الاتحاد

الرياضي

الوحدة يدافع عن صدارته أمام الشارقة

راشد الزعابي
جولة من أخطر الجولات واكثرها حساسية في المنافسة على لقب بطولة الدوري والمنافسة على البقاء ، جولة تمهد لجولة والباقي لا يتعدى الجولات الست ابتداء من اليوم فالجميع على أهبة الاستعداد وكل الفرق وصلت إلى القمة في الطموح والقمة في الجاهزية البدنية والقمة في الروح المعنوية التي سيكون لها دور كبير في جولات الحسم الأخيرة واذا كانت الفوارق قد تقلصت في الجولة الماضية بين الوحدة ومطارديه فالكلمة الفصل لا تزال في جيوب أصحاب السعادة وهم الأقوى حظا في التتويج باللقب وان كان المضمون في دوري الإمارات بات أقرب إلى المستحيل ولا شيء متوقع واذا كان الخليج قد اشعلها في الجولة الماضية ورفض مبدأ اطفاء فتيل المنافسة فمن يعلم اين تكون العثرات في الأسابيع المقبلة ومن يوقف من ولن تنسينا الجولة الحادية والعشرون ان الحديث في المجالس والمدرجات قد بدأ مبكرا عن قمة القمم ومعركة السنوات الثماني الأخيرة ومباراة العين والوحدة في الأسبوع المقبل واخطر ما ينتظر الدوري من جولات بركانية ولن تنسينا بدورها هذه المباراة ألا نستبق الاحداث وان نستمتع بالحدث لحظة بلحظة في دوري ممتع الجولة الحادية والعشرون تطل بثلاث مباريات اليوم مباراتان في الغد ومباراتان تم تأجيلهما إلى يوم الاحد المقبل بسبب ارتباطات العين والاهلي الآسيوية·
الوحدة * الشارقة
اللقاءات الكبيرة تتجدد
أصحاب السعادة والنحل وجها لوجه بعد لقائهما الشهير في دور الثمانية لبطولة الكأس والذي انتهى نهاية دراماتيكية هاهو اللقاء يتجدد مرة أخرى والمناسبة مختلفة اختلافا كليا هذه المرة فالوحدة يسعى لمواصلة صدارته والحفاظ على فارق النقاط الذي يفصله عن منافسيه أو توسيع هذا الفارق اذا ما خدمتهم نتائج المباريات الاخرى بينما يسعى الشارقة لمصالحة جماهيره وتعويض الخسارة الماضية في عقر داره من الشباب والتي كلفت الفريق التراجع إلى المركز الخامس ومباراة صعبة اخرى يخوضها الوحدة في طريقه الذي اختاره نحو اللقب وهو الطريق الذي لا يخلو من المطبات والعراقيل ·
الوحدة فارس الدوري حتى الآن وأول الفرق المرشحة للفوز باللقب يخوض اليوم مباراة صعبة للغاية في مواجهة الفارس الابيض المقبل من الامارة الباسمة والوحدة المتصدر حتى الآن بفارق وان كان مريحا الا انه ليس مطمئنا وأي عثرة قد تعني ضياع كل شيء وهذا هو ما اثبتته نتائج الأسبوع الماضي حيث لم يعزز الوحدة الفارق الذي جناه اثر الفوز على الجزيرة في الجولة قبل الماضية وتعادل العين مع الوصل وعاد الوحدة من ملعب الخليج في الخور بتعادل ونقطة يتيمة لم ترض الوحداوية بالتأكيد خصوصا انها كانت على حساب احد الفرق التي تتنافس على البقاء فتقلص الفارق من جديد وتجددت آمال المنافسين والطامعين بالمزيد من العثرات للفريق العنابي وما زالت الامور والمقاليد في يد الوحدة اذا ما اراد ان يؤكد احقيته بلقب الدروري الاقرب اليه من أي فريق آخر ومصيره ما زال في يده