الاتحاد

الملحق الرياضي

«الزعيم» و «العميد».. الاتجاه المعاكس!

 العين عمق جراح النصر (تصوير أشرف العمرة)

العين عمق جراح النصر (تصوير أشرف العمرة)

مراد المصري، وليد فاروق (دبي)

جاء تفوق العين على النصر بثلاثية أمس الأول، في ختام الجولة الثالثة لدوري الخليج العربي، ليعكس مشهد تقاطع المسارات بين فريقين يسير كل منهما في اتجاه مختلف، ما بين «الزعيم» الذي واصل التقدم على صعيد الأداء والنتائج، وتواجد في صدارة ثلاثية مشتركة على رأس الترتيب، وتراجع «العميد» الذي لم يقنع أنصاره، وتراجع إلى «شراكة ثلاثية» في القاع برصيد خالٍ من النقاط.
وفي الوقت نفسه انطلق الفريقان أيضاً في «الاتجاه المعاكس»، حيث ارتفعت أسهم «البنفسج»، عندما عاد بالفوز الثمين، وهو الثالث في «ضربة البداية» للموسم الثالث على التوالي، وحالة الانهيار التي يعيشها «الأزرق»، لتكون أسوأ انطلاقة طوال مسيرته في «الاحتراف»، حيث لم يسبق أن تجرع 3 خسائر متتالية.
وحصد العين مكاسب «النصر» على الصعيدين المعنوي والفني، خصوصاً استعادة الثقة، بعد الأداء المهزوز في الجولة الماضية، رغم فوزه على الظفرة، وتحديداً إبراز كيفية تسخير طاقات لاعبي منتخبنا بالصورة المطلوبة، حينما يتواجدون لفترة مناسبة، قبل خوضه المباريات، بعدما تدرب الفريق على مدار الأسبوع بقيادة الكرواتي زوران ماميتش.
وتحولت الخسارة إلى ما يشبه «القنبلة الموقتة» التي انفجرت بعدها جماهير «العميد» غضباً من الأداء والنتائج، وحملت عبر مواقع التواصل الاجتماعي الإدارة المسؤولية المباشرة عن التراجع، كونها المسؤولة عن خيارات تعيين المدرب، واستقطاب اللاعبين الأجانب هذا الموسم، إلى جانب اعتبار الأسلوب الفني للمدرب الصربي إيفان يوفانوفيتش، من أبرز عوامل التراجع، من دون إغفال سوء الطالع الذي يرافق الفريق، وظهر ذلك من خلال إهدار الوافد الجديد الإسباني نيجريدو ركلة جزاء تصدى لها الحارس خالد عيسى في الدقائق الأخيرة للقاء.
ورغم ذلك تصدى حميد الطاير، رئيس شركة النصر لكرة القدم، لهذه الاتهامات، موضحاً أن التشكيلة الحالية من اللاعبين التي يملكها النصر هي الأفضل له في آخر 5 سنوات، وأن الفريق قادر على تجاوز المرحلة السلبية، وقال: نعتذر لجماهيرنا ولكل من حضر المباراة ودعم الفريق منذ بداية الموسم، نعم هناك خلل، إلا أن الثقة موجود بالطاقم الفني لإيجاد الحل بهذه المجموعة في المباريات القادمة.
وأوضح أن الحديث حول علو سقف الطموحات هذا الموسم طبيعي، بالنظر إلى العمل الذي قامت به الإدارة خلال الصيف الماضي، وبالتالي جاءت النتائج عكس التوقعات، وقال: لدينا ثقة باللاعبين على تحمل المسؤولية، والنتائج لا تعكس الأداء الحقيقي، واللاعبون يمرون بفترة ضغوط، وهو شيء ندركه، بحكم قربنا منهم، ولكن هناك ثقة لتخطي المأزق.
وأشار الطاير إلى أن اللاعبين أحياناً لديهم ردة فعل بعد المباراة، فيما يتعلق بتصريحات محمود خميس، وأوضح أن الإعداد لم يكن جيداً لأسباب كثيرة حرمت المدرب من الوصول إلى الجاهزية التي يريدها، وتتحمل الإدارة جزءاً منها، بحكم تأخر ضم الأجنبي الرابع، إلى جانب كثرة الإصابات، وتجمعات المنتخبات التي حرمت الفريق من لاعبين عدة، وهذه ليست أعذاراً للبداية السلبية، وعلينا مسؤولية يجب تحملها، ورئيس النادي يطالبنا بنتائج إيجابية، نتطلع لتحقيقها في الأسابيع القادمة، حيث إن هذه النتائج تعيد ثقة اللاعبين بأنفسهم.
من جانبه وجه محمود خميس لاعب النصر، اتهاماً مباشراً ليوفانوفيتش، بسبب الخسارة أمام العين، وهو ما يعكس حالة من «الشرخ» في الفريق خلال الوقت الحالي، حيث قال: المدرب يتحمل جزءاً كبيراً من المسؤولية، اللاعبون يملكون إمكانيات يمكن استغلالها بصورة أفضل، وركزنا على الدفاع في الجهة اليسرى، التي أتواجد فيها رفقة روزا، لإيقاف الشحات وبندر الأحبابي، ومع احترامي لهما، فإنه قبل التفكير بالدفاع، وكيفية إيقاف المنافس، يجب التركيز على مجهودي، وأن يكون هناك استغلال لقدرات الأجانب هجومياً ومنحهم الثقة، حينما أرى روزا يقف معي للمساندة الدفاعية، وأحتاج له في الهجوم وليس الدفاع.

اقرأ أيضا