الاتحاد

الرياضي

الأهلي في دبي

حسن المستكاوي

حسن المستكاوي

منذ سنوات، أصبحت الإمارات مقصداً لأكبر الأندية الأوروبية، لإقامة معسكراتها التدريبية خلال فترات التوقف المحلية، لا سيما في فترة الشتاء، ومع تطور صناعة كرة القدم لابد من توافر إمكانات كبيرة في تلك المعسكرات، تلبي حاجات اللاعبين والأجهزة الفنية.. فالقضية ليست المناخ المناسب في أوقات الشتاء، وقد أشادت إدارة الكرة في النادي الأهلي المصري بمعسكر الفريق دبي، وبالإمكانات الرائعة لنادي شباب أهلي دبي، فقال سيد عبد الحفيظ، مدير الكرة: «هناك تعاون رائع من إدارة شباب الأهلي منذ وصول البعثة للإمارات، حيث فتح نادي شباب الأهلي ملاعبه لتدريبات الأهلي».
الجزء الأهم، هو تلك الحميمية التي أحاطت بالأهلي في دبي، فهذا المعسكر لابد أن يكون جزءاً من تعزيز فكرة الانتشار الإقليمي للأندية الكبرى في المنطقة العربية، ولا شك أن الأهلي المصري في مقدمة تلك الأندية بتاريخه وبطولاته، وعندما حضر النجم الفرنسي أنيلكا تدريبات الفريق أشار إلى مكانة الأهلي الأفريقية والعربية، وهي مكانة تعود إلى سنوات بعيدة، حتى إن هناك مقالات وكتبا تشير إلى أن الوطن العربي يضم ما يقرب من 30 نادياً تأسس باسم الأهلي، ولا شك أن بعضها كان تيمناً باسم الأهلي المصري، وفي مقدمتها أهلي جدة، الذي تأسس عام 1937.. وفي مصر هناك أندية في المحافظات والأقاليم تحمل الاسم نفسه، مثل أهلي فارسكور، وأهلي دمنهور، وأهلي مطروح، لكن بعض الأندية العربية أيضاً وقع اختيارها على اسم الأهلي بما يحتويه من صبغة شعبية ووطنية.. ومنها أهلي بلاطة، وأهلي غزة، وأهلي الخليل، وأهلي البريج، وأهلي النصيرات، وأهلي دورا، وأهلي قلقيلية في فلسطين.. وفي اليمن أهلي، وفي السودان أهلي، وفي الجزائر أهلي.. وهكذا.
لكن هل كل أندية الأهلي في الوطن العربي شعارها هو اللون الأحمر؟
لا بالطبع، ولكنني كنت قرأت منذ سنوات تقريراً ممتعاً عن اللون الأحمر، بقلم الصحفي بول ريتشارد، يقول فيه: «الأحمر يوجه رسائل تواصل، واللون كرمز مرن على الدوام، كما أن الأحمر يمكن أن يكون إشارة للتحذير، والأحمر يمكن أن يعني أشياء كثيرة، ولا يمكن على أية حال تجاهله، ولا يعني الأحمر التوقف، بل إنه يحث على السير إلى الأمام، والأحمر هو لون الحيوية..»، ويتساءل بول ريتشارد: «لماذا يظهر اللون الأحمر جلياً أكثر من غيره من الألوان، ما الذي يعطيه هذه القوة ؟!»
** هل توافق على تفسير بول ريتشارد؟ لا أظن بالقطع!

اقرأ أيضا

أحمد خليل لـ «موقع الفيفا»: قادرون على إعادة «إنجاز 1990»