الاتحاد

الرياضي

السباق المثير نحو دوري الأضواء والشهرة ينطلق اليوم


تعيش جماهير الدرجة الثانية ابتداء من اليوم الخميس أجواء الصراع الذهبي على الصعود للأضواء وذلك مع انطلاقة منافسات المربع الذهبي التي تشهد مباراتين، ففي الخامسة و55 دقيقة يلعب بني ياس مع دبا الحصن بملعب السماوي وفي الخامسة و50 دقيقة يلتقي أهلي الفجيرة مع رأس الخيمة بعقر دار أبناء القلعة الفجراوية الحمراء·
هذا وتستمر منافسات المربع الذهبي لمدة 6 أسابيع عبر دوري من دورين بواقع 3 مباريات لكل فريق في كل دور بحيث يصعد صاحب الورقة الذهبية الأولى ويتوج بطلا للمسابقة بينما يدخل الوصيف في اختبار ثان مع الفريق الحادي عشر بالدرجة الأولى من خلال مباراتين فاصلتين بينهما بطريقة الذهاب والاياب الأولى يوم 26 مايو بملعب وصيف الدرجة الثانية والثانية 2 يونيو ملعب الحادي عشر والفائز بمجموع المباراتين تكون الدرجة الأولى هي جائزته والمهزوم ستكون بالطبع الدرجة الثانية بانتظاره بمنافسات الموسم المقبل·
وقد نجحت فرق بني ياس وأهلي الفجيرة ورأس الخيمة ودبا الحصن في التأهل للمربع الذهبي عبر مشوار طويل خاضته تلك الفرق بدوري ماراثوني استمر لمدة 26 أسبوعا نجح خلاله بني ياس في احتلال المركز الأول برصيد 62 نقطة حصدها من الفوز 19 مرة والتعادل 5 مرات والهزيمة مرتين، مع العلم انه كان أقل فرق المربع في عدد الهزائم بينما نجح أهلي الفجيرة في الأسبوع الأخير السادس والعشرين في احتلال المركز الثاني حيث فاز أبناء القلعة الفجراوية 16 مرة وتعادلوا 6 مرات وتلقوا 4 هزائم، بينما فاز رأس الخيمة الثالث في 16 مباراة وتعادل 6 مرات وتلقى 4 هزائم، وهو يتشابه في ذلك مع أهلي الفجيرة والاختلاف الوحيد في عدد الأهداف بينما فاز دبا الحصن الرابع 16 مرة وكان الأقل في عدد التعادلات والتي بلغت 3 تعادلات حيث كان الأكثر في الهزائم بواقع 7 هزائم·
ولاشك ان هذا الرباعي كان هو الأفضل من بين 14 فريقا بالمسابقة وقد تطابقت ترشيحات البداية مع الختام حيث كانت التوقعات منذ الأسبوع الأول تشير إلى ان كفة هذا الرباعي ستكون هي الأرجح وهو الأمر الذي تحقق·
حلاوة الأضواء
ومن بين الفرق الذهبية الأربع ذاقت ثلاثة فرق حلاوة الأضواء أكثر من مرة وهي بني ياس وأهلي الفجيرة ورأس الخيمة حيث سبق لهذا الثلاثي اللعب مع الكبار بالدرجة الأولى لعدة مواسم على فترات متفاوتة بالسنوات الماضية ولكن مع وجود قاعدة الصاعد هابط عادت هذه الفرق للثانية وان كان بني ياس هو أكثرها صمودا بدوري الأضواء ولكن دبا الحصن يعد هو الوحيد من بين هذا الرباعي الذي لم يسبق له الصعود للدرجة الأولى ولهذا فهو يحلم مثل رفاقه الثلاثة في اسعاد جماهيره هذا الموسم·
خبرة المدربين
