صحيفة الاتحاد

الرياضي

44 دولة تتنافس على ألقاب 4 ألعاب في «أولمبياد الشرطة»

محمد بن دلموج والحضور خلال المؤتمر الصحفي لأولمبياد الشرطة (تصوير مصطفى رضا)

محمد بن دلموج والحضور خلال المؤتمر الصحفي لأولمبياد الشرطة (تصوير مصطفى رضا)

أمين الدوبلي (أبوظبي)

برعاية الفريق سمو الشيخ سيف بن زايد آل نهيان، نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية، أكد العميد محمد بن دلموج الظاهري، رئيس اللجنة المنظمة العليا لأولمبياد الشرطة، اكتمال الاستعدادات كافة لاستضافة النسخة الثانية التي تستضيفها أبوظبي اعتباراً من غدٍ وحتى 9 نوفمبر الجاري، مشيراً إلى أن الترتيبات كافة أصبحت جاهزة لاستضافة الحدث، الذي يقام تحت شعار «ارفع علمك»، بمشاركة فاقت كل التوقعات، حيث بلغ عدد الدول 44 دولة، وعدد اللاعبين واللاعبات 978 لاعباً ولاعبة، في 4 ألعاب، هي الرماية الحركية، السباحة، الجو جيتسو، والجودو.
جاء ذلك في المؤتمر الصحفي الذي عقدته اللجنة المنظمة أمس، بحضور خالد النجار، أمين العام المساعد للاتحاد الدولي للشرطة، والعميد أحمد محمد الزيودي، رئيس لجنة الحكام للدورة، والعقيد عارف الريس، رئيس اللجنة الفنية، وألان جولي، نائب رئيس الاتحاد الدولي للرماية الحركية، وعبدالله الوهيبي، عضو مجلس إدارة السباحة، وسالم المطروشي، المدير التنفيذي للرماية الحركية الإقليمية، ومروان ثاني، ممثل شركة دو الراعي الاستراتيجي للحدث، والرائد فواز علي عبد الله، رئيس اللجنة الإعلامية.
وقال الظاهري: «الإمارات ترحب بكل الوفود، واتحاد الشرطة الرياضي يتوجه بالشكر لكل الشركاء، سواء الاتحادات الوطنية الممثلة في الجو جيتسو والسباحة والجودو والرماية، أو شركة الاتصالات الإمارات للاتصالات المتكاملة «دو»، على جهودهم الحثيثة لإنهاء الاستعدادات لاستضافة أكبر حدث شرطي يقام في آسيا والشرق الأوسط».
وتابع: «سابقنا الزمن بعد اختيار الإمارات بالإجماع لاستضافة الحدث، للترتيب والتجهيز على كل المحاور لتنظيم الدورة، بالتنسيق مع الاتحاد الدولي برئاسة الشيخ أحمد نواف الصباح، وكل اللجان الفنية والإدارية، ويمكننا الآن التأكيد أن أبوظبي سوف تقدم للعالم حدثاً استثنائياً لن ينساه الجميع، خصوصاً أن عدد المشاركين من الدول واللاعبين قفز بشكل كبير في هذه النسخة».
وأضاف: «حفل الافتتاح الرسمي يبدأ في السادسة مساء بعد غد، ووجهنا الدعوات لكل الجهات والهيئات الرياضية في الدولة، وسوف يكون حفلاً مبهراً على ضوء الترتيبات التي اتخذناها له، والبروفات التي أجريت في كلية الشرطة». من ناحيته، نقل خالد النجار تحيات الشيخ نواف الصباح، رئيس الاتحاد الرياضي الدولي للشرطة، إلى كل مسؤولي اللجنة المنظمة للدورة، وإلى حكومة الإمارات وشعبها الكريم، مؤكداً أنه على ثقة أن أبوظبي سوف تبهر الجميع بالتنظيم الرائع والاستضافة المميزة لكل الوفود، على ضوء ما تم الاطلاع من تجهيزات للحدث،
وقال: «اللجنة المنظمة برئاسة العميد محمد بن دلموج الظاهري لم تترك شيئاً للمصادفة، وكانت مرنة في تقبل المستجدات، وتكييف كل الإمكانات، بمنتهى الهدوء للتعامل معها، خصوصاً أن المستجدات في عدد وفود الفرق المشاركة لم تتوقف حتى مساء أمس، إضافة لاعتذار البعض في آخر لحظة، وعلى الرغم من ذلك فإن الأرقام تؤكد أن 35 دولة شاركت في النسخة الأولى، زادت في الثانية إلى 44 دولة، وأن 600 لاعباً ولاعبة مثلوا بلادهم في النسخة الأولى، وقد تزايد العدد في الثانية إلى 978 لاعباً ولاعبة، وبالتأكيد فإن ذلك لم يأت من فراغ، وننتظر أن يزيد العدد في النسخة المقبلة في إيطاليا».
وأكد العميد وليد الشامسي، رئيس اللجنة المنظمة ومدير الدورة، أن أحد أهداف استضافة الدورة، هو مد جسور التعاون مع مختلف الدول المنضوية تحت مظلة الاتحاد الدولي، ونشر الثقافة الرياضية بين جميع رجال الأمن في العالم. وحول تفاصيل البرنامج الزمني قال: «بدأ وصول الوفود إلى أبوظبي، ويعقد الاجتماع الفني العام لاعتماد الأوراق الثبوتية للبطولة، واطلاع الوفود كافة على لوائح البطولة، وفي الرابع من نوفمبر سيكون حفل الافتتاح الرسمي للحدث في مقر كلية الشرطة، وتبدأ الأحد أولى مسابقات الدورة بالرماية التكتيكية في ميدان الحفار بالوثبة، ويعقبها في اليوم التالي مسابقات السباحة، لتختتم المنافسات في 7 نوفمبر، فيما خُصص يوما 8 و 9 للجودو والجو جيتسو، وكلاهما يقام في صالة أيبيك أرينا أبوظبي، وفي اليوم نفسه سوف يكون هناك حفل الختام بعد تتويج أبطال الجو جيتسو، ووجه الدعوة لرؤساء الوفود لرفع العلم، تزامناً مع احتفالات الإمارات بهذه المناسبة السعيدة». وفي السياق نفسه، اكد العقيد عارف الريس، رئيس اللجنة الفنية: «إن 20 دولة عربية سوف تشارك في الدورة، كما يشهد اجتماع مهم للمكتب التنفيذي للاتحاد الدولي، ووفد كل دولة يضم 32 لاعباً في الألعاب الأربع، وهناك تصميم خاص معتمد للميداليات التي ستوزع على الفائزين بالمراكز الثلاثة الأولى، وهذا التصميم تم اعتماده من قبل الاتحاد الدولي، مشيراً إلى أن ميدان الحفار بالوثبة على طريق العين أصبح جاهزاً لاستضافة منافسات الرماية، وكذلك حمام السباحة في جامعة نيويورك على أتم استعداد لاستضافة المنافسات، فيما تقام نزالات الجودو والجو جيتسو في صالة أيبيك أرينا بمدينة زايد الرياضية، وهي على أفضل صورة. وقال الريس: «يشارك في منافسات الرماية 127 لاعباً ولاعبة من مختلف الدول، وتم التنسيق مع اتحاد الرماية لتوفير الخبرات الفنية، وإعداد منتخبنا الذي يشارك، والأمر نفسه تم مع اتحادات الجو جيتسو والجودو والسباحة، وإن عدداً من البعثات قد وصل بالفعل إلى أبوظبي، مثل السعودية والبحرين وبوليفيا ومقدونيا، فيما يتوالى وصول الباقين اليوم وغداً».

