الاتحاد

الاقتصادي

مشروع لتعميم المطار الذكي والسفر الإلكتروني بمطار دبي

(دبي) - تعكف مؤسسة مطارات دبي بالتنسيق مع إدارتي الجوازات و”طيران الإمارات” على تعميم مشروع المطار الذكي، والسفر الإلكتروني من خلال توفير خدمات جديدة أمام جمهور المسافرين.
وتتضمن الخدمات الجديدة، إنجاز إجراءات السفر عبر الهاتف المحمول والاستخدام الإلكتروني لمواقف السيارات، وإنجاز الإجراءات قبل 24 ساعة من موعد السفر عبر الإنترنت.
وناقش مسؤولون في مطارات دبي و”طيران الإمارات” وإدارة الإقامة وشؤون الأجانب تطوير الخدمات الإلكترونية، ووسائل تحفيز الركاب ومستخدمي المطار على استخدام الخدمات الإلكترونية وزيادة الإقبال على استخدام بوابة الإمارات الإلكترونية، لإنهاء إجراءات دخولهم إلى الدولة عبر مطار دبي خلال ثوان.
وشارك في الاجتماع الذي استضافته مؤسسة مطارات دبي، العميد عبيد مهير بن سرور نائب المدير العام لإدارة الإقامة وشؤون الأجانب في دبي، والعقيد خليفة بالقوبع مساعد المدير العام لشؤون المنافذ، والمقدم محمد الحمادي مساعد المدير العام لشؤون أذونات الدخول والإقامة، والمقدم خالد الرزوقي مساعد المدير لشؤون الخدمات الإلكترونية، ومحمد مطر نائب رئيس أول “طيران الإمارات” لدائرة خدمات المطار، وسامي عقيل نائب رئيس “طيران الإمارات” لتطوير الأعمال في دائرة خدمات المطار، و”جيف جولد” نائب الرئيس – التطوير في مطارات دبي، وإبراهيم أميري رئيس المبنى 3، ومظهر بت رئيس إدارة تطوير الخدمات.
وأفاد مسؤولون، خلال اجتماع مشترك بين هذه الجهات، بأن عدد مستخدمي البوابات وصل إلى 3,5 مليون مسافر عام 2010، كما أن مواقف السيارات في المبنى 3 تتم إلكترونياً حالياً لمسافري “طيران الإمارات” الذين يشكلون نحو 60% من إجمالي مستخدمي مطار دبي.
وبينوا أن مطارات دبي وبالتنسيق مع إدارة الإقامة وشؤون الأجانب، تسعى إلى زيادة عدد البوابات الإلكترونية في المطار وتعميمها لتشمل جميع مبانيه في الفترة القليلة المقبلة.
وأكد المشاركون في الاجتماع أن حركة السفر عبر مطار دبي الدولي تشهد المزيد من التوجه نحو تطبيق الأنظمة الإلكترونية في إنهاء إجراءات المسافرين، في خطوة تستهدف تطوير ثقافة السفر ومواكبة النمو القياسي وإدخال المزيد من التحسينات على قطاع خدمات المسافرين عبر هذا المرفق.
وتتضمن الخطط المستقبلية لتطوير إجراءات دخول القادمين إلى دبي، التوسع في مفهوم “المطار الذكي” بما يتواكب مع تطورات صناعة الخدمات التي توفرها المطارات الدولية على الصعد كافة، وتدفق ملايين المسافرين على منافذها يومياً في السنوات المقبلة، وتتوقع مطارات دبي ارتفاع عدد المسافرين المستخدمين لمطار دبي إلى أكثر من 200 ألف مسافر يومياً في 2015.
وأفاد العميد العميد عبيد مهير بن سرور نائب المدير العام لإدارة الإقامة وشؤون الأجانب في دبي، بأن إدارة الإقامة تقوم في الوقت الراهن بتطبيق نظام دخول إلكتروني جديد يختصر عملية إنجاز إجراءات دخول جميع فئات المسافرين إلى 12 ثانية فقط، موضحاً أن إجراءات المقيمين يتم إنجازها خلال أقل من 10 ثوان في الوقت الراهن.
وأكد أن توجه الدول كافة لتعزيز تبادل المعلومات وإصدار جوازات سفر إلكترونية مشفرة، يهدف إلى تطبيق أعلى المعايير الخاصة بالأمن والسلامة وضبط عملية تزوير الجوازات، لافتاً إلى أن ذلك سيؤدي إلى تسريع عملية إنجاز إجراءات السفر.
ودعا العميد عبيد جمهور المسافرين إلى تجربة متعة إنجاز إجراءات الدخول إلى دبي بواسطة بوابة الإمارات الإلكترونية، التي تختصر وقت دخول المسافر إلى نحو 5 ثوان خاصة بالنسبة للمقيمين في دولة الإمارات.
وأكد العميد عبيد أن إدارة الإقامة وشؤون الأجانب في دبي تتواكب مع نمو حركة المسافرين والتحديات التي تزداد مع تسلم “طيران الإمارات” طائراتها الجديدة من طراز “أيه 380”، مشيراً إلى أن الإدارة طبقت أنظمة حديثة لتسريع عملية إنجاز إجراءات المسافرين وتقليل فترة وقوفهم أمام منافذ الخروج والدخول إلى ثوان معدودات.