فالفارق لا يستهان به ومستوى الوحدة وما يقدمه في هذا الموسم يشفع له طموحاته ورغبته القوية بالعودة إلى منصة التتويج وأداء رقصة البطولة بعد ثلاث سنوات من الانتظار ولعل اكثر ما يسبب القلق للوحداوية هو الضغط الناتج من المنافسة وضغط المنافسين ولكن أصحاب السعادة أهل لهذه الضغوط وهم في وضعية وجاهزية تؤهلهم لمقاومة كل الظروف التي قد تعترض طريقهم في سبيل حلم طال انتظاره وأمل غالٍ على قلوبهم وهو التتويج والفريق المرعب هجوميا والمتزن دفاعيا والمتكامل في جميع خطوطه بات قريبا للغاية وان غدا لناظره قريب ·
الشارقة أحد فرسان الدوري في هذا الموسم ليس منافسا ولكنه استعاد الكثير من الهيبة التي كانت السنين وتراكمات سنوات الانجازات سببا في فقدانها حتى وصل الامر بالفريق إلى الغياب عن دوري الدرجة الاولى والهبوط إلى دوري الدرجة الثانية في موسم حزين للغاية لكرة القدم الإماراتية التي سكبت الدمعة على سقوط أحد قلاعها وفي هذا الموسم برع يوسف الزواوي في قيادة مجموعة متميزة من الشباب الساعين إلى اعادة الفريق إلى مساره الطبيعي وقدره الذي حددته الخارطة الكروية كأحد القوى البارزة في كرة الإمارات ومضى الفريق يقدم مستويات متميزة وعلى الرغم من كون الفريق غير منافس على اللقب كما خرج من دور الثمانية لبطولة الكأس إلا ان جماهير الفريق راضية كل الرضا عن مردود الفريق وعن مركزه ولكن تتخلل المسيرة عدة احباطات كان منها المباراة الماضية امام الشباب وفي عقر دار الشرقاوية حيث كانت الصحوة خضراوية هذه المرة وخسر الشارقة بهدفين نظيفين كلفت الفريق التنازل عن المركز الرابع لمصلحة النصر واصبح الفريق في المركز الخامس برصيد 35 نقطة من 10 انتصارات وخمسة تعادلات وخمس هزائم وسجل الفريق 45 هدفا كثالث اقوى هجوم بينما اهتزت شباكه 31 مرة ويريد الشرقاوية العودة إلى نغمة الانتصارات من جديد بعدان توقفت في الجولة الماضية والتخلص مما يمكن تسميته بالعقدة الوحداوية التي لازمت الفريق طويلا والمسؤولية ستكون ثقيلة عى اندرسون متصدر هدافي الدوري في هز شباك اصحاب الصدارة ·
حقائق عن المباراة
أول مباراة بين الفريقين على استاد نادي الإمارات السابق انتهت لمصلحة الإمارات )الوحدة حاليا( بنتيجة2/1 في موسم 1975/1976)·
- لم يسجل الشارقة في مرمى الوحدة أكثر من ثلاثة أهداف في أي مباراة جمعت بينهما في بطولة الدوري ·
- الشارقة لم يحقق الفوز على الوحدة منذ موسم 1997/1988 و كانت آخر مباراة يفوز بها الشارقة على ملعب الوحدة في ذلك الموسم بهدف نظيف سجله جاسم درويش ·
- آخر عشر مباريات بين الفريقين انتهت 9 منها لمصلحة الوحدة ومباراة واحدة انتهت بالتعادل وسجل الوحدة 34 هدفا بينما سجل الشارقة 14 هدفا وآخر سبع مباريات بين الفريقين انتهت جميعها لمصلحة الوحدة ·
- لم يسجل الوحدة اقل من ثلاثة أهداف في المباراة الواحدة في آخر خمس مباريات بين الفريقين ·
- من أصل 57 مباراة انتهت أربع مباريات فقط بالتعادل السلبي·
