عربي ودولي

الاتحاد

العثور على جثة جديدة من ضحايا الطائرة الأثيوبية

جندي لبناني أمام شاطئ خلدة وسط أعلام لبنانية حدادا على الضحايا

جندي لبناني أمام شاطئ خلدة وسط أعلام لبنانية حدادا على الضحايا

أعلن الجيش اللبناني امس العثور على جثة احد ضحايا الطائرة الأثيوبية على بعد خمسة كيلومترات من الشاطئ جنوب بيروت، وذلك بعد تسعة أيام من تحطمها في البحر وعلى متنها 90 شخصاً، ما يرفع عدد الجثث التي تم انتشالها الى 15.
وقال مصدر عسكري إن “فرق مغاوير البحر في الجيش اللبناني عثرت على جثة طافية على سطح البحر على بعد خمسة كيلومترات من شاطئ الناعمة”. وأوضح المصدر أن الجثة المنتشلة هي جثة رجل، وقد تم تسليمها الى الصليب الاحمر اللبناني. وذكر بيان صادر عن قيادة الجيش انه تم العثور كذلك على “بعض الأشلاء” في المنطقة نفسها. وقام الصليب الأحمر بنقل الجثة والأشلاء الى مستشفى رفيق الحريري الجامعي في بيروت.

وأعلن وزير الصحة محمد جواد خليفة للصحفيين بعد معاينة الجثة أن “التعرف اليها مستحيل” من خلال الشكل، و”لن يكون ذلك ممكناً الا عبر فحص الحمض النووي”. واوضح ان فحوصات الحمض النووي تتطلب نحو “36 ساعة” وبعدها يتم تبليغ الأهل.
وكان خليفة اعلن ان عمليات فحص الأشلاء بدأت. وقال “بدأ أخذ العينات الجينية من الاشلاء لمطابقتها مع العينات الموجود في المستشفى” والتي تم جمعها من اهالي الضحايا اللبنانيين البالغ عددهم 54 ضحية.
ونفى وجود أي أشلاء ترافق الجثة، مؤكداً عدم وجود أي جثة أخرى أو أشلاء في المستشفى. وأشار الى وجود سلسلة ذهبية في رقبة الجثة ولكن لا يوجد فيها أي شيء يؤشر لشيء معين.
وواصلت الزوارق الحربية التابعة للجيش اللبناني والسفن العاملة على البحث عن الصندوق الأسود وحطام الطائرة في اعماق البحر العمل للعثور على اي جديد دون جدوى حتى مساء أمس.
كما وصل فريق من الخبراء الفرنسيين الى بيروت عصر امس مع عتاده وانضم الى الفرق العاملة على البحث عن ضحايا الطائرة. وانتشرت فرق الدفاع المدني والصليب الاحمر اللبناني على طول الشاطئ الممتد ما بين الناعمة والمنارة في محلة رأس بيروت بحثاً عن جثث محتملة.
من جانبه، أكد وزير الأشغال العامة والنقل اللبناني غازي العريضي مواصلة أعمال البحث عن الطائرة الأثيوبية متحدثاً عن تقدم في عمليات البحث لجهة حصر المنطقة التي تمّ العمل فيها، مشيراً الى أن وصول السفينتين الأميركيتين اللتين ستشاركان في العملية غير محدد بعد.
ونفى العريضي ما ذكرته إحدى المحطات التلفزيونية عن أموال طائلة تصرف لتشغيل السفينة الأميركية اوشن اليرت، مشدداً على جدية العمل ودقته.
وكانت قناة “المنار” التلفزيونية التابعة لـ”حزب الله” قد ذكرت أن “سفينة “اشوين اليرت” البريطانية التي كانت قد قضت أياماً عديدة في مرفأ بيروت قبل وقوع كارثة الطائرة الاثيوبية، تتقاضى أجوراً باهظة عن كل ساعة عمل في المياه ويستثمرها شخص لبناني تربطه صداقة بأحد المدراء المعنيين في وزارة الأشغال العامة والنقل، وهو المدير الذي ارتبط اسمه لسنوات بأحكام إدانة صادرة عن هيئة التفتيش المركزي لتورطه في سمسرات وصفقات مضرة بالبيئة والمال

اقرأ أيضا

مقتل جندي عراقي وداعشيين اثنين قرب الحدود السورية العراقية