وبين أنه ورغم تطبيق الإدارة أنظمة متطورة، إلا أنها في حالة بحث دائم عن الأحدث والأكثر سرعة وأماناً، لاستخدامها وتطبيقها في عملياتها اليومية للحفاظ على السمعة الطيبة التي تتمتع بها صناعة خدمات النقل الجوي عبر دبي.
ودعا جمهور المسافرين إلى تجربة متعة إنجاز إجراءات الدخول إلى دبي بواسطة بوابة الإمارات الإلكترونية، التي تختصر وقت دخول المسافر إلى نحو 5 ثوان خاصة بالنسبة للمقيمين في دولة الإمارات.
ومن جانبه قال محمد مطر “إن أسطول (طيران الإمارات) يصل إلى 154 طائرة في الوقت الراهن، 16 منها من طراز (ايرباص ايه 380) الضخمة وان متوسط معدل النمو السنوي المتوقع أن تسجله الناقلة يتراوح ما بين 12% و15% سنوياً، وهذا يفرض المزيد من التحديات أمام جميع الجهات المعنية للحفاظ على الموقع المتقدم الذي يحتله مطار دبي على قائمة المطارات الدولية”.
ونوه بأن تحديات تسهيل الإجراءات مع الحفاظ على أعلى المعايير الأمنية تواجه جميع المطارات الدولية ولكنها في مطار دبي أعلى من غيرها في ظل النمو القياسي الذي تحققه معدلات السفر عبر هذا المرفق المهم الذي يعد المركز الجوي الأبرز للمتنقلين بين شرق العالم وغربه، ومع كل يوم يقترب فيه عدد أسطولنا إلى 250 طائرة في 2020 يزداد التحدي ويزداد العمل للحفاظ على الريادة والتميز اللذين تتمتع بهما صناعة السفر في دبي.
والى ذلك، قدم جيف جولد، نائب الرئيس للتطوير في مطارات دبي، محاضرة تناولت تطورات صناعة النقل الجوي عبر مطار دبي والتوسعات وعملية التطوير التي ستشمل بعض مرافقه لتوفير المزيد من الطاقة الاستيعابية وتلبية احتياجات مستخدميه.
وتطرق إلى التحديات التي تفرضها مؤشرات النمو القياسي بأعداد المسافرين خاصة مع التوسع الكبير لطيران الإمارات وفلاي دبي سواء من حيث الأسطول أو المسافرين، لافتاً إلى أن التوقعات تشير إلى ارتفاع عدد مستخدمي المطار إلى 51 مليون مسافر بنهاية العام 2011 مقارنة مع 47,2 مليون في عام 2010.
وقال جولد “وفقاً لمؤشرات النمو، تتوقع مطارات دبي أن يصل عدد المسافرين إلى 75 مليون مسافر عام 2015، مما يؤهل مطار دبي لاحتلال المرتبة الأولى على قائمة اكبر مطارات العالم بإعداد المسافرين الدوليين متقدماً بذلك على مطار هيثرو، على ان يواصل تقدمه ليرتفع عدد مستخدميه إلى 98 مليوناً في عام 2020”.
ومن جانبه، أشار العقيد خليفة بالقوبع مساعد المدير العام لشؤون المنافذ، إلى الجهود الحثيثة التي تبذلها الإدارة للتعرف على الاحتياجات المتغيرة للمسافرين والارتقاء بأداء ضباط ومأموري الجوازات لتلبية هذه الاحتياجات على أكمل وجه وإعطاء صورة ناصعة لضيوف وزوار الدولة. وقال “إن التميز هو جزء من ثقافة العمل التي نؤمن بها، وبالتالي فإن مطار دبي سيشهد المزيد من التحسينات في مستويات الخدمة في الفترة المقبلة”.
من جهته، شدد إبراهيم الأميري رئيس المبنى 3 في مطار دبي على أهمية التعاون المثمر وبالبناء الذي يجمع جميع الجهات العاملة في مطار دبي، مؤكداً على انه واحد من ابرز الأسباب المؤدية إلى نجاح مطار دبي وسمعته الطيبة.
وأشاد الأميري بالجهود والإنجازات التي تحققها “جوازات المطار” على طريق تعزيز سمعة المطار وتسريع عملية دخول وخروج المسافرين.
من جانبه، أشاد سامي عقيل نائب رئيس طيران الإمارات لتطوير الأعمال في دائرة خدمات المطار بمستوى التعاون والتنسيق بين جميع الجهات العاملة في مطار دبي خاصة في موسم الذروة حيث يرتفع عدد مستخدمي المطار إلى أكثر من 4 ملايين مسافر شهرياً، مؤكداً أن فريق التطوير في طيران الإمارات يعمل باستمرار على إدخال المزيد من الخدمات لتلبية تطلعات عملاء الناقلة.