- منذ موسم 1998/1999 لعب الوحدة على ملعبه 76 مباراة فاز في 48 مباراة وتعادل في 17 ولم يخسر سوى 11 مباراة ·
الوصل * الشعب
مهمة محفوفة بالمخاطر
الوصل يستضيف الكــوماندوز الشــــعباوي في زعبيل ومهـــمة محفوفة بالمخاطــــــر لفرقــــــة الفهود التي باتت في وضع صــــعب للغايــــة ولا يفصلها عن دوامة الخطـر سوى عدد قليــل من النقاط تتفــــــوق به على القاطـــنين هناك بينمـــا المباراة لا تشكل اكثر من تحصيل حاصــــــل للفريق الشــــــعباوي المقبل بطمـــــوح الفوز وتحسين مركزه بعد ان أصبح ضـــيف شــــرف في البطولة بلا ناقة ولا جمل ·
الوصل في وضع خطير للغاية ويحتاج إلى وقفة حقيقية من الجميع ومن مهتمين بهذا الفريق العريق الذي صعد على المنصة لتسلم الدرع ست مرات وكان أحد القوى الكروية البارزة في تاريخ الدوري فاذا به يبتعد عن المنافسة موسما تلو الموسم وهاهو يمضي إلى الاسوأ في هذا الموسم وبات قريبا للغاية من الدوامة الخطيرة التي تبتلع أي فريق كان مهما علا شأنه واسألوا الاهلاوية والشرقاوية الذين ذاقوا من كأسها والوصل كفريق عليه اكثر من علامة استفهام فما يقدمه اللاعبون لا يرقى إلى الفانيلة التي يرتدونها وبعدما كان فرهاد مجيدي المنقذ في وقت من الاوقات بدا كما لو كان قد هبط مستواه مع الباقين وأصبح بلا حول ولا قوة وفي الجولة الماضية خسر الفريق بعد أداء غير مقنع البتة امام النصر في مباراة جاءت في معظم فتراتها من طرف واحد وهو الطرف الازرق الذي غطى موجه على اللون الأصفر المميز لفرقة الفهود والمدرب الوطني وابن النادي حسن محمد والذي تسلم المهمة في اعقاب اقالة الكرواتي بيجوفيتش لم يجد حتى الآن العلاج الناجع لانقاذ الفريق من الخطر واذا ما استمرت النتائج الوصلاوية عكس ما تشتهيه الجماهير الوصلاوية فقد يظهر فجر يوم يجد فيه الفريق نفسه في وضع لم يكونوا عليه في يوم من الأيام حيث انه الفريق الوحيد الذي شارك في كل بطولات الدوري بلا استثناء ومهمة الانقاذ الوصلاوي يجب ان تكون متكاملة العناصر من ادارة وجماهير وجهاز فني ونخص بالذكر اللاعبين الذين يجب عليهم ان يعرفوا القيمة والمعنى الحقيقي لارتداء فانيلة فريق عريق يلقب بالذهب الأصفر·
الشعب يكتب على سطر ويمسح ما قبله هذه حالة الكوماندوز الشعباوي في هذا الموسم فهو يفوز تارة ويخسر تارات اخرى ولا يقدم المستوى الذي عرفناه عن هذا الفريق العنيد وفي الجولة الماضية فاز الفريق على الظفرة فوزا مستحقا بثلاثية اعادت القليل من البسمة الغائبة على جماهير الكوماندوز المتعطشة لانتصارات كانت تعرف عن الفريق وغابت الانتصارات عن الفريق في أربع جولات سابقة ومنذ الفوز على الخليج والشعب في هذا الموسم ارتضى لنفسه مركزا وسطيا بعيدا عن حسابات القمة أو مخاوف القاع وهو بالتأكيد ما لا ترضاه جماهيره التي تؤمن ان الفريق يضم مجموعة من الوجوه المتميزة القادرة على الرقي في مراكز افضل ما يحققه حتى الآن حيث يحتل المركز الثامن برصيد 28 نقطة من ثمانية انتصارات وأربعة تعادلات