الاتحاد

الإمارات

انطلاق مؤتمر التربية الدولي بجامعة الإمارات

الرئيس الأعلى للجامعة ومدير الجامعة يكرمان المتحدثين الرسميين والراعي الاستراتيجي للمؤتمر(تصوير محمد البلوشي)

الرئيس الأعلى للجامعة ومدير الجامعة يكرمان المتحدثين الرسميين والراعي الاستراتيجي للمؤتمر(تصوير محمد البلوشي)

العين (الاتحاد)

انطلقت أمس فعاليات مؤتمر التربية الدولي الخامس الذي يقام تحت شعار «التعليم في عصر الابتكار: سد الفجوة واستثمار الفرص»، وتنظمه كلية التربية بجامعة الإمارات بالتعاون مع مؤسسة حمدان بن راشد آل مكتوم للأداء التعليمي، والذي تستمر جلساته على مدى يومين، بحضور معالي سعيد أحمد غباش -الرئيس الأعلى للجامعة، والدكتور جمال المهيري -الأمين العام لمؤسسة حمدان بن راشد آل مكتوم للأداء التعليمي المتميز، وعدد من التربويين المحليين والدوليين.
وأكد معالي سعيد أحمد غباش أن التعليم في دولة الإمارات يرتكز على الابتكار كمفهوم أصيل للارتقاء بالعملية التعليمية وريادة المستقبل، كما يسهم في تطوير المنظومة التعليمية، باعتباره مطلباً أساسياً في تحسين جودة مخرجات التعليم وتحقيق التنمية المستدامة للمجتمعات.
وأضاف: «إننا نعيش اليوم في عالم يتغير بخطى سريعة، فالتحديات المعاصرة كثيرة ومتلاحقة، وتتطلب إصلاحات تربوية مستمرة، لا سيما أن هذه التحديات والتغيرات تؤثر تأثيراً مباشراً في مختلف نواحي الحياة المعاصرة، وتقتضي بحثاً موضوعياً للممارسات التربوية التي تتم في المنظومة التعليمية بكل ما فيها من: الطلبة، والمعلمين، والإداريين، والمدارس، والجامعات، والمناهج، والمواد التعليمية».
ومن جهته، ذكر الدكتور جمال المهيري، الأمين العام لمؤسسة حمدان بن راشد آل مكتوم للأداء التعليمي المتميز في الكلمة الافتتاحية للمؤتمر، أن المؤتمر يمثل منصة عالمية تجمع العقول المتفردة والخبيرة من كل دول العالم، لتسهم بأفكارها وتجاربها المبدعة والمبتكرة في تحسين طرق وأساليب ومحتويات ونواتج التعلم، لا سيما أن المؤتمر يستعرض أفضل الممارسات التعليمية والتعليمية، وتطبيقاتها في مختلف الأنظمة التربوية الدولية، ويفتح النقاش والحوار البناء والذي بطبيعة الحال سيطرح أهم التحديات التي يواجها التعليم في ظل نظام عالمي جديد ومستجدات تقنية وعلمية وفلسفية تتطلب تفهماً وتعاوناً عميقين بين أهل الاختصاص وأصحاب القرار.

اقرأ أيضا