ومن الطريف ان الكابتن عبدالوهاب عبدالقادر مدرب أهلي الفجيرة هو المدرب الوحيد الذي قاد أحد فرق المربع الذهبي بداية الأسبوع الأول حتى الأسبوع الأخير وهو بشكل عام أحد اثنين صمدا في وجه رياح التغيير التي هبت بقوة على أندية الدرجة الثانية وتسببت في قلع جميع مدربي فرق المسابقة باستثناء الكابتن عبدالوهاب عبدالقادر ومعه عبدالكريم الرياحي مدرب الذيد بينما كانت أسابيع البداية لبني ياس مع المدرب الروماني جريجيوري الذي حل بدلا منه البرازيلي جارسيا وفي رأس الخيمة كانت البداية مع المدرب المواطن علي ابراهيم ثم استلم الدفة من بعده المدرب المصري أيمن الرمادي وفي دبا الحصن تولي زمام الفريق 3 مدربين أولهم المغربي سعيد الخيدر ثم البوسني حاجي نارمين الذي عمل بدلا من المساعد محمد الحامد الذي تولى المهمة مؤقتا وهو الآخر بوسني ومع الدور الثاني قاد الفريق البرازيلي سيرجيو·
ومن بين المدربين الأربعة هناك اثنان نجحا في قيادة فرق من الدرجة الثانية للأولى وهما العراقي عبدالوهاب عبدالقادر الذي سبق وان صعد ببني ياس للأضواء والمصري أيمن الرمادي الذي صعد بفريق دبي الموسم الماضي للدرجة الأولى، بينما هذه هي الفرصة الأولى لجارسيا مدرب بني ياس وسيرجيو مدرب دبا الحصن الذي سبق ان درب الفريق خلال الموسم الماضي·
هذا ولا يخفي على أحد أن منافسات المربع الذهبي ستأخذ طابع مباريات الكؤوس لأن النقطة الضائعة يصعب تعويضها ولهذا سترفع كل فرق المربع شعار الفوز من البداية حتى محطة النهاية·
هذا وتشعر فرق المربع الذهبي انها تتنافس على ورقة واحدة للصعود هي الورقة الأولى التي ستكون من نصيب بطل المسابقة، بينما سيكون الفوز بالورقة الثانية شديد الصعوبة بشرط حسم الأمر مع الحادي عشر في الدرجة الأولى·
مواجهة برازيلية
لا يختلف اثنان ان هذا اللقاء سيكون حافلا بالقوة والندية فبني ياس هو فارس المسابقة الأولى وهو صاحب أكثر مرات فوز وأقل عدد في الهزائم، بينما كان دبا الحصن هو الفارس الرابع الذي استطاع خلال منافسات الدور الثاني بشكل خاص تأكيد جدارته في دخول المربع الذهبي·
وسيكون اللقاء ساخنا من الدقائق الأولى واذا كان بني ياس يمتلك أقوى خط دفاع بالمسابقة وعليه 26 هدفا مقابل 42 لدبا الحصن الذي يعد دفاعه هو الأضعف من بين الفرق الذهبية الأربع، فإن دبا الحصن يمتلك من جهة ثانية أفضل خط هجوم بالمسابقة برصيد 76 هدفا مقابل 64 لبني ياس·
واذا كانت القدرات الهجومية للسماوي قد تحسنت بشكل كبير في الدور الثاني فإن الامكانيات الدفاعية لدبا الحصن هي الأخرى تحسنت في النصف الثاني من عمر المسابقة بعد تعاقد ادارة النادي مع المحترف العراقي المدافع حمزة الهادي·
وستكون المباراة مليئة بالأوراق القادرة على هز الشباك ويأتي في المقدمة ببني ياس البرازيلي جاديلسون هداف المسابقة برصيد 21 هدفا ومعه محمد حسن وعبدالله بشير وعادل حبوش والمغربي حسن علا ولا ننسى الحارس العملاق شيبان صالح، بينما يأتي الفرنسي سيمبا هداف الدوري الثاني الذي استطاع تسجيل هاتريك أربع مرات على قمة هدافي دبا الحصن برصيد 17 هدفا أحرزها في النصف الثاني من عمر المسابقة بعد التعاقد معه بعدما انتقل من صفوف فرقة النحل بالدرجة الأولى إلى دبا الحصن بالثانية ويأتي معه بقائمة الهدافين بدبا الحصن الأخوة خليفة وخالد وعبدالله المنصوري·
