الاتحاد

دنيا

نصائح لإنجاز الأعمال في أسرع وقت دون تسويف

أبوظبي (الاتحاد) ـ تحيط بالفرد الكثير من الضغوط في العمل والحياة العملية، هذه الضغوط قد تكون سبباً في تراجع الأداء الوظيفي للشخص وتؤثر عليه، دون أن يعي ذلك، لهذا الغرض هناك من المؤلفين من سرد تجربته وعمل على تلخيصها في بعض الكتب ليفيد بها الناس الراغبين في سلك سبل النجاح والتميز وتجاوز كل العراقيل الداخلية والخارجية.
وضع برايان تريسي كتاباً يحتوي على 21 طريقة ناجحة للقضاء على الملل وإنجاز الأعمال في أقصر وقت ممكن، وتقوم نظرية هذا الكتاب على أن الشخص العادي لديه كم هائل من الطاقات التي لم تستغل بعد، وأنه في الإمكان استغلال هذه الطاقات بشكل أفضل. ويشير الكاتب أن الإنسان بإمكانه تدريب نفسه على الإنجاز والقضاء على التسويف وذلك بامتلاك استراتيجية معينة، كما أنه ينصح بضرورة البدء دائماً بالأمور الصعبة، وترك الأسهل للمرحلة الثانية، لأنه حسب قوله عندما تقوم بأداء عمل صعب، فإن باقي الأمور التي تنجزها بعده تستطيع تنفيذها في أقصر مدة، هكذا تنجز أعمالاً كثيرة في فترة زمنية قصيرة.
ويؤكد تريسي أن هناك خطوات ستكون محفزة لبعض الناس، وتساعدهم على إنجاز أعمالهم في أوقات وجيزة، إذ يقول إن الفرد يجب أن يحدد هدفه، وما يريد الإقدام عليه، وينصح بضرورة كتابة هذه الأهداف على ورق، كما يؤكد أن الفرد الذي يريد أن يكون مميزاً عليه التخطيط لبرنامج يعده بيوم مسبق، ويقول في هذا الصدد إن "الفرد عندما يخطط بيوم أو ليلة مسبقة يوفر على نفسه خمس إلى عشر دقائق عند التنفيذ، ويوضح الكاتب أن ما يقوم به الفرد في عمله هو فقط 20% من النشاطات التي يقوم بها، لهذا يقول يجب التركيز على هذه النسبة والعمل على تحقيقها". ويزيد "رتب أولوياتك ورتب أجندتك اليومية حسب الأهمية"، موضحاً أن العمل الذي يقوم به كل فرد له نتائج، فيجب حسب قوله أن "يأخذ بعين الاعتبار هذه النتائج ويقدر مردوده من خلال العمل الذي قام به، وخطط له في الليلة السابقة".
يقول تريسي "ليس هناك وقت للقيام بكل شيء، ولكن هناك وقتا للقيام بأهم شيء، وينصح بالاستعداد قبل العمل نفسيا". ويضيف "قرر أن تكون الأفضل في عملك دائما، ابحث عن قدراتك الداخلية واعمل على تنميتها، واسع إلى النجاح والتميز".
ويتابع "لكل إنسان مواقف اختناقات، عليه التخفيف منها، وتجاوز كل المعيقات ويعمل على التخفيف منها دائما، لذلك اجعل عملك خطوات، وتأكد أنه كلما قطعت خطوة بنجاح ستقطع الثانية كذلك".

اقرأ أيضا