الاتحاد

الاقتصادي

«مصدر»: إنجاز المرحلة الأولى من محطة «مصفوفة لندن» العام المقبل

خلال سير العمل في «مصفوفة لندن» (من المصدر)

خلال سير العمل في «مصفوفة لندن» (من المصدر)

أبوظبي (الاتحاد) - تنتهي الأعمال الإنشائية في المرحلة الأولى “630 ميجاواط” من مشروع محطة “مصفوفة لندن” لطاقة الرياح البحرية في بريطانيا، بنهاية العام المقبل، بحسب ووترز مدير إدارة “مصدر للطاقة”، إحدى الوحدات الخمس المتكاملة التابعة لـ”مصدر”.
وقال ووترز، في بيان صحفي أمس، إن العمل يجري حالياً في موقع مصب نهر التايمز على قدم وساق، حيث تم تركيب 22 أساساً من أصل 177 “بواقع 175 توربينا للرياح ومحطتين بحريتين”، متوقعاً أن يقلل المشروع من الانبعاثات الكربونية بما يوازي 925 ألف طن من غاز ثاني أكسيد الكربون.
ويعد “مصفوفة لندن” مشروعاً مشتركاً بين “مصدر للطاقة”، و”دونج إنرجي” و”إي أون”.
وسيغطي المشروع الواقع على بعد 20 كيلومتراً قبالة سواحل “كنت” و”إيسكس”، مساحة 100 كيلومتر مربع عند مصب نهر التايمز في المرحلة الأولى، وسيتم ربطه بواسطة كابلات بحرية تصل إلى محطة فرعية جديدة يجري بناؤها حالياً في منطقة “كليف” على ساحل “كنت” الشمالي.
وقامت “مصدر للطاقة” مؤخراً بانتداب اثنين من موظفيها الإماراتيين، وهما ناصر اليماحي مهندس المشاريع؛ ومحمد الخواجة مهندس الكهرباء الأول، إلى فريق مشروع محطة “مصفوفة لندن”.
وقال ووترز “إن تقدم العمل في مصفوفة لندن وفق المخطط، يعكس التزامنا بالإسراع في تنفيذ مشاريع إنتاج الطاقة المتجددة في جميع أنحاء العالم، كما أن مزرعة الرياح البحرية تمثل تأكيداً على سرعة استجابة المجتمع واعتماده للتقنيات النظيفة وحلول الطاقة المتجددة”.
وأضاف ووترز “نثق بأن المهندسان الإماراتيان اللذان انضما مؤخراً سيقدمان خبرة كبيرة لفريق عمل مصفوفة لندن، وسيسهمان بشكل كبير في نجاح هذه المبادرة، وسينعكس المشروع بشكل فاعل على ما تشهده التقنيات النظيفة وحلول الطاقة المتجددة من تطور ونجاح كبير في اعتمادها واستخدامها تجارياً”.
ومن المتوقع أن يسهم مشروع مصفوفة لندن في توسيع قطاع طاقة الرياح في المملكة المتحدة، الذي شهد في عام 2010، إضافة 653 ميجاواط ما جعله يسهم بأكثر من نصف سوق طاقة الرياح البحرية حول العالم.
وبحسب تقديرات الجمعية الدولية لطاقة الرياح، تمثل طاقة الرياح البحرية 26% من الاستطاعة الإجمالية لطاقة الرياح في بريطانيا، حيث تمت إضافة 59% من تلك الاستطاعة العام الماضي.
ووفق تقرير صادر عن الجمعية لعام 2010، يتوقع أن تحقق طاقة الرياح العالمية المستخدمة ارتفاعاً كبيراً من 196,6 ألف ميجاواط العام الماضي، إلى 600 جيجاواط بحلول عام 2015، وإلى 1500 جيجاواط في 2020.
وشهد قطاع طاقة الرياح البحرية العالمي نمواً معتدلاً من 1,2% خلال عام 2009 إلى 1,9% في 2010.
وتعد “مصدر للطاقة” إحدى وحدات الأعمال الخمس المتكاملة التابعة لـ”مصدر”، مبادرة أبوظبي لتطوير ونشر وتسويق حلول الطاقة المتجددة والتقنيات النظيفة.
وتتمثل مهمة “مصدر للطاقة” في إنشاء وإدارة محفظة كبيرة من مشاريع الطاقة المتجددة التي تنشط على نطاق المرافق الخدمية التجارية، وذلك للمساهمة في تحقيق هدف أبوظبي بإنتاج 7% من إجمالي إنتاجها من الطاقة من مصادر متجددة بحلول عام 2020. وتعمل الوحدة على مشروعي “شمس 1” و”نور” للطاقة الشمسية، وصير بني ياس لطاقة الرياح في إمارة أبوظبي، إضافة إلى مشاريع دولية، بما فيها “مصفوفة لندن” في المملكة المتحدة، و”خيماسولار” و”فالي 1” و”فالي 2” في إسبانيا، ومحطة لطاقة الرياح في السيشل.

اقرأ أيضا

"الفجيرة البترولية".. منارة للطاقة على طريق الحرير الجديد