الاتحاد

الملحق الرياضي

في السعودية.. عين على العالمية

رونالدو

رونالدو

محمد حامد (دبي)

تأهل السعوديون إلى دور الـ16 لمونديال 1994، وقبلها حصدوا اللقب المونديالي للناشئين عام 1989، وسجل النصر والاتحاد حضورهما العالمي في مونديال الأندية، كما حصد أبناء المملكة 3 ميداليات أولمبية، وغيرها من الإنجازات على الساحة العالمية، وعلى المستوى التنظيمي، قدمت السعودية للعالم وللفيفا بطولة كأس العالم للقارات، فيما كشف الفيفا في تقرير له عن أن الدوري السعودي للمحترفين في نسخته الحالية هو سادس أعلى دوري في العالم من حيث قيمة صفقات الانتقالات بعد دوريات أوروبا الخمسة الكبرى، وجميع ما سبق يؤشر إلى أن أبناء السعودية يعرفون جيداً الطريق إلى العالمية.
بعيداً عن النجاحات التي حققتها الرياضة السعودية على الساحة العالمية، فإن الملايين من أبناء المملكة لديهم شغف كبير بمتابعة الأحداث الرياضية العالمية بشكل عام، وكرة القدم الأوروبية والعالمية على وجه الخصوص، واستجابة لهذا الشغف بالانفتاح على الرياضة العالمية مشاركة وتنظيماً، وتوافقاً مع رؤية 2030 التي أعادت صياغة كافة القطاعات، بما في ذلك الرياضة من حيث الممارسة المجتمعية، والمنافسة على البطولات القارية والعالمية، فإن الأشهر المتبقية من 2018، وكذلك عام 2019، سوف يشهدان العديد من الأحداث والفعاليات الرياضية العالمية، والتي من شأنها تلبية شغف المواطن السعودي، وكذلك العربي بهذا المستوى الرفيع من المنافسة، وفي الوقت ذاته، جذب أنظار العالم إلى «مملكة الرياضة».
الدورة الرباعية الدولية، بمشاركة البرازيل والأرجنتين، ومعهما السعودية والعراق، والتي تقام في أكتوبر المقبل، سوف تكون على رأس الأحداث الكروية التي تحظى باهتمام عالمي لافت، وكذلك السوبر الإيطالي بين اليوفي والميلان يناير المقبل على أرض السعودية، ونهائي السوبر العالمي على كأس محمد علي كلاي للملاكمة.

سوبر الطليان
على رأس الأحداث الكروية العالمية الكبرى في المملكة، استضافة كأس السوبر الإيطالي بين العملاقين العالميين، وهما اليوفي وميلان، فقد أعلنت الهيئة العامة للرياضة أن المملكة سوف تستضيف مباراة كأس السوبر الإيطالية في الفترة بين 12 إلى 16 يناير 2019، وذلك بعد توقيع اتفاقية مع رابطة الدوري الإيطالي، وقالت الهيئة، إن رئيس مجلس إدارتها المستشار تركي آل الشيخ، والمدير التنفيذي لرابطة دوري المحترفين الإيطالي ماركو برونيللي وقعا الاتفاقية.
ويحظى اليوفي والميلان بشعبية كبيرة في المنطقة العربية، والخليجية على وجه التحديد، منذ فترات متابعة الدوري الإيطالي في العقود الماضية، خاصة في فترة التسعينيات وما سبقها، وهي الفترة التي دفعت العالم إلى أن يطلق على إيطاليا ودوريها لقباً راسخاً، وهو «إيطاليا جنة كرة القدم»، وتسعى السلطات الرياضية في السعودية إلى استضافة بطولات عالمية وأحداث رياضية دولية في العديد من الرياضات، وقالت الهيئة العامة للرياضة في بيانها، إن خطوة استضافة كأس السوبر الإيطالية تأتي «استمراراً لاستضافة المملكة لأهم وأبرز الأحداث الرياضية العالمية، وسيكون النجم البرتغالي كريستيانو رونالدو حاضراً رفقة اليوفي، وهو حدث يستحق الانتظار، فاللاعب المتوج بلقب الأفضل في العالم 5 مرات سيكون موجوداً بيننا قريباً.

