الاتحاد

لابد من صنعاء

17.6 مليار دولار مساعدات التحالف لليمن خلال 3 سنوات

الهلال الاحمر الاماراتي وتوزيع المساعدات في اليمن (أرشيفية)

الهلال الاحمر الاماراتي وتوزيع المساعدات في اليمن (أرشيفية)

الرياض، جنيف (الاتحاد، وام)

وصل إجمالي مساعدات دول تحالف دعم الشرعية لليمن خلال ثلاث سنوات إلى 17.6 مليار دولار.
ونقلت وكالة الأنباء السعودية «واس» عن الدكتور عبدالله بن عبدالعزيز الربيعة المستشار بالديوان الملكي السعودي المشرف العام على مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية، تأكيده خلال مؤتمر صحفي لدول تحالف دعم الشرعية عن الجهود الإغاثية في الحديدة، الاهتمام الكبير الذي توليه دول التحالف للجانب الإنساني وحرصها على الشعب اليمني بفئاته ومناطقه ومحافظاته كافة.
حضر المؤتمر سلطان محمد الشامسي مساعد وزير الخارجية والتعاون الدولي لشؤون التنمية الدولية، واللواء الطيار عبدالله الحبابي مدير العمليات المدنية بقيادة تحالف دعم الشرعية وعدد من المهتمين في المجال الإغاثي والإنساني.
وقال الربيعة: «إن الأسابيع الماضية شهدت تركيزاً كبيراً على رفع معاناة الشعب اليمني في محافظة الحديدة، وإيجاد ممرات آمنة للمدنيين وطرق آمنة للقوافل والحملات الإنسانية جرى بشأنها الاتفاق مع الأمم المتحدة». واستعرض الدكتور الربيعة خطة الاستجابة الإنسانية لليمن ضمن خطة العمليات الإنسانية الشاملة، والمساعدات الإغاثية والإنسانية المقدمة من مركز الملك سلمان، منوهاً بأن إجمالي ما قدمته المملكة العربية السعودية لليمن بلغ أكثر من 11.5 مليار دولار.
بالمقابل أكد أن ميليشيا الحوثي الإيرانية انتهكت 65 سفينة مساعدات و124 قافلة إغاثية، و628 شاحنة مساعدات، واحتجاز 19 سفينة كانت تحمل نحو 200 ألف طن من المشتقات النفطية علماً بأن السفن لديها تصريح من قوات التحالف المشتركة لدخول ميناء الحديدة.
وعلى صعيد البرامج الصحية والإصلاح البيئي وسوء التغذية في محافظة الحديدة، أوضح المشرف العام على مركز الملك سلمان أن إجمالي عملية الإمداد المائي بالمحافظات اليمنية، ومنها الحديدة بلغ 1.3 مليون دولار، فيما وصل إجمالي مكافحة سوء التغذية مع منظمة الأمم المتحدة للطفولة «يونيسف»، وأهمها محافظة الحديدة إلى مليوني دولار، بينما بلغ علاج ومكافحة حمى الضنك مليون دولار، كما وصل إجمالي تأمين محطات توليد الأكسجين للمستشفيات، ومنها الحديدة إلى 1.4 مليون دولار. وأشار إلى أن مبلغ تحسين خدمات التطعيم وإنشاء وتجهيز ورش عمل التدريب والتثقيف الصحي وصل إلى 4.7 مليون دولار، بينما جرى تجهيز أقسام الطوارئ لمستشفى الثورة والعلفي الجديدة بمحافظة الحديدة بمبلغ 1.9 مليون ريال، كما وصل إجمالي تكاليف مشروع مكافحة الكوليرا مع منظمة الصحة العالمية ومنظمة اليونيسيف للمحافظات اليمنية، ومنها الحديدة إلى 76.1 مليون دولار ومشروع العيادات الطبية المتنقلة الذي ينفذه مركز الملك سلمان للإغاثة 417.487 دولار. وقال إن مساعدات المملكة العربية السعودية ودولة الإمارات العربية المتحدة تعمل على إنعاش الاقتصاد والتجارة بالحديدة ودعم المستشفيات الحكومية والخاصة، ومدها بالأجهزة والأدوية والطواقم الطبية، وتوفير الوقود لتشغيل الخدمات العامة.
في السياق ذاته، قدم سلطان محمد الشامسي شكره للمملكة العربية السعودية على جهودها الإنسانية وتقديم الإغاثة للمحتاجين حول العالم بقيادة خادم الحرمين الشريفين وسمو ولي عهده. وأكد الشامسي، أن دولة الإمارات العربية المتحدة تولي أهمية كبيرة للأوضاع الإنسانية حول العالم، وتؤكد ضرورة الاستمرار في العمل على رفع المعاناة عن المتأثرين من الكوارث وحالات الطوارئ الإنسانية، وأوضح أن دولة الإمارات تدين وبشدة إطلاق الصواريخ الباليستية على الأراضي السعودية من قبل الميليشيات الحوثية المدعومة من إيران.
وقال إن إجمالي حجم المساعدات المقدمة من دولة الإمارات لليمن خلال الفترة من أبريل 2015 إلى سبتمبر العام الجاري بلغ 14,79 مليار درهم «4,03» مليار دولار تم توجيهها لتلبية الاحتياجات الأساسية لأكثر من 16.7 مليون يمني منهم 10.1 مليون طفل و3.4 مليون امرأة.
وأضاف أن المساعدات الإماراتية لليمن خلال العام 2018 بلغت 1.24 مليار دولار تم تخصيص 465 مليون دولار منها لدعم خطة الأمم المتحدة للاستجابة الإنسانية للعام 2018.
وشملت المساعدات دعم البرامج العامة وتوليد الطاقة وإمدادها والنقل والتخزين ودعم الموازنة العامة والمجتمع المدني «التطوير القضائي والقانوني»، والصحة، والتعليم، والبناء والتنمية المدنية، والخدمات الاجتماعية، والمياه والصحة والعامة.
وأكد الشامسي أن «الهلال الأحمر» الإماراتية تعمل بالتنسيق مع مركز الملك سلمان للإغاثة في الميدان على تنفيذ عدد من المشاريع الإنسانية، والتنسيق مع منظمات الأمم المتحدة العاملة في الميدان.
وفي سياق متصل، أشاد وكيل الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون الإنسانية، بالجهود الإغاثية التي تقدمها دولة الإمارات العربية المتحدة في سبل التخفيف من الأوضاع الإنسانية الاستثنائية التي تمر بها اليمن جراء الحرب. وقال، إن جهود الإغاثة في اليمن لم تكن لتصبح ممكنة من دون التمويل السخي المقدم من المانحين، في مقدمتهم المملكة العربية السعودية، ودولة الإمارات العربية المتحدة والكويت. وحذر مارك لوكوك من مخاطر حدوث مجاعة وشيكة في اليمن تسفر عن خسارة هائلة في الأرواح، مضيفاً «إننا نخسر الحرب ضد المجاعة».

اقرأ أيضا

"الهلال الأحمر" يفتتح مشروع مرسى الرويس للصيد والإنزال السمكي في المخا