ولاشك ان الفوز سيكون هو الهدف الأول للفريقين وذلك لأجل الحصول على دفعة معنوية كبيرة من البداية والأمر بالطبع يحتاج إلى أعصاب هادئة مع قدرة عالية على التركيز عند المهاجمين لأجل هز الشباك وعند المدافعين لتلافي الوقوع في أخطاء فادحة تتسبب في أهداف قاتلة وعند لاعبي الوسط بالدقة في التمريرات والقيام بدور حلقة الوصل ما بين الدفاع والهجوم على أكمل وجه·
وعموما خلال مشوار الفريقين بالدوري تعادل الفريقان 1/1 بالدور الأول بملعب دبا الحصن وفاز بني ياس بهدف نظيف بملعبه بالدور الثاني·
وتشهد المباراة مواجهة برازيلية بين جارسيا بني ياس وسيرجيو دبا الحصن والاثنان اثبتا انهما كانا اختيارا صائبا ، فمن يا ترى سينجح اليوم في قطف ثمرة الفوز مع العلم ان التعادل قد لا يفيد الفريقين ان لم تخدمهما النتائج خاصة وان صعود الأول وتعليق صعود الوصيف جعل الجميع يتنافس على المركز الأول فقط لأنه الورقة المضمونة·
مواجهة عربية
رغم ان الأوراق تعد مكشوفة حيث ان كل فريق يعرف الكثير عن الآخر بعدما خاض كل واحد 26 مباراة بالدوري إلا ان المفاجآت دائما متوقعة بمنافسات المربع الذهبي التي تأخذ طابع الكؤوس ، فالأداء كثيرا ما يختلف· ولعل أهم ما يميز المباراة انها ستكون بين عقليتين كرويتين حظيتا باحترام الجميع حيث لا ينكر أحد الكفاءة العالية للكابتن عبدالوهاب عبدالقادر مدرب أهلي الفجيرة ونفس الأمر ينطبق على الكابتن أيمن الرمادي المدرب المصري لرأس الخيمة فالأثنان سبق وان نجحا في مهمة صعود أحد فرق الثانية للدرجة الأولى و،لكن الاختلاف الوحيد بينهما ان الكابتن عبدالوهاب يعد هو الأكثر خبرة بينما يمثل الرمادي طموح الشباب حيث كان الموسم الماضي هو الأول له مع الفريق الأول حيث كان يعمل بالمراحل السنية مع نادي الشعب ثم انتقل لقيادة أسود العوير بالدرجة الثانية ونجح من السنة الأولى في مهمته·
اما من الناحية الفنية فالفريقان يعدان من الفرق القوية ويتقارب مستوى الفريقين دفاعيا فأهلي الفجيرة عليه 32 هدفا مقابل 31 هدفا لرأس الخيمة، بينما يبدو التفوق الهجومي واضحا لفرسان القلعة الفجراوية الحمراء بعدما هزوا شباك الفرق الأخرى 68 مرة مقابل 48 للخيماوية·
ولأن منافسات المربع الذهبي لها طابع خاص فيمكننا ان نضع نتائج الفريقين وجها لوجه بالمسابقة مع العلم ان أهلي الفجيرة فجر أكبر مفاجآته بالدور الأول بالفوز على الخيماوي بعقر داره 5/1 وتمكن الخيماوية مع تولي أيمن الرمادي زمام الفريق بالدور الثاني حيث استطاع خطف التعادل مع أهلي الفجيرة بعقر داره 1/·1
ولهذا فالتكهن بنتيجة الفريقين صعب وان كانت الرياح تسير احيانا باتجاه أصحاب الأرض والجمهور الذي قد تكون فرصة الفوز أمامه أكبر·

اقرأ أيضا

استبعاد ستيرلنج من حسابات المنتخب الإنجليزي لمباراة مونتنجرو