المطروشي: قفزة نوعية في 5 سنوات
أبوظبي (الاتحاد)

قال سالم المطروشي المدير التنفيذي للاتحاد الإقليمي للرماية الحركية، أن اللعبة بدأت في الإمارات منذ 5 سنوات، لكنها شهدت تطوراً كبيراً حتى أصبحت واحدة من أهم الدول في المنطقة وآسيا، مشيراً إلى أن لعبة الرماية الحركية كلها مهارات، وتسهم في رفع كفاءة رجل الأمن في الدولة، وبناء عليه تم اختيارها ضمن الرياضات المهمة في اتحاد الشرطة الرياضي.
وقال: سوف تخضع المنافسات لقوانين الاتحاد الدولي للعبة، ونشكر اتحاد الشرطة على التعاون والتنسيق الرائعين، لدينا منتخب جيد، يملك طموحات كبيرة لحصد عدد من الميداليات، وندرك تماما بأن المنافسة لن تكون سهلة، وسوف تكون هذه المشاركة فرصة مميزة للاحتكاك واكتساب الخبرات الدولية.

12 لاعباً يمثلون منتخبنا للسباحة
أبوظبي (الاتحاد)

أعرب عبدالله الوهيبي، عضو مجلس إدارة اتحاد السباحة، أن الاستعداد للمشاركة في الدورة داخل اتحاد السباحة بدأ منذ عامين تقريباً، وأن المنتخب يضم 12 لاعباً من أفضل المستويات، بعد تصفيات مختلفة، ومشاركات في معسكرات خارجية وداخلية، وكانت تدريباتهم على مدار اليوم لتحقيق نتائج إيجابية في الدورة.
وقال: بالنسبة لحمام جامعة نيويورك الأولمبي فإنه أيقونة للسباحة في الدولة، وسوف يفاجئ الجميع.

3 مراكز إعلامية في خدمة الدورة
أبوظبي (الاتحاد)

أكد الرائد فواز علي عبدالله مدير اللجنة الإعلامية أنه تم توفير 3 مراكز إعلامية في كل الميادين والساحات والصالات، التي سوف تستضيف البطولة، موضحاً أنه تم أيضاً توفير الإحصاءات والأرقام والبيانات والمعلومات عن الدورة بشكل عام، من خلال وحدة الإعلام الأمني، مشيراً إلى أن كل وفد سوف يصطحب معه عدداً من الإعلاميين، وأن كل الخدمات سوف تكون موجودة لهم على أعلى مستوى من الكفاءة.