الاتحاد

الإمارات

«إكسبو والقمة العالمية لتسهيل سياحة أصحاب الهمم» ينطلقان اليوم في دبي

جلب أرقى التقنيات ووضعها تحت سقف واحد لدعم عشرات الملايين من أصحاب الهمم (الاتحاد)

جلب أرقى التقنيات ووضعها تحت سقف واحد لدعم عشرات الملايين من أصحاب الهمم (الاتحاد)

دبي(الاتحاد)

تنطلق في دبي اليوم فعاليات معرض إكسبو أصحاب الهمم في دورته الثالثة وقمة دبي العالمية لتسهيل سياحة أصحاب الهمم، وذلك في مركز دبي التجاري العالمي.
وأكد سمو الشيخ أحمد بن سعيد آل مكتوم رئيس هيئة دبي للطيران المدني رئيس مطارات دبي الرئيس الأعلى الرئيس التنفيذي لطيران الإمارات والمجموعة راعي معرض إكسبو أصحاب الهمم الدولي وقمة دبي الدولية لتسهيل سياحة أصحاب الهمم، إن هذين الحدثين يلعبان دوراً مهماً في دعم وتحقيق رؤية حكومتنا الرشيدة، بجعل الإمارات دولة صديقة لأصحاب الهمم وتعزيز مكانتها التنافسية العالمية في مجال ضمان حقوق هذه الشريحة في التنقل والاستمتاع بمباهج الحياة والاعتماد على انفسهم. مشيراً سموه إلى أن دبي تمضي قدماً من خلال المعايير التي يشملها (كود دبي) في أن تصبح مدينة صديقة ومجتمعاً يلبي طموحات أصحاب الهمم مع مرور الوقت. وقال سموه: «دبي تتحول بسرعة قياسية لتصبح مدينة ذكية وبالتالي التطور التكنولوجي سيطوع الحلول المتطورة لخدمة أصحاب الهمم والأخذ بيد الأغلبية منهم ليعيشوا حياتهم من دون الاعتماد على الآخرين».
وأشاد سمو الشيخ أحمد بن سعيد بالجهود التي تبذلها الجهات الحكومية والخاصة والمنظمون للمعرض والقمة، لدورهم الرائع في الارتقاء الدائم بخدماتهم وجهودهم المستمرة لتمكين أصحاب الهمم وتوفير أفضل التسهيلات لهم والعمل على جلب أرقى التقنيات ووضعها تحت سقف واحد لدعم عشرات الملايين من أصحاب الهمم في منطقة الشرق الأوسط وأفريقيا وشبه القارة الهندية.
وأشار سموه إلى أن المعرض يساهم في جعل الإمارات، أكبر مركز من نوعه في المنطقة لتزويد بقية أسواق المنطقة بالتكنولوجيا والمعدات والحلول الذكية الخاصة بأصحاب الهمم، واستقطاب المصنعين الدوليين لفتح مكاتب ومراكز تمثيلية لهم في الدولة لنفس الغرض.
وحول قمة دبي العالمية لتسهيل سياحة أصحاب الهمم قال سموه: «تهدف القمة إلى حشد أكبر تجمع من المسؤولين المحليين والدوليين للتطرق إلى ضرورة العمل على جعل جميع مدن العالم أكثر صداقة لأصحاب الهمم ضمن خطط استراتيجية تنفذ على مراحل لنصل في نهاية المطاف إلى جعل العالم متاحاً أمام هذه الشريحة العزيزة التي تشكل نحو 10% من إجمالي المجتمع الدولي».
ويشارك في القمة التي تستمر يومين على هامش معرض إكسبو، عدد من كبار المسؤولين الذين يمثلون منظمات دولية ودوائر حكومية في الإمارات وخبراء متخصصون في مجالات النقل والسياحة المتاحة للجميع. في حين يشارك في المعرض 245 شركة دولية ومركزاً متخصصاً بتأهيل أصحاب الهمم من 40 بلداً حول العالم تعرض تقنيات متطورة جداً تساهم في تسهيل حياة وتنقل أصحاب الهمم.
من جهته أكد أحمد جلفار، مدير عام هيئة تنمية المجتمع في دبي أهمية تكامل الجهود على مستوى المؤسسات والحكومات لإيجاد بيئات مؤهلة ودامجة لأصحاب الهمم تتيح لهم ممارسة حياتهم بالشكل الأمثل والوصول إلى مختلفة الخدمات بصورة ميسرة، لافتاً إلى أهمية تأهيل المدن لاستقطاب السياح من أصحاب الهمم وتطوير المرافق والأنظمة لجعل تجربتهم السياحية ناجحة ومميزة.
كما يتحدث في القمة خبراء دوليون حيث يلقون محاضرات حول الاستراتيجيات والسياسات وأهمية التصميم العالمي للمدن وكيفية تحويلها إلى مدن متاحة للجميع وهل البيئة المعيشية المريحة للأشخاص من أصحاب الهمم قابلة للتحقيق. كما يتحدث في القمة مجموعة من أصحاب الهمم عن أبرز التحديات التي يواجهونها أثناء سفرهم في رحلات سياحية وتنقلهم في مختلف وسائط ومرافق النقل مثل المطارات وشركات الطيران ووسائل المواصلات البرية والبحرية. كما تشمل جلسات اليوم الثاني محاور مهمة تركز على السياحة المتاحة وأهميتها في توفير الإمكانات لتنقل أكثر من مليار إنسان من أصحاب الهمم يشكلون نحو 10 - 15% من سكان المعمورة لديهم احتياج معين للمساعدة والدعم للتنقل والتعرف على العالم نحو 50 مليوناً منهم يعيشون في الشرق الأوسط. وفي جلسة خاصة يتحدث فيها مجموعة من أصحاب الهمم تحت عنوان (طرق لجعل الوجهات السياحية متاحة للجميع - التجارب والتحديات) حيث يتحدثون عن تجاربهم السياحية والتحديات التي يواجهونها أثناء سفرهم في الفنادق والمنتجعات السياحية والمتاحف والحدائق العامة وغيرها من الوجهات التي يقصدها السائح.

السياحة العلاجية
كما يشمل اليوم الثاني للقمة جلسة مهمة حول السياحة العلاجية وأهمية التعاون بين القطاعين العام والخاص لجعل دبي مركزاً عالمياً للسياحة العلاجية.
وتسلط الجلسة الخامسة من القمة على أهمية توفر المعلومات الضرورية حول الأماكن الصديقة على المواقع الإلكترونية للمطارات والناقلات والفنادق والمنتجعات السياحية وغيرها من المقاصد السياحية بالإضافة إلى أهمية الإعلام بمختلف أشكاله في تسليط الضوء على احتياجات أصحاب الهمم أثناء السفر وكيفية التغلب على التحديات التي يواجهونها. وإمكانية توظيف أصحاب الهمم في القطاع السياحي والعوائق إلى تحول دون ذلك.
وتختتم القمة بكلمة أخيرة حول مستقبل سياحة أصحاب الهمم تحت عنوان (الطريق إلى المستقبل - مستقبل سياحة أصحاب الهمم. إلى أي درجة هو مستقبل مشرق؟.

اقرأ أيضا

محمد بن زايد: فقدت أخي وعضيدي