وثماني هزائم وسجل الفريق 30 هدفا ودخل في مرماه 34 هدف والمردود بشكل عام ضعيف ولا يليق بمكانة الشعب كفريق متميز يضم اسماء رائعة قادرة على الحصول على افضل مما حصلت عليه حتى الآن وتبدو العلاقة متوترة بين المدرب الهولندي فريسلاين واللاعبين كما هو الحال بين الادارة والجماهير التي تعيش اسوأ أيامها والموسم بشكل عام انتهى بالنسبة للفريق ولا يهمه في المرحلة المقبلة سوى اللعب من أجل امتاع جماهيره وتقديم مستويات جيدة وتحسين مركزه الضعيف في البطولة والاستعداد لاختتام الدوري بصورة أفضل مما كان·
حقائق عن المباراة
- لم يسبق للشعب ان سجل اكثر من ثلاثة أهداف في مرمى الوصل وفريق الوصل لم يسبق له ان خسر بأكثر من خمسة أهداف واكبر خسارة يتعرض لها الفريق كانت في موسم 1978/1979 من الشباب بخماسية نظيفة ·
- سبع مباريات بين الفريقين انتهت بالتعادل السلبي ·
- على ملعب الوصل فاز الشعب أربع مرات أولها في موسم 1985/1986 وآخرها في موسم 2002/·2003
- أكبر فوز للوصل على الشعب كان بنتيجة 6/صفر في موسم 1991/1992 على ملعب الشعب ·
- تقابل الفريقان 3 مرات من قبل ضمن مباريات الأسبوع الحادي والعشرين وجميعها انتهت لمصلحة الوصل ·
- أكبر عدد من الأهداف في مباراة واحدة كان سبعة أهداف في مباراة الفريقين في موسم 1985/1986 عندما فاز الوصل على الشعب 4/·3
الإمارات * الخليج
قمة من نوع آخر
قمة من نوع آخر حيث الهروب من المقصلة ومباراة من اهم مباريات الجولة اذ ان الفريقين هما من أشد المتنافسين على البقاء وهما اللذان ترافقا في رحلة الصعود منذ موسمين الإمارات يستضيف الخليج والفائز لا يحصل على ست نقاط كما يقال ولكنه يحصل على ثلاث فقط وخطوة جبارة باتجاه البقاء وفي الأسبوع الماضي تقابل الفريقان مع المتصدر ووصيفه وكلاهما ابلى بلاء حسن فخرج الإمارات خاسرا وكسب الاحترام وخرج الخليج متعادلا وكسب نقطة والآن يريد كل منهما فرد عضلاته على الآخر من اجل كسب معركة البقاء التي تزيد من معدلات الاثارة في الدوري ·
الإمارات ممثل رأس الخيمة في دوري الاضواء يحمل كل آمال الامارة الشمالية من اجل تجديد اقامته في دوري الدرجة الاولى موسما اضافيا وفي المباراة الماضية ذهب الإمارات إلى ملعب الجزيرة في العاصمة لملاقاة وصيف المتصدر وتقدم عليه بهدف وقدم مستوى راقيا واحرج الفريق المستضيف وكان يستحق العودة بنقطة على الاقل لولا سوء الحظ والرعونة المتمثلة بضياع كم هائل من الفرص على اعتاب المرمى وكسب الفريق احترام الجميع وكان المدرب الكرواتي دراجان واقعيا للغاية عندما اعترف بافضلية الفريق الجزراوي من كافة النواحي وانه كان سعيد للغاية بالأداء الشجاع من الفريق وتعتبر المباراة اليوم ضد الخليج مواجهة جديدة مع احد المنافسين المباشرين ويبدو الإمارات حسب نتائجه مع هذه الفرق يعرف جيدا كيفية التعامل معها لانها هي التي تمنح الفريق النقاط وتكبح جماح المنافس وهي الطريقة المثلى للبقاء وما يؤكد جدارة الإمارات في مواجهاته المباشرة مع