الاتحاد

عربي ودولي

85 قتيلاً حوثياً بغارات التحالف شمال اليمن

الاتحاد

الاتحاد

عقيل الحلالي (عدن، صنعاء)

شيعت ميليشيات الحوثي الإرهابية 85 من عناصرها على الأقل، قُتل غالبيتهم خلال اليومين الماضيين في غارات جوية للتحالف العربي قرب الحدود السعودية شمال اليمن.
وشوهدت صباح أمس، مواكب متفرقة لجنائز قتلى الحوثيين، وهي تجوب عدداً من شوارع صنعاء في طريقها إلى مقبرة تابعة للميليشيات شمال العاصمة.
وكان مسلحون حوثيون على متن سيارات عسكرية تسير ضمن مواكب الجنائز يطلقون النار في الهواء، بينما يردد آخرون شعارات الجماعة الطائفية.
وذكرت مصادر مطلعة في صنعاء لـ«الاتحاد» أن المستشفات الحكومية بالمدينة تستقبل منذ بداية الأسبوع الجاري، دفعات من جثث قتلى الميليشيات الحوثية، وجميعهم من أبناء العاصمة ولقوا مصرعهم في غارات جوية للتحالف العربي في محافظتي صعدة وحجة.
ويعتقد أن عدد قتلى الحوثيين الذين تم دفنهم في مقابر خاصة بصنعاء خلال أقل من 48 ساعة يتجاوز العشرين، فيما أفادت مصادر إعلامية يمنية، أمس، بتشييع جثامين 13 قتيلاً حوثياً في عدد من مديريات محافظة ذمار. كما شيع الحوثيون أكثر من 52 قتيلاً في محافظات أخرى شمال البلاد منذ الأحد الفائت، بحسب إفادات ناشطين وتقارير إعلامية.
وشن طيران التحالف العربي، أمس، غارات على تعزيزات وتحركات لميليشيات الحوثي في مناطق متاخمة للمملكة في شمال محافظتي صعدة وحجة، ودمرت بعض الغارات الجوية أهدافاً ثابتة ومتحركة تابعة للميليشيات في مديريات «كتاف وباقم ورازح» بصعدة، وفي مديرية «حرض» الحدودية بمحافظة حجة المجاورة. وخلف القصف الجوي قتلى وجرحى في صفوف الحوثيين ودمر آليات ومعدات عسكرية وقتالية تابعة لهم.
وفي سياق آخر، أفادت مصادر محلية وعسكرية بمحافظة الضالع أن ميليشيات الحوثي الإرهابية أقدمت على نسف أحد الجسور الرئيسة شمالي المحافظة ما تسبب في شل حركة المركبات، وذكرت المصادر أن مسلحي الميليشيات نشروا متفجرات في البُنى الخرسانية للجسر الواقع في منطقة «زيلة يعيس» شمالي «مريس»، والواقع في الخط العام بين العاصمة صنعاء وعدن.
وتحدث أهالي في المنطقة عن سماع دوي انفجار ضخم ناتج عن تفجير الجسر، ما أدى إلى توقف حركة السير كلياً في المنطقة بسبب عدم وجود طريق بديلة عن الجسر.
إلى ذلك، اضطرت عشرات الأسر على ترك منازلها والهرب من قرية «القوز» الواقعة في بلدة «الأشروح» بضواحي مديرية «جبل حبشي» غرب تعز تحت طائلة القصف الحوثي الذي أمطر القرية، ولوحظت عشرات النساء والأطفال والرجال يهرعون في الطريق الواصل بين «القوز» و«الجبانة»، بعد دقائق من سقوط ثلاث قذائف متتالية في القرية أطلقتها الميليشيات الإرهابية من مواقعها في قرية «الرحبة» المجاورة. وسقطت قذيفة في منزل يقع في قرية «القشعة» القريبة من «القوز».
وكان سكان «القوز» قد عادوا إلى منازلهم قبل ثلاثة أشهر، بعد موجة نزوح دامت سنة ونصف السنة ذاقوا فيها مرارة النزوح في مناطق نائية وبعيدة. وبفعل جهود محلية، استطاع السكان انتزاع الألغام والعبوات الناسفة التي زرعتها الميليشيات في القرية.
وفي الحديدة، لقي ثلاثة مدنيين مصرعهم من بينهم طفلان شقيقان جراء انفجار لغم أرضي زرعته ميليشيات الحوثي الإرهابية ورصاص قناصتها جنوبي المحافظة. وأكدت مصادر يمنية محلية أن طفلاً في السابعة من عمره قتل وأصيب شقيقه في انفجار لغم بعربة كانت تقلهم في منطقة «الحيمة» جنوبي مديرية «التحيتا» أثناء عودتهم إلى منزلهم، في حين أصيب مدني بجروح متفرقة. وأفادت المصادر أن طفلًا يبلغ من العمر 13 عاماً أصيب جراء استهدافه من قبل قناصة ميليشيات الحوثي في المديرية ذاتها، موضحةً أن الطفل أُصيب بعيار ناري في صدره أثناء لعبه أمام منزل عائلته.

اقرأ أيضا

رئيس كوريا الجنوبية: نبذل كل جهودنا لمواجهة "كورونا"