الاتحاد

الرياضي

نادمون على «موهبة القرن»!

مارتينيللي

مارتينيللي

محمد حامد (الشارقة)

بعد أن تألق البرازيلي الواعد جابرييل مارتينيللي الذي لم يتجاوز 18 عاماً، في مباراة فريقه أرسنال أمام ليفربول في كأس الرابطة الإنجليزية، والتي سجل خلالها ثنائية، رافعاً بها رصيده إلى 7 أهداف في 4 مباريات، أصبح حديث الصباح والمساء في أوروبا، وذلك بعد أن تم الكشف عن الكثير من أسرار سعي أندية القارة العجوز للتعاقد معه، منذ أن كان يبلغ 14 ربيعاً وحتى ما قبل توقيعه لأرسنال في يوليو الماضي.
يورجن كلوب المدير الفني لليفربول اختصر الزمن، ومنح مارتينيللي لقباً لم يكن يحلم به، حينما قال إنه موهبة القرن، والمثير للدهشة أن كلوب قالها دون أن يتم توجيه سؤال له عن لاعب أرسنال الشاب، بل في إطار حديثه عن مباراة الليفر وآرسنال في كأس الرابطة، ومنذ أن منحه المدرب الألماني هذا الوصف المدهش الذي يراه البعض مبالغاً فيه، لم تتوقف تقارير الصحافة الأوروبية عن البرازيلي الموهوب.
صحيفة «سبورت» الكتالونية المقربة من البارسا، كشفت عن أن مارتينيللي هو الفرصة الضائعة على البارسا لأسباب تبدو مجهولة، فقد خضع للاختبارات لمدة أسبوع في أكاديمية لاماسيا التابعة لبرشلونة، كما خضع لـ 4 معسكرات تدريبية مع مان يونايتد بين عامي 2015 و2017، ولم يتم التوقيع معه، والمفاجأة أن مارتينيللي حقق رقماً قياسياً في عدد الأندية الأوروبية التي سعت للتعاقد معه، والتي بلغ عددها 25 نادياً، وهو ما لم يحدث لموهبة شابة صاعدة من قبل.
مفارقة أخرى سيظل مارتينيللي يتذكرها هو والملايين من عشاق كرة القدم في بلاده، وهو أن أندية البرازيل الكبيرة لم تتحرك صوبه إلا متأخراً، ولم تتمكن من الحصول على توقيعه قبل أرسنال الذي أنفق 6 ملايين جنيه إسترليني لإتمام الصفقة قبل عدة أشهر، وعلى الرغم من أن بدايات المهاجم الموهوب الذي يجيد في جميع المراكز الهجومية كانت في أكاديمية كورينثيانز البرازيلي، فإنه رحل فيما بعد لنادي إيتوانو البرازيلي أحد الأندية الصغيرة في ساو باولو، حتى تمكن آرسنال من إعادة اكتشافه باعتباره جوهرة برازيلية جديدة.
مارتينيللي وكما يبدو من الاسم، يتمتع بأصول إيطالية من ناحية الأب، وجاءت النشأة في ساو باولو وتحديداً في عالم كرة الصالات، لتجعله يتطور مهارياً بصورة لافتة، فضلاً عن تمتعه بطول القامة والمقومات البدنية الجيدة، وإجادة اللعب في كافة المراكز الهجومية، وتعليقاً منه على اللاعب الذي يراه مثلاً أعلى له في الملاعب قال البرازيلي الواعد: «إنه رونالدو البرتغالي، الأمر لا يتعلق بما يقدمه في المباريات فقط، بل إن إعجابي به يعود في الأساس لما يقوم به من جهد يومي كبير للإبقاء على نفسه في أعلى جاهزية بدنية وفنية ممكنة».

اقرأ أيضا

«الأبيض الأولمبي» بطل «دولية دبي»