الاتحاد

عربي ودولي

مجلس الأمن يرسل بعثة لحفظ السلام إلى الجنوب

وزير الخارجية السوداني مستقبلاً الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون في الخرطوم قبل الانطلاق إلى جوبا

وزير الخارجية السوداني مستقبلاً الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون في الخرطوم قبل الانطلاق إلى جوبا

نيويورك، الأمم المتحدة (وكالات) - تبنى مجلس الأمن الدولي أمس قرارا ينشئ بموجبه بعثة للأمم المتحدة في جنوب السودان قوامها سبعة آلاف جندي و900 مدني وخبير لمساعدة الدولة الوليدة. وجاء في القرار أن مجلس الأمن وعشية إعلان استقلال جنوب السودان «يشير إلى الدور الحيوي للأمم المتحدة في دعم السلطات الوطنية بالتشاور الوثيق مع الشركاء الدوليين لترسيخ السلام ومنع العودة إلى العنف». وعين بان كي مون الدبلوماسية النرويجية هيلدا جونسون، التي عملت وسيطة للأمم المتحدة في عدة دول، رئيسة لبعثة حفظ السلام هذه.
وتحل البعثة الجديدة محل قوة الأمم المتحدة لكل أراضي السودان والتي كان القسم الأكبر من عديدها يتواجد في الجنوب. وتم تبني القرار بإجماع أعضاء مجلس الأمن الدولي الخمسة عشر. وبينما تحدثت الأمم المتحدة عن مشاركة 900 مدني وخبير في البعثة لتوفير المساعدة الأمنية ومساعدات أخرى لأحدث دولة في العالم، قال دبلوماسي غربي إن قوام المساعدات الدولية المنضوية في إطار الأمم المتحدة لجنوب السودان من العديد من البلدان سيبلغ إجمالا ألفي مدني يوفرون قدرات لوجيستية.
وستتألف البعثة الجديدة التي ستشكل اعتبارا من اليوم من سبعة آلاف جندي لحفظ السلام تابعين للأمم المتحدة و900 فرد إضافيين من الشرطة المدنية لجنوب السودان. وجاءت الموافقة على القرار بالإجماع.
ورغم ذلك أوضحت الخرطوم معارضتها لاستمرار وجود قوة حفظ السلام الأمر الذي أثار مخاوف بشأن ما الذي سيحدث لمنطقة جنوب كردفان وغيرها من المناطق التي يمزقها الصراع. ومن المقرر أن تنتهي مهمة بعثة الأمم المتحدة التي تراقب الالتزام باتفاق السلام المبرم بين الشمال والجنوب في 2005 مع انفصال الجنوب. وفي وقت سابق أمس حث الأمين العام للأمم المتحدة السودان على السماح لقوات حفظ السلام هذه بالبقاء في المناطق المضطربة الى أن يهدأ الوضع في جنوب كردفان.
وعين بان كي مون أمس الدبلوماسية النرويجية هيلدا جونسون، التي عملت وسيطة للأمم المتحدة في عدة دول، رئيسة لبعثة حفظ السلام هذه. وقال مون إن جونسون ستكون الممثلة الخاصة له في جوبا، للاستفادة من خبراتها التي اكتسبتها خلال عملها لدى الأمم المتحدة في حل الأزمات والصراعات بمنطقة القرن الإفريقي والسودان ومنطقة البحيرات العظمي وأفغانستان وتيمور الشرقية وجواتيمالا.
وكانت جونسون قد شغلت مؤخرا منصب نائبة المدير التنفيذي لمنظمة الأمم المتحدة للطفولة (يونيسف) في نيويورك، كما عملت وزيرة في الحكومة النرويجية على مدار سبعة أعوام قبل التحاقها بالأمم المتحدة عام 2005. وهي من مواليد مدينة أروشا في تنزانيا.

اقرأ أيضا

إندونيسيا تقطع الإنترنت عن إقليمين للسيطرة على الاضطرابات