صحيفة الاتحاد

الاقتصادي

الأسهم المحلية تتماسك أمام جني أرباح «القيادية»

حاتم فاروق (أبوظبي)

تماسكت الأسهم المحلية أمام عمليات جني أرباح تعرضت إليها الأسهم القيادية المدرجة بالأسواق خلال جلسة تعاملات أمس، فيما تباينت إغلاقات المؤشرات المالية بين ارتفاع مؤشر سوق أبوظبي للأوراق المالية بواقع 0.12% بفعل مشتريات سهمي «اتصالات» و«أبوظبي الأول»، وتراجع مؤشر سوق دبي المالي بنحو 0.03% بعدما استهدفت ضغوط بيع عدد من الأسهم التي شهدت ارتفاعات متتالية خلال الجلسات الماضية.
وسجلت قيمة تداولات المستثمرين في الأسواق المالية المحلية خلال جلسة تعاملات أمس، نحو 353.6 مليون درهم، بعدما تم التعامل على أكثر من 121.2 مليون سهم، من خلال تنفيذ 2606 صفقات، حيث تم التعامل على أسهم 63 شركة مدرجة، ارتفعت منها 14 سهماً، فيما تراجعت أسعار 28 سهماً، وظلت أسعار 11 سهماً على ثبات عند الإغلاق السابق.
وأنهى مؤشر سوق أبوظبي للأوراق المالية على ارتفاع بلغت نسبته 0.12% ليغلق عند مستوى 4485 نقطة، مسجلاً تداولات بقيمة بلغت 190.5 مليون درهم، تمت على كميات تجاوزت الـ 38.7 مليون سهم، من خلال تنفيذ 638 صفقة، حيث تعامل المستثمرون على أسهم 29 شركة مدرجة، ارتفعت منها 7 أسهم، فيما تراجعت أسعار 16 سهماً، وظلت أسعار 6 أسهم على ثبات عند الإغلاق السابق.
أما مؤشر سوق دبي المالي، فقد تعرض لضغوط بيع وعمليات جني أرباح تمت على عدد من الأسهم القيادية خلال جلسة تعاملات أمس، إلا أن المؤشر تماسك مع نهاية الجلسة بدعم من ارتفاع سهم «إعمار»، ليغلق منخفضاً بنسبة طفيفة بلغت 0.03% عند مستوى 3634 نقطة، بقيمة تعاملات بلغت 163.1 مليون درهم، وكميات تداولات تجاوزت الـ 82.5 مليون سهم، من خلال تنفيذ 1968 صفقة، حيث تم التعامل على أسهم 34 شركة مدرجة، ارتفعت منها 17 سهماً، فيما تراجعت أسعار 12 سهماً، وظلت أسعار 5 أسهم على ثبات عند الإغلاق السابق.
وقال أحمد خليل مدير التداول بالإنابة في شركة «المتكاملة» للخدمات المالية، إن الأسواق المالية المحلية تعرضت، خلال جلسة تعاملات أمس، لعمليات جني أرباح وضغوط بيع استهدفت عدداً من الأسهم التي شهدت ارتفاعات متتالية خلال الجلسات الماضية، منوهاً بأن سهم «إعمار» كان الداعم الرئيس لمؤشر سوق دبي خلال التعاملات، خصوصاً بعدما توقعت مصادر أن يكون سعر سهم شركة «إعمار للتطوير» التي تعتزم شركة إعمار العقارية طرحها للاكتتاب بين 6.63 و7.23 درهم للسهم الواحد.
وأوضح خليل أن حالة الحذر ما زالت مسيطرة على تعاملات المستثمرين بالأسواق المالية المحلية، مما أدى إلى تراجع مستوى سيولة الأسهم إلى مستويات الشهور الماضية، فيما تركزت السيولة على الأسهم القيادية المدرجة التي من المتوقع أن تقوم بتوزيعات مجزية على الأرباح.
وتصدر سهم «أبوظبي الأول» قائمة أسهم النشطة بالقيمة والكمية في تعاملات سوق أبوظبي للأوراق المالية، خلال جلسة أمس، مسجلاً قيمة تداولات بلغت 130.2 مليون درهم، وبكميات تجاوزت الـ 12.5 مليون سهم، ليغلق السهم على ثبات عند مستوى 10.35 درهم.
وفي سوق دبي المالي، جاء سهم «ديار» قائمة الأسهم النشطة بالكمية خلال جلسة تعاملات أمس، مسجلاً كمية تداول بلغت 7.6 مليون سهم، بقيمة تجاوزت الـ 4 ملايين درهم، ليغلق منخفضاً بنسبة 0.19% عند مستوى 0.531 درهم، فيما جاء سهم «إعمار» في مقدمة الأسهم النشطة بالقيمة، مسجلاً قيمة تعاملات بلغت 34.7 مليون درهم، وبكميات تداول بلغت 4.1 مليون سهم، ليغلق على ارتفاع بلغت نسبته 0.60% عند مستوى 8.34 درهم، رابحاً 5 فلوس عن الإغلاق السابق.

نصائح للمستثمرين
عزيزي المستثمر..
عند اتخاذ قرار ببيع أو شراء ورقة مالية، اعتمد على التقارير المالية المفصح عنها دورياً وتحليلها، أو استعن بجهة متخصصة في التحليل المالي.
هيئة الأوراق المالية والسلع