ثلاث إماراتيات جمعتهن هواية التصوير، ووجدن في تطبيق «الإنستغرام» ألبوماً يختزن كل لقطات السعادة والجمال. وعبر كبسة زر من كاميراتهن كونَّ حصيلة بصرية، تتنوع فيها اللقطات بتنوع ما تراه أعينهن، كانت الطبيعة البطلة فيها.   وتستطيع أمل علي (طالبة جامعية) من خلال كاميرتها أن تجمد اللقطات الجميلة من خلال تفاصيل دقيقة لا يلاحظها الناس عادة. وعن بدايتها في عالم التصوير، تقول: «خطواتي الأولى في عالم التصوير كانت بتشجيع من أهلي وصديقاتي، وكنت أحرص على أن تكون الكاميرا معي أينما ذهبت، طمعاً في الحصول على لقطات جميلة، أو على أمر يحدث أو مشهد يستحق التسجيل، فأفوز بصورة تضاف إلى ملف إنجازاتي التي أعتبرها ما زالت في بداياتها». وتضيف: «أغلب صوري التي ألتقطها ترتبط بالطبيعة، ما يقلل من العوائق التي تعترض طريقي، لكن أكثر ما يعيقني أو يمنعني من التصوير أحياناً هي الحالة الجوية، ما يجعل فصل الشتاء أنسب أوقات التصوير، وغالباً ما يكون وقت التصوير العصر أو قبل الغروب، حيث أشعر بأن يداي تبدعان في التقاط زوايا ومناظر أكثر جمالاً وروعة». فيما تختار حنان الجنيبي (طالبة ثانوية)، أوقات غروب وشروق الشمس للتصوير، موضحة أنه وقت يسمح بالتقاط صور تشعر ناحيتها بالدفء والحنان. وتوضح أنها تحب تصوير الورود بمختلف ألوانها، إلى جانب ذلك التقاط صور لأمواج البحر وزرقته، إلى جانب الصور التي توثق الحاضر، ويمكن أن تكون في يوم من الأيام ذات قيمة كبيرة. وعن بداياتها مع موهبة التصوير الفوتوغرافي، تقول حنان: «منذ أكثر من سنتين بدأت علاقتي الفعلية بالكاميرا، وقد اكتشفت موهبتي بنفسي وكنت مولعة جداً بالكاميرات وعالم الصور، وبدأت أولاً المشوار عن طريق تصوير مناظر ومشاهد متنوعة للطبيعة والبيئة حتى حظيت بتشجيع أهلي وصديقاتي ما زادني إصراراً وثقة في هذا المجال، وحاولت تطوير الموهبة وصقلها ذاتياً حتى وصلت إلى قناعة بأنني قادرة على إخراج صور أعتز بها»، لافتة إلى أنها ماضية في تطوير مهاراتها الفنية. وتوضح أن لها حساباً على الإنستغرام، يضم صورها. أما حمدة الريسي، فقد بدأت التصوير منذ سنوات عدة، عندما وصلتها هدية كانت عبارة عن كاميرا من أحد أقاربها، من حينها أخذت تلتقط بها صوراً للمناظر والوجوه من حولها. وحول المشاهد التي تستهويها للتصوير، تقول: إنها تحب تصوير البروتريه والطبيعة، وخصوصاً المناظر الليلية، والتصوير الدعائي، وتصوير الأطعمة، إضافة إلى المواضيع التي تشعر بأنها قد تنقل رسالة إلى المجتمع. وتؤكد أن «إنستغرام» فتح لها آفاقاً في عالم التصوير، فمن خلاله استطاعت أن تضع كل الصور التي تلتقطها، وأوجد لها نافذ تواصل مع الآخرين، الذين يتفاعلون مع صورها سواء من ناحية التعليقات أو الإعجابات التي تحصل عليها صورها. أطمح إلى صور يمكن أن تكون ذات قيمة في يوم ما حنان الجنيبي