الاتحاد

رسائلكم وصلت

مجرد رأي

إلى صحيفة الاتحاد··
تحية طيبة وبعد··

رداً على مقال الأخ محمود عبد الباقي الذي نشر يوم السبت 10 يونيو 2006 تحت عنوان ''مهلا كتاب الصفحة'' في البداية أعتذر عما بدر مني من كلمات قاسية على بعض المدرسين الخصوصيين في مقالي السابق بعنوان ''آكلوا أموال البشر'' الذي نشر يوم الخميس 1 يونيو 2006 لكن من باب الحرص على مواجهة الاستغلاليين وهي ليست مشكلة محلية بل مشكلة على مستوى الخليج العربي وأود ان أعلق على بعض النقاط التي وردت في مقال الأخ الكريم المنشور وهي على النحو التالي:
ü النقطة الأولى: ذكرت في المقال ''الاستعانة بأصدقائهم أو أولياء الأمور اذا كانوا مؤهلين لتذليل الصعاب والرد على اسئلة أبنائهم الطلاب ولديهم ما يعينهم على توضيح المبهم والغامض من الاسئلة'' فلماذا يصبح مبهما على الطلبة في حال وجود المعلم الكفء؟! بمعنى آخر لماذا يقوم بعض المدرسين بتذليل المبهم والصعب للطلبة في ''منازلهم'' بدلا من ان تكون في الحصة المدرسية وأثناء العام الدراسي بفصليه؟! وحتى لا يعتمدوا على الغير في ايصال المعلومات اليهم لاحتمال الخطأ في توصيلها اليهم·
ü النقطة الثانية: قلت ان ''كم أبا عنده المؤهلات التي تعين ولده على بيان مبهم من الاسئلة''؟ أنا أقول فكم من مدرس عنده المؤهلات التي تعين طلابه على البيان المبهم من الأسئلة وتوضيح الغامض منها فهو المتخصص بذلك وليس الأب الذي تشغله مشاغل الحياة وكسب الرزق لأسرته؟! أؤيد وبكل اعتزاز الدكتور حنيف حسن علي وزير التربية والتعليم والذي اعتبره الرجل المناسب في المكان المناسب على شنه الحملة ضد الدروس الخصوصية وعلى الاستغلاليين من المدرسين، أكرر اعتذاري يا أخي الفاضل على استخدامي مصطلح ''لص خصوصي'' حيث كان علي ان اقول ''استغلالي'' اي ان بعض المدرسين يستغلون وظيفتهم التدريسية من أجل المكاسب الخاصة·
وسؤالي لك يا أستاذي الفاضل هو: هل تعتقد ان اسلوب الدروس الخصوصية هو الاصلح والافضل في رفع مستوى الطلبة ضعيفي التحصيل؟!
أما عن أسباب الدروس الخصوصية برأيي الشخصي وأنا أحترم آراء الآخرين هي:
ü اتكال بعض الطلبة والطالبات على الدروس الخصوصية بحيث يمكنهم ذلك من الاتصال مباشرة بالمدرسين بعيدا عن رقابة المسؤولين بالمدرسة والحصول على نماذج الامتحانات·
ü ان بعض المدرسين لا يقومون بأداء واجبهم كما يجب في المدرسة حيث انهم يقدمون القليل في المدرسة بينما يبذلون الجهد الكافي اثناء الدروس الخصوصية وعلى هذا يضطر بعض الطلبة والطالبات اللجوء الى المدرس الخصوصي وهذا لا يعمم على جميع المدرسين فهناك بلا شك مدرسون يستحقون الاحترام والتقدير لما يبذلونه من جهد وعطاء للأجيال·
أما عن الحلول المناسبة لمواجهة الدروس الخصوصية والتي أراها مناسبة:
ü اقامة الحصص الاضافية أو التقوية المسائية في المدرسة نظير دفع الطالب مبلغ رمزي مقابل دروس التقوية بحيث تتكفل وزارة التربية والتعليم بالباقي·
ü تثقيف الطلبة والطالبات عن سلبيات الدروس الخصوصية ومساوئها وضرورة الاعتماد على الذات·
ü عدم التساهل مع المدرسين الخصوصيين والتشدد معهم بحيث تتم احالتهم الى المساءلة القانونية في حالة ضبطهم·
أخيراً أود ان تكون قد تفهمت موقفي من خلال كتابتي لهذا المقال، وهذا عائد الى حرصي وحبي لأبناء بلدي من الطلبة والطالبات الذين سيؤدون امتحاناتهم في كل عام دراسي حيث أتمنى من الله ان يسهل لهم أمرهم والحصول على النسب العالية من أجل الدخول الى أرقى الجامعات والمعاهد·
حسن علي حبيب

اقرأ أيضا