الاتحاد

الاقتصادي

المركزي الأوروبي يثبت فائدة اليورو عند 2,75%

فرانكفورت - وكالات : قرر البنك المركزي الاوروبي امس إبقاء سعر الفائدة الرئيسي دون تغيير على 2,75 في المئة مثلما كان متوقعا بينما تترقب الاسواق مؤشرات على ما اذا كان سيرفع الفائدة بوتيرة أسرع أو ينتظر حتى وقت لاحق خلال الصيف· وتشير البيانات الاقتصادية القوية بالاضافة الى بقاء التضخم أعلى من المستوى الذي يستهدفه البنك المركزي الى انه سيستمر في رفع سعر اعادة التمويل الرئيسي وذلك بعد ان رفعه ثلاث مرات في الفترة من ديسمبر الى يونيو الماضي·
وسيتخذ القرار في الشهر المقبل عبر مؤتمر بالهاتف قبل عطلة صيفية ولم يحدث من قبل أن عدل البنك الفائدة في مثل هذا الاجتماع·كما أبقى البنك المركزي سعر الايداع وسعر الاقراض الحدي دون تغيير على 1,75 في المئة على 3,75 في المئة على الترتيب· ويتوقع أغلب المراقبين وصول سعر الفائدة الاوروبية إلى 25ر3 في المئة بنهاية العام الحالي·
وكانت مؤشرات اقتصاديات منطقة اليورو التي تضم 12 دولة أوروبية من بين 25 دولة عضو في الاتحاد الاوروبي قد أظهرت اكتساب معدلات النمو قوة دفع كبيرة خلال العام الحالي مع تزايد ثقة المستثمرين في اقتصاديات ألمانيا وإيطاليا وهما أكبر اقتصاد في أوروبا وثالث أكبر اقتصاد في أوروبا على الترتيب·
وكانت بيانات التضخم في منطقة اليورو التي صدرت الجمعة الماضي قد أظهرت استمرار معدل التضخم عند مستوى 5ر2 في المئة وهو ما يزيد بمقدار نصف نقطة مئوية عن الحد المستهدف من جانب البنك المركزي الاوروبي وقدره اثنين في المئة الامر الذي يدفع المراقبين إلى انتظار زيادة جديدة في سعر الفائدة الاوروبية· وكان الخبراء يتوقعون تراجعا طفيفا في معدل التضخم بمنطقة اليورو خلال حزيران/يونيو الماضي إلى 4ر2 في المئة وهو ما لم يحدث·

في الوقت نفسه فإن العديد من الاستطلاعات الاقتصادية أظهرت وصول مؤشرات ثقة المستهلكين والمستثمرين في اقتصاديات اليورو قد وصلت على أعلى مستوى لها منذ خمس سنوات·
وقد ارتفع مؤشر المفوضية الاوروبية لقياس ثقة المستهلكين والمستثمرين في الاقتصاد الاوروبي خلال يونيو الماضي إلى 2ر107 نقطة مقابل 7ر106 نقطة في مايو ·
ورغم هذه المؤشرات التي تشير بوضوح إلى إمكانية زيادة سعر الفائدة الاوروبية فإن أغلب المراقبين يتفقون على أن البنك المركزي الاوروبي لن يتخلى عن سياسته الحذرة في التعامل مع سعر الفائدة·

اقرأ أيضا

«بوينج» تكتشف خللاً جديداً في «737 ماكس»