحذرون من أزمة مالية عالمية تلوح بوادرها في الأفق

الاتحاد

الاتحاد

دبي (الاتحاد)

حذر خبراء مشاركون في جلسة مستقبل الاقتصاد، من أزمة مالية عالمية تلوح بوادرها في الأفق بسبب ارتفاع ديون الولايات المتحدة الأميركية والحرب التجارية الصينية الأميركية، حيث لفتت الباحثة الاقتصادية ميرارد ميرور إلى ارتفاع دين الشركات الأميركية الكبرى بشكل متزايد فيما زادت عمليات الدمج والاستحواذ في السوق الأميركي من طلبات الإقراض.
وأضافت أن الأسواق الناشئة في العالم هي الأكثر عرضة للأزمة المالية العالمية المتوقعة بسبب توقف التدفقات المالية نحوها، وخروج الكثير من رؤوس الأموال إلى اقتصادات الدول المتقدمة.
من جهتها، قالت خبيرة الاقتصاد الصينية ليون تشين إن الحرب التجارية بين الصين والولايات المتحدة الأميركية لم تؤثر على الاقتصاد الصيني فقط بل مست جميع اقتصادات دول العالم من أميركا اللاتينية على صحاري أفريقيا، وصولاً إلى دول الشرق الأوسط، موضحة أن ارتفاع الطبقة المتوسطة في الصين سيساعد على زيادة الاستهلاك المحلي وتقليل الصادرات، وإزالة الاعتقاد السائد عند العالم أن الصين دولة مصدرة فقط، مشيرةً إلى أن السوق الأميركية تستهلك نحو 4% من قيمة الصادرات بالنسبة للناتج المحلي الصيني.
ولفتت تشين إلى أن ديون نصف الشركات الأميركية ارتفع 50% قياساً بالعشر سنوات الأخيرة والكثير منها تصنف عند أدنى تصنيف بي بي بي من قبل شركات التصنيف الائتماني العالمية، مشيرة إلى القلق الذي ينتاب العالم جراء تراجع نمو الاقتصاد العالمي المتوقع خلال هذه السنة عند 3.3%، وفقاً لتقارير صندوق النقد الدولي.
وأرجعت تشين، مشاكل الاقتصاد العالمي إلى السياسات المالية الخاطئة وغياب الحوكمة في الاقتصاد العالمي، مشيرة إلى أن أسعار الأصول المرتفعة في أسواق الأسهم العالمية، وأسعار العقارات أصبحت أعلى بنحو 20% من العشر سنوات الماضية.
وبدورها، قالت الرئيس التنفيذي لشركة وليامسون العالمية سارة وليامسون إن الركود الاقتصادي المقبل سيكون أكثر قوة من ركود العام 2008 بسبب الحرب التجارية الأميركية وحرب العملات والذكاء الاصطناعي، مشيرة إلى أنه لا يزال أمام العالم الفرصة لتجنب نكسة اقتصادية كبيرة داعية الاقتصاديين إلى التفكير في الحلول، ووضع أسوأ السيناريوهات للازمة المقبلة.

اقرأ أيضا

حامد بن زايد: أفريقيا سوق جاذبة ونبحث آليات تخطي عقبات الاستثمار