الاتحاد

الإمارات

ثاني الزيودي: رصدنا ممارسات خاطئة للصيادين

ثاني الزيودي

ثاني الزيودي

محمد صلاح (رأس الخيمة)

أكد معالي الدكتور ثاني بن أحمد الزيودي وزير التغير المناخي والبيئة، أن قطاع الصيد في الإمارات يحظى بأهمية كبيرة ومتابعة حثيثة من قبل القيادة والوزارة والجهات المحلية المعنية في كل إمارة لما يمثله هذا القطاع من مردود إيجابي على الاقتصاد الوطني وعلى العاملين فيه، وطالب معاليه على هامش إطلاق الدورة الثالثة لحماة البيئة في رأس الخيمة أن يتم تقليص فترات صيد بعض الأنواع من الأسماك خلال العام للحفاظ على المخزون الاستراتيجي من هذه الأسماك وزيادة أعدادها وتحقيق المردود الإيجابي من عملية الصيد.
وأضاف: رصدت الوزارة خلال الفترة الماضية ممارسات خاطئة لبعض صيادي الضغوة في إمارة رأس الخيمة واستخدامهم طريقة خاطئة تؤثر سلباً على بقية الأحياء البحرية في البحر، مشيراً إلى أن الوزارة تتعاون مع هيئة حماية البيئة بالإمارة لمنع هذه التجاوزات في المستقبل.
وتابع: الوزارة لديها خطط شاملة لتنمية قطاع الصيد والحفاظ على الثروة السمكية، وضمان استدامة البيئة البحرية بصفة عامة، ومنها التوسع في برامج ومشروعات الاستزراع السمكي، وزيادة أعداد الكهوف الصناعية في البحر. وأوضح معاليه أن ما تم رصده مؤخراً من قبل بعض الأهالي حول وجود كميات كبيرة من الغبار في سماء رأس الخيمة غير صحيح، مبيناً أن موجة من الغبار في هذه الفترة ضربت مدناً عدة بالدولة، من بينها دبي والشارقة ورأس الخيمة، وهذه الموجات متوقعة كون مناخ الدولة صحراوياً، وتكثر مثل هذه الظواهر فيه، مشيراً إلى أن الوزارة لديها رقابة مشددة بالتعاون مع الجهات المحلية على جميع المصانع والكسارات، وترصد أي تغير في مستوى الغبار والانبعاثات الضارة.
من ناحيته، أكد الدكتور سيف محمد الغيص مدير عام هيئة حماية البيئة والتنمية في رأس الخيمة، أن قطاع الصيد في رأس الخيمة من القطاعات الحيوية التي تهم شريحة كبيرة من الصيادين، مشيراً إلى أن «الهيئة» تقوم بجهود كبيرة بمتابعة ومراقبة عمليات الصيد في مختلف مناطق الإمارة، خاصة نوعي الصيد بالشباك أو الضغوة المخصصة لصيد الأسماك السطحية والمهاجرة، بالإضافة للصيد بالقراقير الخاصة للأسماك القاعية.
وأشار إلى أن «الهيئة» حددت خلال العامين الماضيين مناطق المشدات الصناعية الخاصة بتنمية الثروة السمكية التي تعود بالفائدة على الصيادين، لافتاً إلى أن «الهيئة» أنزلت أكثر من 973 كهفاً صناعياً في 6 مناطق بشواطئ رأس الخيمة، علماً بأنه ارتفع عدد المراسي إلى 1558 مرسى.
وشدد الغيص على الالتزام بالقوانين واللوائح التي تستهدف استدامة الموارد البحرية، مشيراً إلى أن «الهيئة» ستخالف أي صياد لا يلتزم بالقوانين، وستقوم بتطبيق اللائحة العقابية من مجلس الوزراء والتي تصل إلى سحب رخصة الصيد نهائيا.
وكانت وسائل التواصل الاجتماعي قد تداولت خلال الفترة الماضية فيديوهات لعملية صيد بالضغوة أو ما يعرف محلياً باسم «العاملة» في إحدى مناطق رأس الخيمة، ولوحظ صيد كميات كبيرة من الأسماك من مختلف الأحجام، بهذه الطريقة التي تعتمد في الأساس على الصيد اليدوي، لكن ممارسات بعض الصيادين باستخدام قاربي صيد يسيران بطريقة متوازية في عرض البحر وبينهما شباك الضغوة، لها تأثيرات سلبية تتمثل في جرف جميع أنواع الأسماك والأحياء البحرية الأخرى.

اقرأ أيضا

محمد بن زايد: الإمارات ومصر.. إرادة مشتركة