صحيفة الاتحاد

عربي ودولي

«السلطة» تستلم معابر غزة اليوم وتتسلم أقسام الجباية

شقيقة الشهيد المصابة بكتفها ترقد بالمستشفى (أ ف ب)

شقيقة الشهيد المصابة بكتفها ترقد بالمستشفى (أ ف ب)

علاء مشهراوي، عبدالرحيم حسين (غزة، رام الله)

أعلن مسؤول فلسطيني أن الحكومة الفلسطينية بصدد استلام معابر قطاع غزة اليوم الأربعاء بموجب اتفاق المصالحة مع حركة «حماس» برعاية مصر مؤخرا.
وقال رئيس الهيئة العامة للشؤون المدنية حسين الشيخ، إن الحكومة «تؤكد جاهزيتها لاستلام معابر قطاع غزة بشكل شامل وكامل وفعلي صباح اليوم بما في ذلك معبر رفح الذي سيتم الاستمرار في توفير كافة الاحتياجات المطلوبة لفتحه، وفق اتفاق المعابر 2005 خلال أسبوعين».
وذكر الشيخ أنه سيعلن عن العودة للعمل بشكل طبيعي على معبر رفح كما كان قبل تاريخ 14 يونيو عام 2007، ابتداءً من 15 من الشهر المقبل «بالتنسيق الكامل مع الأشقاء المصريين وكافة الجهات ذات الصلة».
وأكد الشيخ على «مراعاة المستجدات الأمنية لجمهورية مصر ودولة فلسطين». كما شدد على أهمية «إزالة العقبات والنقاط غير القانونية التي وجدت بعد تاريخ منتصف عام 2007، وبما يساهم في تسهيل حركة السفر للمواطنين وحرية حركة التجارة من وإلى القطاع».
وقد تسلمت حكومة الوفاق الفلسطينية امس، رسمياً أقسام الجباية في معابر قطاع غزة.
وقال الناطق باسم هيئة المعابر هشام عدوان إنّ حكومة الوفاق تسلمت ومن خلال بنك فلسطين مكاتب الجباية التابعة للمعابر في غزة.
إلى ذلك، شيع آلاف الفلسطينيين امس سبعة فلسطينيين استشهدوا امس الأول بعد تفجير إسرائيل نفقا يمتد إلى أراضيها على الشريط الحدودي في جنوب قطاع غزة بينهم ثلاثة قادة ميدانيين في الجناحين المسلحين لحركتي حماس والجهاد.
وانطلق آلاف المشيعين من مستشفى شهداء الاقصى بدير البلح وسط القطاع وسار كل موكب قتيل إلى منطقته وسط دعوات للانتقام من إسرائيل وتواجد عشرات المسلحين من سرايا القدس وكتائب عز الدين القسام في ساحات المستشفى.
واستشهد الشاب الفلسطيني محمد عبدالله موسى «29 عاما»من دير بلوط غرب سلفيت وأصيبت شقيقته «33 عاما» بجروح بعد أن أطلق جنود الاحتلال الإسرائيلي النار على سيارة كانا يستقلانها شمال شرق رام الله في الضفة الغربية امس. وقالت مصادر طبية إسرائيلية في مستشفى بلنسون في بيتاح تيكفا وسط إسرائيل إن الشاب استشهد متأثراً بجروحه الخطيرة التي أصيب بها جراء إطلاق قوات الاحتلال النار عليه.
وادعت قوات الاحتلال أن السيارة التي كان يقودها الشاب تقدمت بسرعة نحو الجنود المتواجدين عند مدخل مستوطنة «نيفي تسوف» المجاورة لبلدة النبي صالح شمال شرق رام الله فظنوا أن سائقها ينوي تنفيذ عملية دهس فشرعوا بإطلاق النار باتجاهها مما أدى إلى إصابة من بداخلها.
وقالت شقيقة الشهيد لطيفة موسى من على سرير في مستشفى شمال رام الله، بأن اثنين من أفراد الجيش الإسرائيلي كانا يقفان خلف حجارة كبيرة على الطريق الرئيسي وأطلقا النار باتجاهها هي وشقيقها «دون سابق إنذار». وأضافت لطيفة التي لم تبلغ بعد بموت شقيقها، «بعد إطلاق النار علينا حاول أخي حمايتي، ولاحظت انه ينزف من ظهره وأغمي عليه.
كنت أشعر بشيء حارق في كتفي الأيسر وأدركت بأنني أنا أيضا أصبت». وتابعت «بعد أن توقفت السيارة التي كنا نستقلها، نزلت من السيارة، وأوقفت سيارة مارة وقام أحدهم بنقلي إلى المشفى، ولا ادري ماذا جرى مع أخي».