الاتحاد

الملحق الرياضي

سلمان الحزم.. سجل حافل من الإنجازات

الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود

الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود

أمين الدوبلي (أبوظبي)

عرف خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، ملك المملكة العربية السعودية، منذ صغره بعشقه لرياضة الخيول، وكان ولا يزال من أكثر ملوك المملكة دعماً لتلك الرياضة التي مارسها كثيراً في مقتبل عمره، وفي سن الشباب، ومن أهم صوره في سن الشباب، تلك التي يمتطي فيها الجواد، والتي يحتفي بها كل أبناء المملكة، وتعد الأكثر انتشاراً في كل البيوت سواء في الرياض التي كان أميراً لها قبل مبايعته ملكاً للبلاد، وخادماً للحرمين الشريفين، أو في كل أنحاء المملكة بعد أن أصبح ملكاً لأرض الحرمين.
الملك سلمان بن عبدالعزيز خادم الحرمين الشريفين كان في كل مراحل حياته داعماً للرياضة والرياضيين، مستقبلاً للأبطال ومشجعاً لهم بعد كل إنجاز، حريصاً على حضور المناسبات الرياضية ومن بينها نهائي كأس خادم الحرمين الشريفين والعارضة، محباً لكل إنجاز يرفع علم المملكة في مختلف المحافل، داعماً لتطوير المنشآت الرياضية من استادات وملاعب ومجمعات في الرياض وخارجها. سجلت الرياضة السعودية في عهد الملك سلمان العديد من الإنجازات، أبرزها تأهل المنتخب السعودي للمونديال، إلى جانب نجاحاته في مشاركات دولية وقارية وعربية، وفي عهد سموه صدرت عشرات القرارات لتعطي صورة واضحة عن بداية العمل الجاد، بدءاً من الاستفادة من القامات الرياضية العريقة التي شاركت في تحقيق إنجازات سابقة، ومن بينهم اللاعب الكبير ماجد عبدالله في إدارة المنتخب المتأهل لكأس العالم في روسيا، وفي كرة القدم أيضاً، ثم إعادة ترتيب البطولات من حيث وجودها ومسمياتها وإمكاناتها لحفظ حقوق الأندية واللاعبين والداعمين لها، وحفظ حقوق الدولة في استثماراتها في المرافق.
ودعم خادم الحرمين الشريفين للرياضة تجسد عندما استقبل في مكتبه بقصر اليمامة جياني إنفانتينو رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم «فيفا»، واستعرض معه أبرز برامج الاتحاد الدولي لتطوير اللعبة، ومجالات التعاون المشترك بين الاتحاد الدولي لكرة القدم والهيئة العامة للرياضة.
وفي عهد الملك سلمان، حظيت المرأة السعودية باهتمام كبير لأول مرة، إذ تولت الأميرة ريما بنت بندر بن سلطان رئاسة الاتحاد السعودي للرياضة المجتمعية، لتكون أول سعودية في تاريخ الاتحادات الرياضية، واللجنة الأولمبية العربية السعودية، كما عين الاتحاد السعودي للمبارزة الأميرة هيفاء بنت محمد بن سعود «رئيسة لجنة المرأة بالاتحاد العربي للمبارزة»، رئيسة للجنة النسائية بالاتحاد.
واتخذت الهيئة العامة للرياضة العديد من القرارات التي تسهم في تطوير الرياضة السعودية، منها السماح بمشاركة المواليد بالمسابقات السعودية، والسماح للعائلات بدخول الملاعب، إلى جانب تزكية المستشار تركي آل الشيخ رئيس الهيئة العامة للرياضة رئيساً للاتحاد الرياضي للتضامن الإسلامي، وكذلك تزكيته رئيساً للاتحاد العربي لكرة القدم لتصبح الرياضة السعودية ركيزة العمل الأساسي لتطوير الرياضة العربية والإسلامية.
وحصد العديد من الشخصيات الرياضية جوائز تقديرية في عهد الملك سلمان، ومن بين المتوجين الأميرة ريما بنت بندر بحصولها على جائزة محمد بن راشد آل مكتوم للإبداع الرياضي، وكذلك لاعب المنتخب السعودي للتايكواندو صاحب ذهبية العالم للناشئين نواف المالكي بحصوله على جائزة «رياضي ناشئ عربي»، إلى جانب حصول رئيس الاتحاد السعودي للكاراتيه الدكتور إبراهيم القناص على جائزة «الإداري العربي».

