الاتحاد

الرياضي

«بلوز لامبارد» يكسر الملل !

لامبارد

لامبارد

محمد حامد (الشارقة)

على الرغم من أن دوري أبطال أوروبا هو البطولة الأكثر جماهيريةً وإثارةً وجاذبيةً في عالم كرة القدم، فإن هذا الأمر لا ينطبق على الغالبية الكاسحة من مباريات دور المجموعات، فالقرعة الموجهة حسب تصنيف المستويات، تجعل الكبار يخوضون مرحلة المجموعات دون مواجهة أندية كبيرة إلا فيما ندر، وهو الأمر الذي ينطبق على الجولة الرابعة التي تنطلق اليوم، وتستكمل غداً، فالبارسا سيكون في مواجهة سلافيا براج، والليفر أمام جينك، ويوفي يخرج لملاقاة لوكوموتيف موسكو، وغيرها من المباريات التي لا تشهد ندية، نظرياً على الأقل.
مباراة تشيلسي وأياكس واحدة من المواجهات القليلة التي تتحدى ملل مرحلة المجموعات، وتنقذ البطولة القارية في المرحلة الحالية من الوقوع في فخ المواجهات المملة، التي يستأثر بها «فيفا داي»، الذي يشهد توقف الدوريات، وإقامة مباريات ودية دولية لا تحظى باهتمام جماهيري كبير، وما يميز موقعة ستامفورد بريدج الليلة، أنها تجمع بين «بلوز لامبارد» المنطلق بقوة، وأياكس الباحث عن الذات بعد رحيل عدد من نجومه الذين لعبوا دوراً حيوياً في بلوغه قبل نهائي النسخة الماضية.
«بلوز لامبارد» يبدع في صمت، بعيداً عن الأضواء التي يستأثر بها ليفربول ومان سيتي في الدوري الإنجليزي، فقد حقق الفريق اللندني 5 انتصارات متتالية في البطولة الإنجليزية في آخر 5 مباريات خاضها، وهو الوحيد الذي حقق هذا الإنجاز في الفترة الماضية، ويحتل المركز الثالث بالمشاركة مع ليستر سيتي برصيد 23 نقطة، كما يسير بخطى جيدة في دوري الأبطال بعد فوزه في الجولة الماضية على أياكس في هولندا بهدف قاتل أحرزه باتشواي في نهاية المباراة.
تشيلسي تحت قيادة لامبارد حقق إنجازاً لم يعرفه النادي منذ عام 1989، وهو الفوز في 7 مباريات متتالية خارج معقله في جميع البطولات، ليكرر لامبارد إنجاز المدرب السابق لتشيلسي بوبي كامبل، أي أنه رقم إيجابي لم يحققه المدرب الأشهر في تاريخ البلوز جوزيه مورينيو، الأمر الذي يعطي لامبارد دافعاً كبيراً لاستكمال المسيرة الناجحة، واكتساب الثقة لبناء فريق جديد لتشيلسي بالاعتماد على العناصر الشابة الواعدة.
وقال لامبارد تعليقاً على النتائج الإيجابية لفريقه الموسم الحالي،: «أترقب استقرار الأداء، صحيح أن الانتصارات تمنحني مزيداً من الثقة، إلا أني أتطلع لثبات المستوى في المباريات المقبلة»، وتابع: «متعطشون دائماً لتقديم الأداء الجيد، بالطبع النتائج الإيجابية مصدر سعادة لي وللفريق، ولكن يظل الأهم ثبات المستوى طوال 90 دقيقة، فريقي يعتمد على عناصر شابة، غالبيتهم عاد من إعارة خارجية، هؤلاء يحاولون الإندماج والتناغم مع العناصر التي تملك الخبرة، وهذا الأمر سوف يستغرق بعض الوقت».
موقعة تشيلسي مع أياكس واعدة بالإثارة، بالنظر إلى أداء كل منهما في الجولات الماضية، والصدارة المشتركة بينهما برصيد 6 نقاط، حيث يسعى الفريق الزائر إلى الثأر من هزيمته في الجولة الماضية على أرضه، فيما يتطلع لامبارد إلى تصدر المجموعة وفض الاشتباك مع نظيره الهولندي، ومن المتوقع أن يدفع بتشكيلة تتكون من كيبا حارساً للمرمى، ورباعي الدفاع أزبليكويتا، وزوما، وتوموري، وألونسو، وفي الوسط جورجينو، وكوفاسيتش، وويليان، ومونت، وفي الهجوم وبوليسيتش، وأبراهام، وفي المقابل يدفع أياكس بتشكيلة تتكون من أونانا حامياً لعرينه، وللدفاع مزراوي، وفيلتمان، وبليند، وتاجليافيكو، وفي وسط الملعب ألفاريز، ومارتينيز، ونيريس، وفان دي بيك، وفي الهجوم زياش وتاديتش.

اقرأ أيضا

«فخر أبوظبي» ينعش الأمل بـ«السابعة»