صحيفة الاتحاد

الرياضي

رؤساء الاتحادات: قرار رئيس الدولة يفتح أبواب المستقبل لرياضة الإمارات

أبوظبي (الاتحاد)

وصف رؤساء الاتحادات الرياضية قرار صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، بأنه قرار تاريخي يصب لصالح رياضة الإمارات وتحقيق المزيد من الإنجازات في كل الألعاب، وأشادوا بالدعم اللامحدود من القيادة الرشيدة للرياضة والرياضيين وأكدوا أن التوجيهات السامية لصاحب السمو رئيس الدولة، حفظه الله، ستفتح أبواب المستقبل لرياضة الإمارات.
وأجمع رؤساء الاتحادات الرياضية أن القادم أفضل بكثير لرياضة الإمارات، مع السماح لأبناء المواطنات وحاملي الجوازات التي خلاصات قيدها تحت الإجراء بالإضافة إلى مواليد الدولة، بالمشاركة في المسابقات الرياضية الرسمية التي تُقام في الدولة، وعدم اشتراط جنسية الدولة لمشاركتهم في هذه المسابقات.
في البداية، هنأ اللواء «م» إسماعيل القرقاوي رئيس اتحاد السلة، أبناء المواطنات على هذا القرار، الذي وصفه بالرائع والقادر على إحداث نقلة جديدة في الرياضة الإماراتية.
وقال القرقاوي: أبناء المواطنات هم الأحق بخدمة البلد الذين يعيشون فيه، وخدمة صفوف المنتخب في ظل ندرة اللاعبين المميزين، وهو ما يسهم في تطوير الرياضة بشكل عام، وكل ذلك يصب في النهاية في خدمة الأندية والمنتخبات الوطنية.
وقال القرقاوي: نعتبر أبناء المواطنات من أبناء الدولة، بدليل السماح لهم بالمشاركة في البطولات مع الأندية والمنتخبات حتى 18 عاماً، والانتقال الآن من وضع سابق عند مرحلة سنية معينة إلى عالم أرحب، نعتبرها نقلة كبيرة في مجال الرياضة، وليس من المعقول أن يمارس اللاعب نشاطه مع النادي حتى سن 18، وبعدها يبتعد، لأننا في هذه الحالة نكون قد خسرنا عدداً من اللاعبين الموهوبين المتميزين، بعد أن صرفنا عليهم الكثير في المراحل الأولى، وربما نكون قد فرطنا بهذه الطريقة في مشروع بطل، خاصة في الألعاب الفردية.
وأضاف: بجانب الألعاب الجماعية في السلة والطائرة واليد، يجب التركيز أيضاً على الألعاب الفردية، لأنها تعاني من قلة المواهب الذين يمكن الحصول عليهم من بين أبناء المواطنات، بعد توسيع قاعدة المشاركة والسماح لهم بتمثيل الأندية والمنتخبات.
من ناحية اخرى، أعرب محمد عبدالكريم جلفار رئيس اتحاد اليد، عن سعادته بقرار صاحب السمو رئيس الدولة، والذي يصب في مصلحة الرياضة والرياضيين، بل إن القرار جاء في وقته ويساهم في زيادة قاعدة اللاعبين في كل الأندية ما يصب في النهاية في مصلحة المنتخبات، نظرا لأن وجود قاعدة كبيرة سيمنح الأجهزة الفنية للمنتخبات لتوسيع مساحة الاختيار.
وأكد أن اتحاد اليد ضمن الاتحادات التي سوف تستفيد من القرار، خاصة أن مشاركة أبناء المواطنات وحاملي المراسيم ومواليد الدولة، كنا ننتظره بصبر نافد، موضحاً أن الأندية كانت تعاني من توقف اللاعبين من أبناء المواطنات عن ممارسة النشاط وعدم مشاركتهم في البطولات الرسمية بعد 18 عاماً، وهو ما انعكس خلال السنوات الماضية على منافسات المراحل السنية.
وأشار إلى أن الاتحاد سينتظر آلية تنفيذ القرار، ومن المؤكد أننا سيكون لنا ردة فعل مع الأندية التي كانت تطالبنا بمخاطبة الهيئة من أجل طرح هذا الموضوع، في الوقت الذي كنا نعاني من اعتذار بعض الأندية عن المشاركة في فئة الشباب، بسبب استبعاد لاعبين من أبناء المواطنات، والآن من الممكن أن تشارك الأندية من جديد في المسابقات، ومن المؤكد أننا سندرس كيفية الاستفادة من القرار وبالشكل الذي يخدم اللعبة.
وأكد أحمد ثاني مرشد الرميثي، رئيس مجلس إدارة نادي أبوظبي للرياضات الشراعية واليخوت أن توجيهات صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، تحمل الكثير من القيم والمعاني التربوية، التي تجسد حكمة القيادة وحكومتنا الرشيدة، ودورها التربوي في غرس تلك المعاني السامية، بهدف استثمار تلك الطاقات الشابة وصقلها وتطويرها، ما ينعكس على مختلف الفعاليات والأنشطة التي تمثل الأجيال المقبلة.
وأضاف: «مشاركة هؤلاء الشباب بجانب إخوانهم في مختلف الأندية والاتحادات، له فوائد فنية كثيرة وكبيرة مشتركة بعد صقل مهاراتهم وتطويرها والاستفادة منهم في مختلف الأنشطة الرياضية والمجتمعية، والذي يمثل نوعاً من القيم الفاضلة والوفاء لأهل العطاء الذين ساهموا في بناء دولة السلام والمحبة، ما يسهم في خلق وتنشئة فئة مجتمعية سليمة، بعيداً عن الانحرافات التي يولدها الفراغ واليأس».
وأكد الدكتور سرحان المعيني رئيس اتحاد الشطرنج، أن القرار يمثل نقلة نوعية على مستوى الرياضة بشكل عام، وأعتقد أن الجميع كان ينتظر هذا القرار الذي جاء أكثر مما توقعناه، لأن فتح المجال لهذه الفئات للمشاركة في المسابقات الرسمية، سيكون له رد فعل على مستقبل الرياضة الإماراتية.
وطالب المعيني كافة القطاعات الرياضية من أندية واتحادات بضرورة الاستفادة من هذا القرار التاريخي، الذي يفتح آفاقاً جديدة للرياضة، خاصة أنه سيكون له رد فعل كبير على مستوى الرياضة الإماراتية بشكل عام والشطرنج بشكل خاص، بالإضافة إلى أنه يخدم المنتخبات الوطنية من خلال اتساع رقعة المنافسة في البطولات.