ميسي ونيمار
في أكتوبر المقبل، سوف تكون المملكة العربية السعودية شاهداً على تحدي السوبر اللاتيني بين البرازيل والأرجنتين، وهي المباراة التي يترقبها الملايين حول العالم، حيث يتبارى ليونيل ميسي ونيمار على لقب المنتخب الأفضل في القارة اللاتينية، وفي البطولة ذاتها يشارك المنتخب السعودي مستضيف الحدث الكروي العالمي، ومعه المنتخب العراقي، وتحظى الدورة الرباعية الدولية باهتمام سعودي وعربي وعالمي كبير، حيث تتعلق أنظار الملايين من عشاق الكرة العالمية بموقعة ميسي ونيمار، فيما يتابع عشاق الكرة الآسيوية والعربية استعدادات السعودية والعراق لنهائيات كأس آسيا، ويعد هذا الاحتكاك الكروي الكبير المحطة الأهم على طريق التحضير لكأس آسيا، والتي تنطلق في الإمارات يناير المقبل.

سادس دوري في العالم
في خطوة هي الأقرب للعالمية، أكد تقرير الفيفا الأخير، والذي يرصد بورصة الانتقالات الكروية العالمية في الصيف الماضي، أن الدوري السعودي للمحترفين «دوري كأس الأمير محمد بن سلمان» احتل المرتبة السادسة عالمياً بعد الدوريات الأوروبية الخمسة الكبرى، وهي الإنجليزي، والإسباني، والإيطالي، والألماني، والفرنسي من حيث قيمة صفقات الانتقالات، فقد بلغ إجمالي الصفقات المبرمة 152 مليون دولار، وهو أعلى مما تم إنفاقه الموسم الماضي، بما يقرب من 500%.
وجاءت خطوة رفع عدد الأجانب في الدوري السعودي إلى 8 محترفين، لترفع من سقف الطموح بدخول الدوري ضمن أفضل 10 دوريات في العالم على المستويين التنافسي والكروي، وليس فقط فيما يتعلق بقيمة صفقات الانتقالات، وقبل هذه الخطوة لم يكن الدوري السعودي مجرد مسابقة محلية، بل كان يحظى بشعبية كبيرة على المستويين العربي والقاري على الأقل، إلا أن زيادة عدد الأجانب، وفتح سقف التعاقدات، وظهور نجوم يتمتعون بشهرة كبيرة أسهم في جذب أنظار العالم بشدة ليكون واحداً من أفضل دوريات العالم خارج قارة أوروبا.

سوبر كلاي
وفي نهاية يوليو الماضي، أعلنت الهيئة العامة للرياضة، استضافة نهائي السوبر العالمي على كأس محمد علي كلاي للملاكمة 28 سبتمبر الجاري بمدينة الملك عبدالله الرياضية بجدة، وسوف يجمع اللقاء المرتقب الملاكمين البريطانيين جورج جروفز، وكالم سميث لفئة الوزن المتوسط.
استضافة النهائي الكبير، جاءت بعد توقيع تركي آل الشيخ رئيس الهيئة العامة للرياضة مع شركة «كوموسا» المنظمة للبطولة، ضمن حزمة من الاتفاقيات التي وقعها في العاصمة البريطانية لندن العام الماضي، تستضيف بموجبها المملكة نهائي السوبر العالمي للملاكمة، وقال رئيس شركة كوموسا كال ساويرلاند إن النزال بين الملاكمين جروفز وسميث سيكون قوياً ومثيراً، لما يملكانه من قوة ومهارات جعلتهما طرفين لهذا النهائي، وأعتقد أن الجميع سيحظى بمتابعة ممتعة لهذا اللقاء.
وكان طرفا النهائي قد وصلا لهذه المواجهة الحاسمة بعد أن خاضا عدة نزالات يوليو العام الماضي في «درافت جالا» بموناكو الفرنسية، وتأهل جورج جروفز، بعد تغلبه على مواطنيه جيمي كوكس، وكريس يوبانك في ربع النهائي ونصف النهائي على التوالي، فيما تأهل البريطاني الآخر كالم سميث، بعد تغلبه على السويدي إيريك سكوقلند، والهولندي نيكي هولزكين في الأدوار ذاتها.
يذكر أن الهيئة العامة للرياضة نجحت في تنظيم وإقامة العديد من المنافسات الرياضية المختلفة في الفترة الماضية، مثل بطولة كأس الملك سلمان العالمية للشطرنج، وسباق الأبطال للسيارات، وماراثون الرياض الدولي، وبطولة المملكة للبلوت، وبطولة الرياضات الإلكترونية، ومنافسات أعظم رويال رامبل WWE، والمهرجان العالمي لرياضات المغامرة.

 

اقرأ أيضا