الاتحاد

الإمارات

"الوطني الاتحادي" يختتم مشاركته في المنتدى الأوروآسيوي الثاني للمرأة

اختتم وفد المجلس الوطني الاتحادي، برئاسة معالي الدكتورة أمل عبدالله القبيسي رئيسة المجلس، مشاركته في أعمال المنتدى الأوروآسيوي الثاني للمرأة الذي عقد في مدينة سانت بطرسبرغ الروسية خلال الفترة من 19-21 سبتمبر الجاري.
وعرض وفد المجلس، خلال مشاركته في حفل الافتتاح، تجربة الدولة وريادتها في تمكين المرأة والشباب وتبني نهج التسامح والتعايش، ورؤيتها وخططها واستشرافها للمستقبل واعتماد الابتكار وريادة الفضاء كأولوية، والتلاحم بين القيادة والشعب.
ونقلت معالي الدكتورة القبيسي تحيات صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة "حفظه الله" وصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي "رعاه الله" وصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة إلى فخامة الرئيس الروسي فلاديمير بوتين خلال حفل استقبال المشاركين في المنتدى.
وأشادت سعادة فومزيلي ملامبو نفكوكا وكيل الأمين العام للأمم المتحدة والمديرة التنفيذية لهيئة الأمم المتحدة للمرأة، خلال لقائها معالي الدكتورة أمل القبيسي، بما حققته المرأة الإماراتية بفضل جهود سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك رئيسة الاتحاد النسائي العام رئيسة المجلس الأعلى للأمومة والطفولة الرئيسة الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية ودورها الريادي في تعزيز مكانة المرأة ومساندة حضورها في المجتمع محلياً وعربياً وعالمياً.
وأكدت الدكتورة القبيسي على دور سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك، الذي يشار إليه بالبنان في تحقيق إنجازات عديدة، صبت جميعها في خدمة المرأة، لا على مستوى الدولة فحسب، بل وعلى المستويين الإقليمي والدولي، إذ حظي ملف المرأة محلياً وعربياً ودولياً باهتمام خاص في فكر سمو الشيخة فاطمة.
ضم الوفد في عضويته أعضاء المجلس سعادة كل من: عزا سليمان بن سليمان، وعلياء سليمان الجاسم، وعفراء راشد البسطي، والدكتورة نضال محمد الطنيجي، وناعمة عبدالله الشرهان، وعائشة راشد ليتيم، وعائشة سالم بن سمنوه، وسعادة أحمد شبيب الظاهري أمين عام المجلس.
وتوافقت مخرجات المنتدى الأوروآسيوي الثاني للمرأة مع بنود "إعلان أبوظبي" إذ شدد الإعلان على ضرورة العمل من أجل تحقيق التوازن بين الجنسين في ممارسة العمل السياسي والبرلماني، وضرورة معالجة التحديات التي تواجه عالمنا والتي لا يمكن أن تتحقق بدون احترام حقوق الإنسان، والمساواة بين الجنسين على جميع المستويات في جميع أنحاء العالم، والتي تتعلق بالفاعلية، التي من شأنها تسخير كل الإمكانات اللازمة للابتكار والتغيير.
وأكد وفد المجلس الوطني الاتحادي في مداخلاته خلال فعاليات المنتدى أن دولة الإمارات العربية المتحدة تلعب دوراً حيوياً كملتقى للحضارات والثقافات، وهي داعم رئيسي للوحدة والحوار والشراكة والتضامن الدولي، وركيزة من ركائز الأمن والسلم الدوليين،.