ناصر الرزوقي: نقلة جديدة
دبي(الاتحاد)

عبر اللواء ناصر الرزوقي رئيس اتحاد الكاراتيه، عن سعادته البالغة بهذا القرار، مؤكداً أنه سيصب في مصلحة الرياضة الإماراتية بشكل عام.
قال الرزوقي: «قرار يمكن وصفه بالرائع، وفي توقيته لأن أبناء المواطنات هم مواطنون في حقيقة الأمر، وبقوا لفترة طويلة بعيدين عن الساحة، وفي ظل حاجة الرياضة الإماراتية إلى عناصر تخدمها وتفيدها في الوقت الراهن والمستقبل، وفي ظل تركيبتنا السكانية الحالية كان هذا القرار مناسباً ومتميزا للغاية، لإحداث نقلة جديدة، لخدمة رياضتنا في كافة الألعاب، إنه قرار عظيم يساهم فيما نصبو إليه، ويخدم أهدافنا، حيث يتواجد لدينا مجموعة من الشباب والبنات، أمهاتهم مواطنات لكن اللوائح كانت تحول من دون مشاركتهم.
وتابع: نبارك لأنفسنا هذا الدعم من القيادة الرشيدة لإدخال أبناء المواطنات في كافة الجوانب، وهناك عدد كبير متواجد في الساحة.
وأضاف: الخطوة الأولى مع الهيئة العامة لرعاية الشباب والرياضة واللجنة الأولمبية، لوضع الآلية في استقطاب هؤلاء الشباب ليتواجدوا بمنتهى القوة في كافة المسابقات.
وختم: كنا من أوائل الاتحادات التي تعاملت مع هذه القضية بشفافية ووضوح، وتم الدفع بأبناء المواطنات في المسابقات المحلية كافة، وذلك بحكم أنهم مسجلون، ويمارسون جميع الأنشطة دون وجود أي عوائق في هذا الشأن.

