الاتحاد

الرئيسية

المالكي يقود تطهير الشرطة من القتلة


بغداد ـ ''الاتحاد'' ، وكالات الأنباء: في أعنف هجوم له على الأجهزة الأمنية، حمل رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي أمس أجهزة حماية المنشآت مسؤولية ارتكاب تجاوزات خطيرة بلغت حد ''شراكة'' بعض عناصرها في أعمال الخطف والقتل معلناً أن حكومته قررت إعادة هيكلتها ما يشي بعملية تطهير واسعة وسط المؤسسات الأمنية· وكشف عن قرار تم اتخاذه بالإجماع يقضي بمنع جميع النشاطات السياسية والحزبية داخل الجامعات ومنع كل النقابات والاتحادات من العمل داخل الجامعات للحد من عمليات ''الاغتيال والقتل'' التي يتعرض لها الأساتذة والطلبة والتي وصفها بأنها ''مؤامرة من الإرهابيين تستهدف إفراغ العراق من علمائه''· وأضاف المالكي أن جهاز حماية المنشآت الذي يضم 160 ألف شرطي يتقاضون رواتبهم من الدولة، أصبح بعض أعضائه يمارسون تجاوزات كثيرة تصل إلى ''الشراكة في القتل'' وقال ''لا نسمح لمثل هذه المؤسسة أن تتحول إلى ميليشيا''· أمنياً لقي 13 شخصاً بينهم 8 زوار إيرانيين حتفهم وأصيب 41 آخرون بينهم 22 من ذات الجنسية، بانفجارسيارة مفخخة يقودها انتحاري عند مرقد الصحابي ميثم التمار في الكوفة بينما قتل مسلحون القاضي المتقاعد البارز صلاح حسن الأوسي وأصابوا ابنه وسائقه ببغداد في وقت عثرت الشرطة العراقية على 35 جثة في مواقع متفرقة بالعاصمة·

اقرأ أيضا

البيان الختامي للمجلس الأعلى لمجلس التعاون في دورته الأربعين