الاتحاد

الرئيسية

واشنطن مشككة بتعهدات سوريا: الكلمات والأفعال لا تتطابق!

بيروت، واشنطن-'الاتحاد'
ووكالات الأنباء: على الرغم من تسريع القوات السورية انسحابها من لبنان وحصول المبعوث الدولي الخاص تيري رود لارسن على جدول زمني بإتمامه كاملا بحلول نهاية أبريل الحالي، إلا أن الادارة الأميركية واصلت تشكيكها بتعهدات سوريا، وقالت على لسان وزيرة الخارجية كوندوليزا رايس:'يحتاج المرء كي يكون دائما يقظا لأن الكلمات والأفعال لا تتطابق دائما مع السوريين'!·
وأكدت رايس لوكالة 'اسوشييتد برس' أن على القيادة السورية سحب جميع قواتها واستخباراتها 'غير المعلنة' التي ربما لا تزال موجودة في لبنان'·
وكان لارسن أكد في ختام محادثاته في بيروت أمس أن بعثة من الأمم المتحدة ستصل قريبا للتحقق من الانسحابات السورية، وقال إنه ينبغي إقامة علاقات دبلوماسية طبيعية بين سوريا ولبنان بما في ذلك فتح سفارة لكل منهما في عاصمة الدولة الأخرى، وأضاف:'يتعين أن تستمر العلاقات على أساس دبلوماسي رسمي··أرجو حقا أن تقام قريبا علاقات بين البلدين وأن يؤدي ذلك الى انشاء سفارتين'·
وشدد لارسن على ان الأمين العام للأمم المتحدة كوفي عنان يريد إجراء الانتخابات النيابية في موعدها المحدد في مايو لانها تشكل أداة أساسية لحفظ الاستقرار والوحدة الداخلية، معربا عن قلقه من التفجيرات التي وقعت شمال شرق بيروت، ومعتبرا 'أن المسافة صغيرة جدا بين تشكيل مجموعات للحراسة في المناطق والميليشيات التي تذكر لسوء الحظ بمرحلة حزينة من تاريخ حرب لبنان'·
وأكد لارسن أن قضية نزع سلاح 'حزب الله' ليست مطروحة حاليا ولم تكن من أولويات جدول أعمال هذه المرحلة من عمله، مشددا على أن المهم الآن أن يتحاور المتنافسون فيما بينهم لضمان إجراء انتخابات حرة ونزيهة وكبح نزعات زعزعة الاستقرار، واضاف:'في غضون 10 أيام تقريبا سينتهي الوقت المخصص لترتيب الانتخابات وعندئذ قد نصطدم بموقف يتعين خلاله مد ولاية البرلمان الحالي وسينطوي هذا على الأرجح على انتقال العملية السياسية من البرلمان إلى الشارع وهذا من الأمور المحفوفة بالمخاطر'·
(طالع ص 33)

اقرأ أيضا