الاتحاد

عربي ودولي

سياسيون ونواب لبنانيون لـ«الاتحاد»: انتخابات برلمانية بقانون جديد هي الحل

متظاهران لبنانيان يجلسان قرب قوات الأمن وسط بيروت (أ ف ب)

متظاهران لبنانيان يجلسان قرب قوات الأمن وسط بيروت (أ ف ب)

أحمد عاطف، شعبان بلال، عبدالله أبوضيف (القاهرة)

اعتبر سياسيون ونشطاء لبنانيون أن ما يحدث الآن من تجاهل من السلطة السياسية لمطالب المتظاهرين هو إنكار للبنانيين الذين احتشدوا في الشوارع منذ أكثر من أسبوعين، مؤكدين أن النخبة السياسية ما زالت تتبع التصريح بالوعود ولا تعطي حلولا للأزمات التي يعاني منها لبنان.
وكشفت شانتال ساركيس، الأمين العام لحزب القوات اللبنانية، عن أن المظاهرات ستستمر حتى الاطمئنان من عدم الالتفاف على مطالب الثورة التي نجحت في أولى خطواتها بإسقاط الحكومة التي تسببت في أزمات متلاحقة.
وأضافت أنه لا يزال شبح الطائفية يحيط بلبنان وهو الأمر الذي لا يمكن السماح به خاصة وأنه يعني العودة إلى المربع صفر.
وأضافت ساركيس لـ«الاتحاد» أنه لا يجب أن يكون هناك مطالب فئوية أو غيرها من الأمور التي ستؤدي إلى إفساد عامل الثورة، وإنما يجب التأكيد على مطالب بعينها تتعلق بالأمور الاقتصادية وتحسين الحالة الاجتماعية وهو الهدف الرئيس من التظاهرات منذ البداية.
وأكد هادي منلا، القيادي في الحركة الشعبية، أن النزول في تظاهرات «أحد الوحدة» كان تعبيراً عن وحدة الساحات الموجودة بلبنان من طرابلس لبيروت وصيدا وكفر رمان والنبطية وغيرها من الساحات، وأضاف في تصريحات لـ«الاتحاد»، «هذه المطالب تمثلت في استعجال بالاستشارات النيابية لتشكيل حكومة من خارج هذه المنظومة السياسية، يكون لديها 3 مهام أساسية وهي مخرج للازمة الاقتصادية التي يعاني منها لبنان، وإقرار قانون انتخابات جديد وانتخابات نيابية مبكرة، بالإضافة إلى إقرار قانون واضح وصريح وشفاف لاستعادة الأموال المنهوبة من البلد».
وأضاف هادي منلا أن «السلطة تعيش في حالة إنكار للشارع حول الوضع الذي يعيشه الشعب»، موضحاً أنه بعد أكثر من أسبوعين ما زال هناك إنكار لصوت هؤلاء الناس، لافتاً إلى أن السلطة ما زالت تتبع الوعود وتتقاذف المسؤوليات ولا تعطي حلولا للأزمات التي تعاني منها.
من جانبه، أكد النائب بالتيار الوطني الحر فريد البستاني لـ«الاتحاد»، أن القرار لتسمية الحكومة خلال الفترة المقبلة لابد أن يكون قراراً موزوناً، لافتاً إلى أنه سيتم الأخذ بالاعتبار أن هناك شارعا تحرك وهناك رأيا في الشارع.

اقرأ أيضا

إسرائيل تغلق معابر غزة وتقلص مساحة الصيد