ووفرت القمة العالمية لرئيسات البرلمانات، من خلال المناقشات التي تمت وركزت على محاور رئيسية هي متحدون من أجل تعزيز السلام والأمن وضمان الرخاء الاقتصادي وحماية الكوكب ودعم الشباب والابتكار وتمكين المرأة وتعزيز التسامح والأمن والاستقرار، منصة للتحاور ومناقشة التحديات الكبرى التي تواجه عالمنا، وفرصة لتبادل الآراء ووجهات النظر حول أفضل السبل لمواجهتها، والخروج بتوصيات قابلة للتنفيذ من منظور عالمي شامل. كما قدمت للمشاركين فرصة مثالية للتفكير بشكل أعمق وأفضل ووضع الأسس التي تسهم في بناء رؤية مستقبلية مستدامة تستجيب لتلك التحديات.
وتم خلال المنتدى تناول موضوعات حول المرأة من أجل الأمن العالمي والتنمية المستدامة، والنساء من أجل التقدم الاجتماعي، والنساء من أجل النمو الاقتصادي المتوازن، والنساء من أجل تطوير استراتيجية الصحة العالمية، والمرأة من أجل طاقة المستقبل، ومحو الأمية المالية والخبرة الدولية وأفضل الممارسات، والمرأة من أجل التنمية المستدامة للعالم..وغيرها.
وكانت سعادة عائشة بن سمنوه عضوة المجلس الوطني الاتحادي شاركت في جلسة نقاش بعنوان "المرأة والأعمال الإنسانية بلا حدود: التعاون الدولي"، التي عقدت ضمن فعاليات المنتدى وتقدمت في مداخلة لها بمقترحات الشعبة البرلمانية الإماراتية، طالبت فيها بتفعيل قرارات الأمم المتحدة في تفعيل دور المرأة في السلام والأمن وضرورة مشاركة النساء في كل مراحل العمليات السلمية وفي برامج التثقيف من أجل السلام وبناء السلام ما بعد النزاعات، والتعاون الدولي للأعمال الإنسانية وأهمية تحفيز النساء على المشاركة في حملات التوعية من أجل السلام والحملات الإنسانية.
كما طالبت الشعبة الإماراتية بتبني برامج تدريبية وورش عمل تستهدف التأهيل السياسي والاجتماعي للمرأة، وتعزيز التعاون بين الأجهزة الوطنية المعنية بشؤون المرأة في الدول المختلفة والمنظمات الأهلية وتطوير شبكات لتبادل الخبرات والموارد وربط القضايا المتعلقة بالسلام مع التركيز على المرأة والسلام في برامجها، وإبراز الدور الفاعل للمرأة في بناء السلام على كل المستويات.
كما شاركت سعادة الدكتورة نضال الطنيجي عضوة المجلس الوطني الاتحادي، في جلسة نقاش بعنوان "المبادرات العالمية في مصالح المرأة"، التي عقدت ضمن فعاليات المنتدى. وقالت، في مداخلة لها، إنه بالرغم من التقدم والنقلة النوعية والمبادرات العالمية في تمكين المرأة للحصول على التعليم، والرعاية الصحية، والعمل، والمشاركة السياسية والاقتصادية إلا أن الواقع لا يحقق تطلعات المرأة عالمياً، مشيرة إلى أن أهداف خطة 2030 للتنمية المستدامة تتضمن هدفاً يركز على تحقيق المساواة بين الجنسين وتمكين النساء والفتيات، وهناك أيضاً لجنة وضع المرأة والتي تعتبر هيئة حكومية دولية رئيسية مخصصة لتعزيز المساواة بين الجنسين والتي كان من أوائل إنجازاتها ضمان لغة محايدة بين الجنسين في مشروع الإعلان العالمي لحقوق الإنسان، وأكدت على الدور المهم لهيئة الأمم المتحدة للمرأة المختصة بتسريع التقدم في تحقيق المساواة بين الجنسين وتمكين المرأة.
وأكدت الشعبة البرلمانية الإماراتية أن القيادة الرشيدة في دولة الإمارات أولت، منذ قيام الاتحاد، أهمية كبيرة لدعم المرأة وتوفير كل المقومات. كما أكدت ضرورة معالجة التحديات التي تواجه المرأة من خلال تدريب وتأهيل المرأة في المجال السياسي والاقتصادي وأهمية التركيز على دور البرلمانيين في تشجيع الحكومات على نهج متكامل للإصلاح القانوني والتشريعي يحقق تكامل القوانين.