مخطط لتطبيق إلكتروني 100% لعمليات إجراءات القادمين
دبي (الاتحاد) - تعمل إدارة الإقامة وشؤون الأجانب على مخطط مستقبلي، يتم من خلاله تحويل عمليات إنهاء إجراءات القادمين إلى دبي عبر المطار، وبشكل تدريجي، إلى عمليات إلكترونية 100%، ليصبح المطار فيما بعد خال من المنافذ التقليدية ومأموري الجوازات.
ويعكف فريق عمل من الإدارة برئاسة العميد عبيد مهير بن سرور، ببحث كيفية تنفيذ هذا المشروع الحيوي بالنسبة لمستقبل صناعة الخدمات التي يوفرها مطار دبي للمسافرين.
ووصف العميد عبيد مهير بن سرور المشروع بأنه مخطط طموح ومستقبلي ومرتبط مع معايير وإجراءات أمنية دولية يتم بحثها على أعلى المستويات لدى المنظمات والمؤسسات المعنية، وان الإدارة تقوم بالتنسيق مع هذه الجهات، وتستعين بخبرائها في تقنية المعلومات والأنظمة، بدراسة كيفية تطبيق ثقافة السفر الذكي ولو بشكل تدريجي عبر مطار دبي خلال السنوات المقبلة. وتضم قائمة المشاريع التطويرية المستقبلية التي ستطبقها الإدارة، تركيب “إشارات ضوئية” على منافذ دخول مأموري الجوازات لتنظيم وتسهيل التواصل مع جمهور القادمين والمغادرين وضبط عملية انتظارهم وانطلاقهم باتجاه هذه المنافذ “الكاونترات” بسرعة قياسية، خاصة في أوقات الذروة، وهو ما يتيح تقليص عدد المشرفين التابعين للإدارة والاستفادة منهم في مجالات أخرى. وتشتمل القائمة التطويرية أيضا ربط البوابات الإلكترونية آلياً ببرنامج الدخول والخروج في الفترة المقبلة، واستحداث إدارة جديدة هي “إدارة الخدمات في مباني المطار” لتقديم خدمات متنوعة على مدار الساعة منها خدمة أذونات الدخول والإقامة بكافة أنواعها وتسديد القيود واستفسارات شامل والإلغاء وتعديل الوضع.

اقرأ أيضا

10 محاذير تعرّض مستخدمي مواقع التواصل الاجتماعي للمساءلة القانونية