المنافسين المباشرين انه كسب من هذه الفرق 16 نقطة فكسب الاتحاد مرتين وفاز على الخليج ودبي والظفرة ويعتبر الاقرب حتى الآن من ملامسة حلم البقاء وبيده مقاليده ومباراة اليوم تعتبر من اهم مراحل الحلم اذ تعتبر نصف الطريق باتجاه تحقيق هذا الحلم ولذا يمكن ان نعتبر ان مباراة اليوم هي مباراة شبه نهائية للفريق ولا شك ان جماهير الفريق ستكون محتشدة في هذا المساء لشحذ الهمم وتقوية العزائم فمجهود الموسم بأكمله قد يكون في كفة ونتيجة مباراة اليوم في الكفة الاخرى وفي الفوز تتأكد الجدارة ويتأزم الوضع في حالة الخسارة فهل يتحقق الحلم الاخضر ·
الخليج هو صائد الكبار ومن اكثر الفرق جسارة في مواجهة المنافسين ولو قدم الخليج نصف مستواه الحقيقي منذ البداية لما كان في هذا الوضع الصعب الذي يعيشه وبرهنت الجولة الماضية ان الفريق يكون كبيرا عندما يريد ذلك له لاعبوه فبأقدامهم تحققت امجاد الخليج في السابق كفريق عملاق وبأقدامهم المهمة باعادة الفريق إلى مساره الحقيقي وقدره الازلي بالبقاء بين الكبار ولو شاهدنا نتائج الفريق لعلمنا بحجم التناقض فهو يفوز على الجزيرة والاهلي والشباب ويخسر امام فرق اقل منهم مستوى ومكانة ولكن حالة انقاذ الفريق التي بدأت متأخرة بعض الشيء تمضي بخطى ثابتة من أجل تعزيز مكانته ووضعه في الخانة التي يستحقها في جدول الترتيب والخليج يذهب إلى رأس الخيمة وهو يحلم بالعودة بالنقاط الثلاث التي من شأنها ان تصعد به خطوة مهمة في الجدول وتجعله على اعتاب البقاء ليتحقق ما يمكن وصفه بعدم الاستحالة في كرة القدم فبعد ان راهن الكثيرون على ان الفريق سيكون أول الهابطين وبعد ان وصل إلى الأسبوع التاسع ولا يحمل اكثر من نقطة يتيمة وبعد ثماني هزائم متتالية جعلت الفريق في المركز الأخير بدون منازع حقق الفريق الانتصار تلو الآخر ووصل اليوم رصيده إلى 18 نقطة وضعت الفريق في المركز الحادي عشر ولا يفصله عن المركز العاشر وهو مركز بطولة معركة الهبوط سوى نقطة واحدة ستكون حاضرة في معركة هذا المساء ودور البطولة في الخليج يلعبه النيجيري الذي جاء إلى دورينا مغمورا فأصبح أحد أبرز نجومه وتتصارع الأندية على الظفر بتوقيعه فهل يفعلها انوكاشي الاسد ورفاقه على ملعب الإمارات·
حقائق عن المباراة
- آخر فوز للامارات على الخليج على ملعب الإمارات كان في موسم 1987/1988 بنتيجة 2/1 و هي المباراة التي امنت بقاء الإمارات في الدرجة الاولى في ذلك الموسم ·
- أول مباراة بين الفريقين في موسم 1979/1980 و جمعت نادي عمان (الامارات) حاليا( بنادي خورفكان )الخليج حاليا ( و انتهت لمصلحة عمان بنتيجة 3/1)·
- أول هدف للامارات في مرمى الخليج سجله ألو علي وأول هدف للخليج سجله محمد لاري ·
- أفضل مركز حققه فريق الخليج في مشاركاته في بطولة الدوري هو المركز الرابع وحققه مرتين ·
- الإمارات على ملعبه في تاريخ مشاركاته في بطولة الدوري فاز في 47 مباراة وتعادل 51 مرة ·

اقرأ أيضا

لقب «دولية دبي» يمنح «الأولمبي» مكاسب فنية ومعنوية