الاتحاد

الإمارات

تدريب مجموعة من خريجي مراكز الداخلية للمعاقين بمتنزه العين للحياة البرية

متدربة خلال فترة التدريب في متنزه العين (من المصدر)

متدربة خلال فترة التدريب في متنزه العين (من المصدر)

فاطمة المطوع (العين)- أنهى مجموعة من خريجي إدارة مراكز وزارة الداخلية لتأهيل وتشغيل المعاقين امس فترة تدريبية في متنزه العين للحياة البرية استمرت لمدة ثلاثة شهور، تمهيدا لتوظيفهم في المتنزه في وظائف تتناسب مع قدراتهم ومؤهلاتهم.
وأكد ناصر بن عزيز الشريفي مدير مراكز وزارة الداخلية لتأهيل وتشغيل المعاقين أن هذه الخطوة تأتي في إطار سعي الإدارة لتوفير فرص عمل مناسبة تستهدف استثمار وتطوير القدرات الكامنة لدى المعاقين من خلال خطط تدريبية متطورة تؤهلهم للحصول على الوظيفة المناسبة وبناء حياة مستقلة ومستقرة اقتصاديا واجتماعيا.
وقال إن مراكز الداخلية لتأهيل وتشغيل المعاقين تنهض بدور مهم في عملية تشغيل المعاقين ودمجهم في المجتمع بفضل توجيهات صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله ودعم الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة ومتابعة الفريق سمو الشيخ سيف بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية الذي سخر كافة الخدمات والإمكانيات اللازمة لمراكز الداخلية وتشجيعه المستمر على تنمية قدرات المعاقين، مشيرا إلى أن المراكز نجحت خلال السنوات الماضية في توظيف 462 خريجا وخريجة في مختلف مواقع العمل في القطاعين العام والخاص.
وأكد على أن استراتيجية الإدارة بالمراكز تقوم على مبدأ تعزيز المشاركة والتنسيق مع المؤسسات الحكومية والخاصة، وذلك في إطار ثقافة التكافل الاجتماعي التي يتميز بها مجتمع الإمارات، وتنفيذا للتشريعات الحكومية التي تنص على حقوق المواطنين من ذوي الإعاقة في الحصول على فرص عمل متكافئة تتيح لهم المساهمة الفاعلة في نهضة الوطن وتقدمه واستقراره، وان يصبحوا أعضاء نافعين بالمجتمع.
وأشار إلى أن إدارة المراكز فتحت آفاقا واسعة لتأهيل وتشغيل المعاقين ودمجهم في المجتمع، باعتبارها جهة رائدة في تشغيل المعاقين الذين يستحقون كل دعم وتقدير من كافة فئات المجتمع.
وأكد الشريفي أن وزارة الداخلية والقيادة العامة لشرطة أبوظبي أصبحت نموذجا يحتذى به في مجال رعاية وتشغيل المعاقين حيث قامت بتوظيف 217 من المعاقين من أصل 462 خريجا، وذلك في إطار رؤية واستراتيجية القيادة الشرطية الهادفة لدعم هذه الشريحة المهمة ودمجها في المجتمع.
ودعا كافة المؤسسات والهيئات العامة والخاصة أن تحذو حذو وزارة الداخلية وشرطة أبوظبي لتحمل مسؤوليتها الاجتماعية تجاه المعاقين بتوفير فرص العمل المناسبة لهم، انطلاقا من أهمية التكافل والمسؤولية الاجتماعية تجاه هذه الفئة التي تستحق كل الدعم والاهتمام.
وتوجه الشريفي بخالص الشكر والتقدير لإدارة متنزه العين للحياة البرية على تعاونها بتدريب 3 من الذكور و3 من الإناث من خريجي المراكز تمهيدا لتوظيفهم، معربا عن أمله في أن تحذو كافة المؤسسات الحكومية والخاصة حذوها لتوفير فرص عمل مناسبة للمعاقين انطلاقا من مبدأ التكافل والمسؤولية الاجتماعية للتخفيف من بطالة ذوي الإعاقة.
وأكد غانم الهاجري مدير متنزه العين للحياة البرية أن تدريب هذه المجموعة في المتنزه تمهيدا لتوظيفهم يأتي في إطار الاهتمام الكبير الذي توليه القيادة الرشيدة لصاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة والفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة لرعاية وتأهيل المعاقين وحرصها على تأهيلهم على أعلى مستوى لإعدادهم للدخول إلى سوق العمل وشق طريقهم في الحياة والإسهام في بناء الوطن ونهضته وتقدم.
وقال حسام حماد المشرف على البرنامج التدريبي إن هذا البرنامج يأتي ضمن خطط وأهداف المتنزه في مجال التعاون وتبادل الخبرات مع معظم المؤسسات والهيئات المحلية والاتحادية في كافة المجالات وضمن مسؤولية المتنزه المجتمعية في تدريب طلبة الجامعات والمدارس والكوادر المواطنة وتوفير فرص وظيفية لخريجي المراكز بعد تدريبهم في مختلف المهن التي تتلاءم مع إعاقاتهم وقدراتهم.
وأشار إلى أن الدورة استمرت ثلاثة أشهر تم تعريفهم خلالها على المتنزه وكافة الأقسام والإدارات التابعة له ورفع مهاراتهم في اللغة الانجليزية من خلال ساعات التدريب والتعليم التي تعطى لهم خلال فتره تدربيهم من قبل أساتذة متخصصين.
وأثنى عدد من المتدربين والمتدربات على تعاون وتجاوب إدارة متنزه العين للحياة البرية مع تطلعات وطموحات ذوي الإعاقة وتوفير فرص عمل مناسبة لهم، وأكدوا على نجاح التجربة والاستفادة الكبيرة من الفترة التدريبية التي استمرت لمدة ثلاثة شهور، تعرفوا خلالها على بيئة العمل ومارسوا أعمالاً تتناسب مع قدراتهم.

اقرأ أيضا

محمد بن زايد: الابتكار عنوان مسيرة الإمارات عبر التاريخ