الهنائي: الحُلم تحقق.. والمستقبل سيتغير
أبوظبي (الاتحاد)

أكد خالد الهنائي رئيس مجلس إدارة شركة الوحدة للألعاب الرياضية: أن صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، أب للوطن بأكمله مواطنيه ومقيميه وأن هذا القرار يعتبر تاريخياً، ويؤسس لواقع جديد يعزز انتماء كل من يعيش في إمارات الخير والعطاء والأمن والأمان للدولة، وتعود مكاسبه وفوائده للجميع.
وقال: نحن بلد يعيش فيه العديد من الجاليات المختلفة، وبعضها لأكثر من جيل، وأن شريحة كبيرة لم تكن رياضتنا تستفيد منها، وحكمة القيادة الرشيدة جعلت هذا الواقع يتغير بهذا القرار، الذي أعتبره حلماً وتحقق في عام الخير، وفوائده ستكون كبيرة جدا على رياضتنا بمختلف ضروبها.
وأضاف: القرار يوسع القاعدة لجميع الألعاب الرياضية ويزيد من عدد المواهب، التي يمكنها أن تساهم في الارتقاء بالمستوى الفني، وأيضا يربط بين أولياء الأمور والمواهب من مواليد الدولة ويزيد من انتمائهم للإمارات، كدولة تعطي كل من يعيش فيها كل أسباب السعادة والرفاهية، وهذا بدوره يعزز النسيج الاجتماعي، ويضيف الكثير ليس في الجانب الرياضي فقط بل حتى في الجوانب الأخرى.

ناصر التميمي: دفعة نحو الأمام
أبوظبي (الاتحاد)

وصف ناصر التميمي أمين السر العام لاتحاد المصارعة والجودو، القرار بالمهم والتاريخي ويؤسس لواقع أكثر إشراقاً للرياضة في الدولة، مبيناً أن القرار ليس بغريب على القيادة الرشيدة، التي تهتم بكل من يعيش على أرض الدولة، وتضع سعادة الإنسان على رأس الأولويات.
وقال التميمي: مكاسب عديدة تتحقق بهذا القرار الذي يخدم الرياضة ويفتح مجالاً أكبر للموهوبين، ويساعد على رفع المستوى الفني في جميع الألعاب، ويزيد أيضا من المتابعة الجماهيرية للنشاط الرياضي والمسابقات، ويحفز الجميع للسعي إلى الأفضل، مما يساهم في اتساع القاعدة في الألعاب المختلفة.
وتابع التميمي: دمج جميع الفئات في المجتمع الرياضي، واستقطاب أكبر عدد من الشباب لإبراز مواهبهم الرياضية في جميع الرياضات، واحد من الإيجابيات المهمة التي سيكون لها انعكاس كبير على رياضتنا ويدفع بها إلى الأمام.

أبو الشوارب: له مردود إيجابي
دبي (الاتحاد)

عبر عبد الرحمن أبو الشوارب، رئيس شركة الألعاب في نادي النصر، عن الفرحة الغامرة التي عمت القطاع الرياضي بأكمله بهذا القرار التاريخي، ويصب في مصلحة الرياضة، وتحديداً الألعاب الأخرى غير كرة القدم.
واعتبر أبو الشوارب، أن القرار يخدم زيادة أعداد قاعدة الممارسين لمختلف الألعاب الرياضية، وبالتالي ارتفاع المستوى في السنوات المقبلة، موضحاً وجود أعداد كبيرة من ممارسي الرياضة من أبناء المواطنات ومواليد الدولة، الذين باتوا حالياً يشعرون أنهم غير محرومين من ممارسة الرياضة على المستوى التنافسي، ويمنح الأندية والاتحادات المجال لاكتشاف المواهب، وتعزيز الفرق والقدرات التنافسية لديها. وأكد أبو الشوارب، أن القرار يشكل دفعة قوية للرياضة في السنوات المقبلة، وسيكون له مردود إيجابي يخدم القطاع الرياضي والمجتمع عموماً.