الاتحاد

منوعات

«لحظات أبوظبي».. شغف الدراجين على شاطئ الحديريات

هواة الدرّاجات الهوائية على شاطئ الحديريات (تصوير عادل النعيمي)

هواة الدرّاجات الهوائية على شاطئ الحديريات (تصوير عادل النعيمي)

نسرين درزي (أبوظبي)

تتواصل فعاليات مبادرة «لحظات أبوظبي» في مختلف وجهات الجذب داخل المدينة، بمزيد من أجواء الترفيه العائلي المفتوح في الهواء الطلق، وبدأت أمس جولات ركوب الدراجات الهوائية عند المسار الفسيح على «شاطئ الحديريات»، بمشاركة واسعة من عشاق رياضة العجلات على أنواعها من الشباب والأطفال. تشكل الفقرات غير التنافسية التي تدعو إليها «لحظات أبوظبي» من تنظيم دائرة تنمية المجتمع، فرصة رائعة لمختلف الفئات العمرية للتعبير عن نفسها وسط بيئة مجتمعية تدعم مبدأ التواصل والانفتاح على الآخر، ويستمر نادي ركوب الدراجات باستقبال الهواة أسبوعياً من الساعة 6:00 إلى 8:00 مساء، حتى 27 ديسمبر المقبل، حيث تقدم أمام الجميع ورش عمل ميدانية تتضمن شرحاً وافياً عن أفضل طرق قيادة الدراجات الهوائية، بما يضمن المحافظة على اللياقة البدنية، وتجنب أي أخطار قد تسببها مثل هذه الرياضة أو غيرها، بهدف نشر ثقافة الوعي لأهمية الأنشطة غير التقليدية والمواظبة عليها للوصول إلى نمط حياة أكثر صحة.

100 درّاجة
وفي أول يوم على انطلاقة البرنامج الرياضي الحر، وُزعت أمس 100 دراجة هوائية مجانية على المشاركين على مدى جولتين، استمرت كل واحدة لمدة ساعة كاملة، في خطوة تشجيعية للاستفادة من الطقس الجميل عند غروب الشمس وقضاء أوقات مفيدة ومسلية رفقة الأصدقاء وأفراد الأسرة مع إطلالة بحرية ساحرة على أفق العاصمة بعيداً عن الروتين، وحضر إلى الموقع عدد من الهواة أبدوا اهتماماً بالجولة الجماعية، لاسيما فيما يتعلق بأمور السلامة على الطرقات وإتاحة المجال للمارة.

تجربة رائعة
وذكر ضياء زيتون الذي يعمل في إحدى شركات التأمين، أن الفكرة جميلة، خصوصاً أنها تأتي مع تحسن حال الطقس، حيث من المفيد اجتماع الأصدقاء في مكان حيوي كنوع من التغيير بعد يوم عمل طويل. وأشار إلى أنه يملك دراجته الخاصة، إلا أنه فضل استعارة دراجة من اللجنة المنظمة لمزيد من الشعور بمشاركة الفريق هذه التجربة الرياضية.
وأعرب زميله هيثم القواسمة الذي يزور أبوظبي سائحاً، عن انبهاره بما يعيشه من أجواء ضيافة وترفيه نوعي وتجربة رائعة داخل عاصمة الإمارات، من خلال زيارة شاطئ الحديريات، والانضمام إلى مسار الدراجات الهوائية، معتبراً الزيارة أشبه بجائزة ترفيهية تمنح له، كما أبدى إعجابه بالفعاليات المتفردة التي تنظمها «لحظات أبوظبي»، وقد سمع عنها وحضر معظمها، والتقط الكثير من الصور التذكارية ولاقت إعجاباً ملحوظاً من متابعيه على شبكات التواصل الاجتماعي.

مذاق مختلف
واعتبرت «برينسي شا» التي تعمل في مجال خدمات السياحة والسفر، أن الخروج ضمن فريق من الدراجين متعة خالصة توفرها «لحظات أبوظبي» التي أدت الهدف بنشر الأجواء الإيجابية في مختلف أنحاء المدينة، لافتة إلى أنها تنوي المشاركة أسبوعياً ضمن هذا المسار، بقصد بناء المزيد من العلاقات مع الحراك المجتمعي الذي يبدو مختلفاً وسط أنشطة رياضية عامة.
الرأي نفسه سجلته زميلتها ماريا الشيخ التي تمارس ركوب الدراجات الهوائية باستمرار، مع تأكيدها أن المشاركة في مبادرة مجتمعية كهذه لها مذاق مختلف وتفاعل أكثر، وقد أثنت على الجلسات التعليمية المفتوحة التي قدمها خبراء في الرياضة، وعلى طاقم الأمن والسلامة الذي رافق الجميع طول الجولة.
وعبر الطفل سيف الأحمد عن فرحته بالمشاركة، وقال إن التجول مساء في مكان مخصص للدراجات الهوائية أمر رائع، خصوصاً مع وجود مدربين.
وشعر الطفل سامر إبراهيم بسعادة غامرة، حيث أمضى ساعة كاملة متجولاً على الشاطئ، وكانت الأجواء تدعو إلى الاستمتاع والانطلاق بحرية.

اقرأ أيضا

«بشرة خير».. تطلعات إلى عمل فني ملحمي