الاتحاد

كرة قدم

ياسر سالم: «الغائب» قادني إلى الوصل بـ «المصادفة»!

ياسر سالم (الاتحاد)

ياسر سالم (الاتحاد)

علي معالي (دبي)

أسهم المدافع ياسر سالم، في تقدم الوصل إلى «مربع ذهب» دوري الخليج العربي، للمرة الأولى في عصر الاحتراف، ويقدم الفريق هذا الموسم أداءً راقياً، وسجل اللاعب 3 أهداف، منها هدفان في الدوري أحدهما أمام الجزيرة في بداية المشوار، والثاني في دبا الفجيرة، والثالث في كأس الخليج العربي أمام الشعب.
وقال ياسر سالم: «الفهود» يقدم موسماً جيداً حتى الآن، ولا نفكر حالياً في البطولة، بل المنافسة في «الأربعة الأوائل»، وهو هدف مشروع لنا في الوقت الراهن، والمؤكد أن الاستقرار أساس أي نجاح، وهو ما حدث مع «الأصفر» الذي يعيش مرحلة مهمة ومتميزة من الاستقرار، مع الإدارة الحالية برئاسة راشد بالهول ومدرب كبير بقيمة الأرجنتيني جابرييل كالديرون. وأضاف: ملتزم بالتدريبات، وكأنها مباراة، وهو ما يجعلني أقدم مستويات متميزة، وأجمل هدف سجلته هذا الموسم في مرمى دبا الفجيرة بملعبه، ووقعت بالهدف الثاني الذي منحنا الثقة، وسجلنا بعدها الثالث عن طريق البرازيلي فابيو ليما، وليس صحيحاً أنني فكرت في الانتقال إلى نادٍ آخر، وطموحي ورغبتي منذ الصغر أن ألعب باسم الوصل، ومن الصعب أن أترك البيت الذي تربيت بين جدرانه، وعشت أياماً وسنواتٍ طويلة من الفرح والحزن، وجاء تجديد عقدي لمدة 3 سنوات طبيعياً وعن قناعة كاملة بحبي لـ «الإمبراطور»، ومثلما بدأت معه، فلن أترك النادي إلا مع قرار الاعتزال.
وعن قصة انضمامه إلى الوصل، أكد أنها المرة الأولى التي يتم الإعلان عنها رسمياً، وقال:
بدأت مشواري مع العروبة، ولكن طريقة الانتقال نفسها مفاجأة كبيرة، والمعلومة التي لا يعرفها أحد، أنني كنت في العروبة ألعب خلف المهاجمين، وليس مدافعاً، والمفاجأة الأخرى أنني كنت ألعب مباراة العروبة وحتا موسم 2006 - 2007، وحضر إلى النادي وقتها وليد الشيباني وأحمد تتان سكرتير النادي، ونظراً لظروف الفريق شاركت في مركز «المساك»، وقدمت مباراة جميلة، وأحرزت هدفاً جميلاً أيضاً، وحضر الثنائي الوصلاوي، لمراقبة محمد سعيد الذي غاب عن المباراة، ولعبت في المركز الذي راقبه الوفد وقتها، وهذا يجعلني أعلنها صراحة أنني لعبت للوصل بـ «المصادفة».
وأضاف: منذ انتقالي للوصل، لعبت في الخطوط الخلفية، وتحديداً «المساك»، ولكن منذ الموسم الماضي، أشارك في الطرف الأيمن، ونجحت كثيراً، بل بدأت تسجيل أهداف أكثر من رائعة، ولعل الأهداف الثلاثة خير دليل على ذلك، كما أنني أستطيع الانطلاق نحو مرمى المنافس، وتصبح الفرصة متاحة لإحراز الأهداف، ويحتاج المركز إلى لياقة كبيرة وجهد هجومي ودفاعي.
وأشار إلى أن المركز الرابع جيد، ويعود إلى الجهد الكبير، وحالة التركيز العالية التي يعيشها معهم كالديرون، حيث نجح في صناعة فريق متناسق وقوي من الوجوه كافة، ووضع المدرب بصمته بشكل كبير، وهو يحب عمله كثيراً، وعلاقته مع اللاعبين متميزة، ويبحث دائماً عن الجدية والقوة ولا يقبل التهاون في التدريبات.
وعن أسوأ مباراة خاضها الوصل هذا الموسم، يقول ياسر سالم: هي أمام النصر، ولم نقدم أي شيء في أرض الملعب، وخسرنا بهدفين؛ لأننا لم نكن في حالة طبيعية، وهي مباراة للنسيان، ورغم أن الكثيرين يقولون إن مباراة الإمارات التي خسرناها 2 - 4 هي الأسوأ، ولكن أخالفهم الرأي، حيث إن هناك ظروفاً استثنائية وغير طبيعية حدثت في مباراة «الصقور»، ولن ألوم الحكام، أو أنتقدهم عما حدث، وقدمنا خلالها عرضاً جيداً خاصة في الشوط الثاني، وكان في مقدورنا تحقيق التعادل 3 - 3، لولا الحظ الذي عاندنا، ووقف بجانب «الصقور»، لكن الوضع أمام النصر كان مختلفاً، وكنا بكامل العناصر ولم نفعل شيئاً.
وأضاف: أعتبر مباراتنا الافتتاحية بالدوري مع الجزيرة في أبوظبي الأفضل لنا، حيث قدمنا أداءً جيداً، وضربنا كل التوقعات، وحصلنا على الثقة مبكراً، وكانت انطلاقة مناسبة للغاية نحو موسم جيد، وأسماء الجزيرة بلاعبيه وجهازه الفني مصدر خطورة للجميع، ولكن لم نخف وقدمنا عرضاً رائعاً.
وعن أفضل اللاعبين بالدوري، قال ياسر سالم: هناك أحمد خليل، وماجد حسن من الأهلي، وعمر عبدالرحمن من العين، وطارق حسن من النصر، ومن الأجانب ليما الأهلي قبل أن تداهمه الإصابة، وهو لاعب متميز، ومعه فابيو ليما وكايو من الوصل، كما يقدم هوجو نموذجاً للاعب المحترف، من حيث الالتزام الكامل في التدريبات والمباريات، وهو قدوة للاعبين.
وتحمل بطولة الخليج للأندية الكثير من الأحلام والذكريات الجميلة لياسر سالم كونها البطولة الأولى والوحيدة التي حققها مع «الفهود» منذ أن لعب في «بيت الإمبراطور».
وكشف عن سر الغياب، بأنه شعر بالتعب في الفترة الأخيرة، وطلب من كالديون أن يمنحه الراحة في بداية مباراة الشعب، وبالفعل لعب في الشوط الثاني، وقدم الفريق مباراة جيدة أمام «الكوماندوز»، وتعتبر انطلاقة جديدة نحو مقدمة الدوري بعد العودة سريعاً إلى المركز الرابع.

اقرأ أيضا