الاتحاد

دنيا

400 طالب وطالبة في مشروع «السباح الصغير» بمركز المواهب في أبوظبي

خلال تدريب الطلبة على الباليه المائي (الاتحاد)

خلال تدريب الطلبة على الباليه المائي (الاتحاد)

أبوظبي (الاتحاد) - يستقطب مسبح مدرسة المواهب 400 طالب وطالبة من المواطنين والمقيمين، وذلك ضمن مشروع “صيفنا مميز” الذي ينفذه مجلس أبوظبي للتعليم للسنة العاشرة على التوالي في إمارة أبوظبي، ويواصل مسبح المواهب تنفيذ مشروعه الرائد المعروف بـ “السباح الصغير”.
ويهدف إلى تأهيل كوادر وطنية متخصصة في السباحة وصناعة أبطال للمستقبل في هذه الرياضة الحيوية، وتشمل الفئة العمرية المشاركة في هذا النشاط الطلبة من 4 إلى 6 سنوات.
وأكدت الدكتورة جيهان حامد عبدالرحمن مديرة المسبح على أن مشروع “السباح الصغير” بدأ في عام 2009، وكان العدد 70 طالباً من تلاميذ الروضة، وفي عام 2010 انطلق المسبح في نشاط “صيفنا مميز” وتم استيعاب الطالبات من عمر 4 سنوات حتى 8 سنوات، وكان الاقبال مشجعاً على تطوير المشروع، فالفائدة العظيمة التي يتلقاها الأطفال في تعلم مبادئ السباحة وكسر حاجز الخوف من الماء بالإضافة إلى التدريبات الرياضية والألعاب المائية وطرق مساعدة الآخرين كل هذه المهارات تجد المتعة والسرور عند الأطفال وعليه فقد كان الجديد في هذا العام إدخال الأولاد الصغار من سن 4 إلى 6 سنوات فقط إلى جانب الطالبات من سن 4 سنوات إلى 8 سنوات.
وأوضحت د. جيهان: لدينا سبع مدربات داخل المسبح بحيث تأخذ كل مدربة مجموعة من الطلبة والطالبات ما بين 17 إلى 20 طالبة وتقوم على تدريبهم وتعليمهم إحدى المهارات المطلوبة وصولاً إلى تلقي الجميع كل مهارات السباحة، وتقديم حفل ختامي تعرض فيه كل مدربة نتاجات التعلم للطلاب والطالبات في مهارات السباحة في نهاية المشروع في 21 يوليو الجاري.
قائلة: إن الهدف العام والأساسي من هذا النشاط هو تعميم لعبة السباحة وتعليمها للناشئة الصغار واستثمار أوقات رفاغهم بما يعود عليهم وعلى أجسامهم بالصحة والفائدة والحيوية والنشاط.
من جانبها أكدت فاطمة الزهراء إبراهيم محمود على أهمية الاقبال الكبير من جانب هذه هي السنة الثانية التي أعمل فيها في مسبح المواهب، لقد بدأنا في العام الماضي بأعداد قليلة نسبياً لما نحن عليه هذا العام، فالأعداد تضاعفت عن العام الماضي بنسبة 100%، ودعت الزهراء إلى التوسع في إنشاء مراكز للسباحة خاصة في مناطق بني ياس والشهامة والشامخة والسمحة، وذلك ليستفيد جميع الأبناء من هذه الرياضة المحببة والمسلية لدى الجميع وبما يعود بالفائدة عليهم.
وقالت سحر عبدالحليم مدربة سباحة المركز: إنها سعيدة بإنضمامها إلى فريق العمل هنا فكل شيء ممتع في المركز، فالتوقيت مناسب والأعمار مناسبة والسباحة مهمة لأنها تحرك كل عضلات الجسم ونحن نقوم بتعليم الصغار والصغيرات المبادئ الأولية في السباحة.
وتقول سمر صلاح الدين، مدربة سباحة إن هذه أول سنة التحق فيها بالمركز الصيفي وكل شيء هنا على ما يرام، بحيث نعلم الأبناء مبادئ السباحة، وكذلك الاعتماد على النفس ومواجهة الأخطار التي يمكن أن يتعرضوا لها أثناء السباحة وسنقوم بتقديم هذه المهارات في عروض شيقة في نهاية النشاط، والجميع متعاون هنا من أجل الوصول إلى الهدف المنشود ألا وهو “تقديم التعليم والفائدة”.
وتقول عهود خالد البريكي: نشارك في المسبح ونشعر من خلال ما يقدمه لنا من نشاط بسعادة كبيرة، حيث يتعلم الأطفال الصغار النشاط والحيوية بالإضافة إلى الألعاب التي يمارسها الصغار داخل وخارج حوض السباحة .ومن جانبها قالت الطالبة ريم سعيد العكبري بالصف الرابع بمدرسة الأصايل بمدينة “خليفة أ” إنها تحرص على الحضور يومياً إلى المسبح للمشاركة في برنامج التدريب وتعلم السباحة، مشيرة إلى أنها المرة الأولى التي تشارك في نشاط سباحة ضمن مشروع صيفنا مميز، حيث تعلمت خلال الأسبوع الماضي عدداً من القواعد الأولية اللازمة لمهارة السباحة وفي مقدمتها الوقوف في الماء، والطفو، وتحريك الذراعين، وأيضاً بعض الألعاب المائية التي تشعر معها بتمضية الوقت بصورة جيدة.
وقالت الطالبة فاطمة محمد درويش الرميثي، بالصف الرابع، بمدرسة الشهب بأن مشروع صيفنا مميز جعل من الصيف في أبوظبي صورة مختلفة عما كان في الماضي، فعل الرغم من ارتفاع درجة الحرارة والرطوبة خلال هذه الفترة فإن الطلاب والطالبات يجدون سعادة غامرة في الاستيقاظ صباحاً وركوب الباصات التي تقلهم إلى المراكز الصيفية المنتشرة في أبوظبي، ومن بينها مركز مسبح المواهب الذي يعتبر أحد المراكز المتميزة في تقديم نشاط رياضي متخصص في السباحة.

اقرأ أيضا