إنجازات التضامن
حققت اللجنة الأولمبية السعودية 11 ميدالية في دورة التضامن الإسلامي، حيث شاركت بـ 16 اتحاداً هي: كرة القدم، والطائرة، واليد، والسلة 3×3، وألعاب القوى، والسباحة، وكرة الطاولة، والتنس والمصارعة، ورفع الأثقال، والتايكواندو، والكاراتيه، والجودو، والجمباز، وكرة الماء، والرماية، مثلهم 144 رياضياً في مختلف الألعاب.
وحلت السعودية في المركز الـ11 من بين 54 دولة.

لمسات نبيلة لفرسان الإنسانية
قدمت حكومة خادم الحرمين الشريفين لمسة وفاء للرياضيين بتبنيها للعديد من المواقف الإنسانية للعديد من الرياضيين الذين خدموا الرياضة وتقديراً لدور النجم الدولي الراحل محمد الخليوي في خدمة المنتخب السعودي تم تخصيص دخل مباراة الاتحاد والشباب إلى أسرة اللاعب دعماً ومساعدة لهم لمواجهة ظروف الحياة، كما تم تخصيص دخل مباراة النصر والاتحاد، التي أقيمت بالرياض، لأسرة الحارس السابق سالم مروان، الذي يرقد طريح الفراش منذ أكثر من 18 عاماً، وذلك تقديراً لما قدمه مع المنتخب السعودي ونادي النصر.
وتقديراً للظروف الصعبة التي تواجهها أسرة الحارس الدولي الراحل مبروك التركي، تم التوجيه بتقديم مساعدة مالية لأسرة التركي، وإيماناً من حكومة خادم الحرمين الشريفين بالدور البطولي لشهداء الوطن في حماية المملكة، تمت دعوة 80 من أبناء شهداء الوطن لحضور فعاليات اليوم الوطني في الصالة الرياضية بمدينة الملك عبدالله بن عبدالعزيز الرياضية (الجوهرة المشعة) بمحافظة جدة، كما دعت الهيئة العامة للرياضة أبناء الشهداء لحضور مباريات المنتخب السعودي في مونديال روسيا 2018.
كما تم تقديم مساعدة مالية للاعب نادي الهلال السابق عبدالله العمار الذي يمر بظروف صحية صعبة، إلى جانب العديد من الأعمال الخيرية التي قدمها لأبناء الوطن ممن خدموا الرياضة السعودية.
10 % زيادة في نسبة
الممارسين للرياضة
في عهد الملك سلمان بن عبدالعزيز أيضاً حدثت نقلة نوعية هائلة في عدد ممارسي الرياضة بالدولة، حيث تم الإعلان أخيراً عن ارتفاع نسبة الممارسين للرياضة في البلاد من 13 في المائة إلى 23 في المائة، وفقاً لما أظهره استبيان أجري خلال الربع الأول من عام 2018 أظهرت النتائج أن المواطنين السعوديين أصبحوا يمارسون الرياضة بشكل أكبر من عام 2015.
ورفع تركي آل الشيخ رئيس مجلس إدارة الهيئة العامة للرياضة، شكره وتقديره لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز ولسمو ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع، الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز، على الرعاية والدعم الكبيرين اللذين يحظى بهما قطاع الرياضة في المملكة؛ ما أسهم في تحقيق خطوات تطويرية ناجحة في مختلف المجالات الرياضية لما فيه مصلحة الرياضة والمجتمع.
وثمن رئيس الهيئة العامة للرياضة الدعم والاهتمام الكبيرين، مؤكداً نجاح «الهيئة» عبر مختلف البرامج والفعاليات الرياضية المتنوعة، في السعي نحو تحقيق أحد أهداف رؤية 2030. والمتمثل في زيادة عدد ممارسي الرياضة في المجتمع، حيث أعلن ارتفاع نسبة الممارسين للرياضة من 13 في المائة إلى 23 في المائة.
وقال تركي آل الشيخ: «أجرت الهيئة العامة للرياضة في عام 2015 أول استبيان وطني للرياضة، وتم تعريف الأشخاص النشطين الذين يمارسون الرياضة بأنهم أشخاص يمارسون نوعاً محدداً من النشاط البدني بشكل منتظم ومتكرر، على الأقل مرة واحدة في الأسبوع؛ لغرض أساسي وهو تحسين الصحة العامة والحفاظ على اللياقة، وقد أظهرت نتائج الاستبيان وضعاً سلبيّاً يجب تحسينه، حيث كان يمارس الرياضة فقط 13 في المائة من المواطنين السعوديين الذين تزيد أعمارهم على 15 سنة، وكانت تلك النتائج بمثابة جرس إنذار للهيئة للمضي قدماً نحو إطلاق عدة برامج وفعاليات رياضية متنوعة تسهم في زيادة تلك النسبة والبدء في تنفيذ استراتيجية الرياضة المجتمعية وبرامجها تجاه المجتمع».

اقرأ أيضا