الاتحاد

الاقتصادي

..ولا يزال مسلسل الاحتيال الإلكتروني على مصارف الدولة مستمراً

دبي - مصطفى عبد العظيم:

أكد خبراء مصرفيون أن عمليات الاحتيال المصرفي عبر شبكة الانترنت لن تتوقف بسهولة رغم الجهود الكبيرة التي تقوم بها البنوك للحيلولة دون تعرض عملائها للنصب من قبل قراصنة الإنترنت·
وحذر الخبراء عملاء البنوك في الدولة من عدم الاستجابة إلى رسائل البريد الالكتروني الاحتيالية التي تطالبهم بتقديم بيانات حساباتهم من اجل حمايتهم من القراصنة، وذلك بعد أن تلقى عملاء أمس رسالة الكترونية من موقع مزيف لبنك باركليز تؤكد لهم التزام البنك بحمايتهم من خلال استخدام أحدث تكنولوجيا الحماية وتخصيص فريق لرصد العمليات الالكترونية المشبوهة فانه يستوجب على العميل أن يتجاوب مع البنك يقوم باتخاذ إجراءات فورية من خلال الموقع ذاته·
وتشير الرسالة التي تلقت ''الاتحاد'' نسخة منها إلى أن البنك رصد محاولة اختراق غير ناجحة عبر الانترنت إلى حساب احد الأشخاص الذي ربما لا يكون عميلا للبنك على الإطلاق، ولزيادة الدقة يتم إرسال رقم الشخص صاحب محاولة الاختراق بعدها يطلب من العميل الضغط فورا لتغيير عنوانه الحالي على الشبكة قبل موعد محدد والا سيتم تعليق الحساب لأسباب أمنية على أن يتم إرسال رقم حساب جديد عبر البريد العادي خلال سبعة أيام لتجديد طريقة الدخول إلى الخدمات المصرفية عبر الانترنت·
وقال مصدر في بنك باركليز في دبي إن البنك لم يقم بإرسال أي بريد الكتروني يحمل هذا المعنى وان هذه الرسائل احتيال من قبل قراصنة الانترنت ويجب الحذر منها وعدم التعامل معها بأي حال والتأكد مباشرة من قبل البنك· وكان بنك HSBC تعرض في وقت سابق إلى مثل هذه العمليات حيث قام على الفور بتحذير عملائه من عدم الاستجابة إلى رسائل البريد الإلكتروني الاحتيالية التي تطالبهم بتقديم بيانات حساباتهم· وذلك عقب قيام بعض العملاء بالإبلاغ عن تلقيهم هذه الرسائل التي تبدو وكأنها من HSBC, لكنها في واقع الأمر مرسلة بغرض الاحتيال·
من جانبه قدر عبد الله قاسم المدير العام - إدارة تقنية المعلومات والعمليات في بنك الإمارات متوسط إنفاق المصارف الإماراتية علي الحلول التكنولوجية المالية بما يصل الى 500 مليون دولار (1,84 مليار درهم) سنويا، مؤكدا أن القطاع المصرفي يتبني منذ فترة طويلة أحدث البرامج والتطبيقات الحديثة في مجال التكنولوجيا المالية وهو الأمر الذي أدى الى تفوقه على نظيره في عدد من البلدان المجاورة·

اقرأ أيضا

باريس وواشنطن تتراجعان عن تبادل فرض رسوم جمركية