فيصل النقبي (الفجيرة) قاد «البدلاء» فريق «العنابي» إلى الخروج بـ «صيد ثمين» من موقعة «النواخذة» مساء أمس الأول، عندما أسهموا في صناعة وإحراز هدف الفوز عن طريق إسماعيل مطر وخليل إبراهيم في الدقيقة 83، ليمنحا السعادة إلى أصحابها، بعد أن كانت المباراة في طريقها إلى التعادل بهدف لمثله!. وبالهدف الغالي دخل خليل إبراهيم «23 عاماً التاريخ من أوسع الأبواب، لأنه الأول له في دوري الخليج العربي منذ أن لعب للوحدة في الموسم الماضي، كما أنه جعل الفريق يحافظ على تفوقه المطلق في المواجهات المشتركة، بعد أن انتزع الانتصار الخامس في المواجهات الخمس التي جرت خلال 3 مواسم، تمثل مشاركة «النواخذة» في دوري الخليج العربي، وهدف خليل إبراهيم يحمل رقم 12 للوحدة في مرمى دبا الفجيرة. ويدين «أصحاب السعادة» كثيراً للبدلاء الثلاثة في تغيير مستوى الفريق خاصة في الشوط الثاني، ودفع المكسيكي خافير أجيري بسهيل المنصوري بدلاً من التشيلي خورخي فالديفيا المصاب في الدقيقة 19، وأشرك خليل إبراهيم، صاحب هدف الفوز، في مطلع الشوط الثاني، والنجم إسماعيل مطر بدلاً من المهاجم الشاب محمد العكبري، وكان لهذه التغييرات «مفعول السحر»، في أداء «أصحاب السعادة»، خاصة في بداية الشوط الثاني، والدقائق الأخيرة منه، خاصة أن الوحدة أستفاد تهديفياً من تلك الدقائق في العودة بالنقاط الثلاث إلى أبوظبي، ورفع رصيده إلى 20 نقطة في المركز الخامس. وأكد خليل إبراهيم صاحب هدف الفوز، أن الوحدة نجح في حسم المباراة بصعوبة أمام فريق قوي، قدم عرضاً جيداً وكاد أن يخرج متعادلاً في الدقائق الأخيرة، مشيراً إلى أنه سعيد بالهدف الأول في الدوري الذي سجله في الدقائق السبع الأخيرة بمساعدة النجم الكبير إسماعيل مطر، وأنه لم يتوقع التسجيل بشكل شخصي، وأن الهدف الأول جعله يشعر بالسعادة، خاصة أنه جاء بالنقاط الثلاث، وأسهم في تصحيح وضع الفريق وأضاف خليل إبراهيم أن المدرب أجيري طلب منه الانطلاق في الجهة اليسرى لدبا الفجيرة والاستفادة من المساحات، وأن الفريق قدم مباراة جيدة أمام منافس قوي لعب بطريقة منظمة وكان خطيراً أمام مرمى الوحدة. ووجه خليل الشكر إلى كل زملائه على التشجيع المتواصل، وبث روح التحدي في نفسه، وكذلك اللاعبين الشباب ، كما أشاد بالحارس عادل الحوسني الذي ذاد عن مرماه ببسالة، وكان نجماً للمباراة بعد تصديه للعديد من الكرات الخطيرة . وأكد المكسيكي خافيير أجيري مدرب الوحدة أن البدلاء الثلاثة أسهموا كثيراً في إعطاء الزخم الهجومي للفريق خلال الشوط الثاني، خاصة خليل إبراهيم صاحب هدف الفوز وقال: سهيل المنصوري وخليل إبراهيم لعبا بطريقة جيدة خاصة على الأطراف، وأنهما لاعبان صاعدان لديهما مستقبل كبير في حال استمرار عطائهما بالطريقة نفسها. وأضاف أجيري أنه أضطر لتغيير تكتيك الفريق بعد إصابة فالديفيا، ومع ذلك فإن البدلاء بحاجة إلى عمل كبير لإثبات جدارتهم باللعب في التشكيلة الأساسية، ويحتاجون قليلاً إلى التركيز واللعب بطريقة أكثر فائدة للفريق، خاصة في العرضيات وأثنى أجيري على جميع عناصر الفريق الذين استطاعوا العودة بالنقاط الثلاث من منافس يستحق نقطة التعادل على أقل تقدير. من جانب آخر، قال الحارس عادل الحوسني أحد نجوم اللقاء إن النقاط الثلاث ستكون دافعاً كبيراً للفريق خلال المباريات القادمة، خاصة أن «العنابي» بحاجة إلى مزيد من الانتصارات، من أجل تبوأ مركز يليق بنادي الوحدة الذي تعود على المنافسة الدائمة على الألقاب.