وشاركت سعادة علياء الجاسم عضوة المجلس الوطني الاتحادي، في جلسة نقاش بعنوان: "الطاقة الإيجابية للشباب" ضمن فعاليات المنتدى. وتقدمت، خلال جلسة النقاش، بمقترحات الشعبة البرلمانية الإماراتية التي تطالب بحث البرلمانات على إصلاح القوانين والتشريعات التمييزية في الدول النامية والصاعدة، ليكون للفتيات حقوق أكثر مساواة، ووضع أطر تدعم حقوقهن في الحصول على التعليم، والرعاية الصحية، والأمن، والدعم الاجتماعي والنفسي، وحمايتهن من جميع أشكال العنف والتمييز والاستغلال الجسدي وضرورة التأكيد على أهمية دور البرلمانات في العملية التوعوية الإرشادية والتشريعية والرقابية على المستوى المحلي والإقليمي والدولي لبيان المسؤوليات الأممية في مجال تمكين الفتيات وتحقيق التوازن بين الجنسين.
وقالت سعادة علياء الجاسم، في مداخله لها، إن فئة الشباب تعد الفئة الأكبر في المجتمعات العربية، والطاقة التي يمثلونها تجعل الإيمان بالمستقبل راسخاً بصورة أكبر. وعليه، قامت دولة الإمارات بعدة خطوات لضمان المشاركة الفاعلة للفتيات والشباب والاستماع إلى آرائهم، وتعزيز روح القيادة لديهم.
وأكدت على جهود دولة الإمارات المختلفة في تمكين الفتيات والشباب في النطاق الدولي والإقليمي.
كما شاركت سعادة عائشة ليتيم عضوة المجلس الوطني الاتحادي، في جلسة حوارية بعنوان "المناصب القيادية للمرأة: استراتيجية الأداء الإقليمي والنمو". وتقدمت، في مداخلة لها، بمقترحات الشعبة البرلمانية الإماراتية التي تطالب بتبني الدول سياسات واضحة نحو المرأة من أجل سد الفجوة النوعية وتحقيق المساواة بين الجنسين وتفعيل دور المرأة في المجتمع بشكل عام والحياة النيابية بشكل خاص من خلال خلق وإعداد كوادر نسائية لها ميزة في مجال عمل البرلمان، وبتعزيز دور البرلمانيين في أن تتبنى حكوماتهم نهجاً متكاملاً للإصلاح القانوني والتشريعي يحقق تكامل القوانين بشأن تكريس حقوق المرأة السياسية، والاجتماعية، والثقافية والاقتصادية، لا سيما وأن حقوق المرأة لا يتم إقرارها من خلال قانون واحد، وإنما ينبغي أن يضمن النظام القانوني برمته في داخل الدولة حقوق المرأة.
كما طالبت الشعبة البرلمانية الإماراتية باتباع سياسة إعلامية واضحة بما فيها الإذاعة والتلفزيون وغيرها من وسائل الإعلام في التأثير على الفكر وخلق اتجاهات للناس بما يحقق للمرأة فرصة مساوية للرجل في التنمية وخاصة في تقلدها لمواقع صنع القرار، ونقل صورة المرأة الحقيقية ونشر الوعي لدى الأفراد بأهمية مشاركة المرأة وتبني قضاياها وإجراء الحوارات والندوات.
في غضون ذلك، شاركت الشعبة البرلمانية الإماراتية للمجلس الوطني الاتحادي في احتفالية مرور مائة عام على إنشاء البرلمان الأذري، مشيدة بدور المجلس الفاعل في المحافل البرلمانية الدولية والإقليمية.
وهنأ سعادة جمال الحاي ممثل الشعبة البرلمانية الإماراتية عضو المجلس الوطني الاتحادي، معالي أوقتاي اسادوف - رئيسة المجلس الأذربيجاني القومي في جمهورية أذربيجان بهذه المناسبة.

اقرأ أيضا

سيف بن زايد يزور معرض"آيدكس 2019 "