الاتحاد

الملحق الرياضي

السعوديات يتألقن في الملاعب والمدرجات

«رؤية 2030» تنصف المرأة الرياضية

«رؤية 2030» تنصف المرأة الرياضية

وليد فاروق (دبي)

باتت المرأة تحظى بمكانة سامية على «عرش» الرياضة السعودية، خاصة بعد الخطوات المتسارعة، والتي حققت فيها نتائج إيجابية بالسماح لها بممارسة الرياضة، وأن تحقق ما تصبو إليه في ممارسة ألعابها كافة مع الحفاظ على خصوصيتها، ومع تسارع الخطى لتحقيق رؤية 2030، سرّعت الهيئة الرياضية النسائية في السعودية بقيادة الأميرة ريم بنت بندر، خطواتها في تفعيل ذلك من خلال الفعاليات الرياضية التي أخذت في تنظيمها لتبرز دورها أسوة بالمجتمعات الأخرى وتؤهّلها للمشاركة في المحافل الدولية، حيث كان تولي الأميرة ريم منصبها بمثابة المحفز والمشجع للنساء للدخول في المجال الرياضي بعد أن كان الكل يستبعد أن تكون المرأة السعودية حاضرة في هذا المجال لثقافات وقناعات بدأت تندثر تدريجياً.
وجاءت الخطوة العملاقة والقرار التاريخي في أكتوبر 2017 بإعلان السلطات السعودية رفع الحظر عن دخول النساء إلى الملاعب، علما أن المرة الأولى التي سمح لهن بدخول ملعب لكرة القدم كان في سبتمبر 2017، حيث حضرن احتفالات المملكة باليوم الوطني، وسمح بعدها للسيدات البالغات بدخول ملاعب كرة القدم في ثلاث مدن رئيسة هي الرياض وجدة والدمام.
ونتيجة شغف النساء السعوديات بكرة القدم، وإلمامهن بكل التفاصيل المتعلقة بها، أثبتن حرصهن على حضور مباريات منتخب بلادهن أو الأندية المشاركة في دوري أبطال آسيا في بقية دول الخليج، وكان لإقامة نهائي كأس السوبر السعودي خارج الحدود وتحديداً في عاصمة الضباب لندن وتحديداً في مواجهة الهلال مع النصر في أغسطس 2015، أكبر دليل على اهتمام المرأة بكرة القدم، عندما طغى عدد المشجعات الإناث على الذكور في تلك مواجهة في لندن.
ولم يقتصر الأمر عند هذا الحد، بل بدأت فكرة إقامة بطولة رياضية نسائية داخل إحدى الصالات المغطاة بمدينة جدة وفقاً للضوابط الشرعية.
وكشف الأمين العام للاتحاد الرياضي للتضامن الإسلامي «محمد القرناس»، عن وجود فكرة بإقامة بطولة خاصة بالرياضة النسائية خلال دورة التضامن الإسلامي، مشيراً إلى إن «الفكرة تتضمن إقامة البطولة النسائية داخل صالة مغطاة؛ وتحت إشراف فني وتحكيمي نسائي كامل وفقًا للضوابط الشرعية الإسلامية»، بحسب صحيفة «الرياضية» السعودية.
كما شهدت دورة الألعاب الآسيوية 2018 في جاكرتا الإندونيسية، المشاركة الأولى للمرأة السعودية في تاريخ مشاركات المملكة آسيويا، حيث اعتمدت اللجنة الأولمبية على 7 لاعبات سعوديات في ثلاث مسابقات في الدورة.
وشهد مجال الرياضة النسائية، نمواً تدريجياً منذ عام 2010 عندما نجحت الفارسة السعودية، دلما ملحس، في حصد الميدالية البرونزية، في دورة الألعاب الصيفية للشباب 2010 في سنغافورة.
وارتفع سقف الطموحات في أولمبياد لندن 2012، والتي شهدت المشاركة الأولى للمرأة السعودية عبر اللاعبتين وجدان شهرخاني في رياضة الجودو، وسارة عطار في رياضة ألعاب القوى، وتحديداً سباقات العدو.

عهد جديد
قادت أسيل الحمد، إحدى سيارات رينو في فورمولا-1 حول حلبة سباق جائزة فرنسا الكبرى أمام آلاف المشجعين، لتعطي إشارة بدء عهد جديد للسعوديات في رياضة السيارات. وتأتي هذه اللفة على حلبة بول ريكار في لوكاستيليه، على متن سيارة لوتس رينو ئي 20 الفائزة بسباق عام 2012، في اليوم الذي تم فيه رفع الحظر عن قيادة النساء للسيارات في شوارع المملكة. وقالت أسيل: «الأمر لا يتعلق فقط بالاحتفال بعهد جديد للنساء في قيادة السيارات، لكنه أيضاً يوم ميلاد السيدات في رياضة السيارات في السعودية، أهم شيء أتطلع إليه هو أن أرى الجيل القادم والفتيات الصغيرات يحاولن ممارسة رياضة السيارات».

اقرأ أيضا