الاتحاد

مرور رأس الخيمة والتحديات


يواجه مرور رأس الخيمة الكثير من الانتقادات الشعبية، من حيث عدم وصوله لمكان الحادث بالوقت المناسب، هذا إذا اخذنا في الاعتبار الكثير من المعطيات التي تتحكم في وصول سيارات المرور إلى موقع الحادث، وهذه النقطة لمستها بنفسي من خلال ابلاغي عن حادث مروري، حيث بقيت في الشمس والحرارة حوالي ساعة كاملة دون أن يصل أحد، وذلك لعدم معرفة قسم الحوادث أو الدوريات بالمكان، وان كان من الضروري أن يكون رجل المرور مثقفا أو مطلعا وعنده خلفية عن أماكن الحوادث، وكذلك ان تكون هناك خارطة ومخطط لجميع مناطق وشوارع الإمارة وأن يكون الأفراد بدراية تامة بهذه الشوارع هذا إذا أخذنا في الاعتبار أن المرور برأس الخيمة تواجه تحديا من حيث سوء التخطيط وسوء التنظيم من الناحية الهندسية بالشوارع الرئيسية، وافتقاد مناطق الحوادث إلى مرتكزات تقدم الدعم اللوجستي الضروري للمصابين، وأن ما تفضل به مدير عام شرطة رأس الخيمة بايجاد ثلاث نقاط رئيسية للتدخل السريع وقت الأزمات، إنما يعني شعور مدير عام شرطة رأس الخيمة، بأن هناك مشكلة يجب التصدي لها، وايجاد الحلول المناسبة لها، وأن الحوادث القاتلة أصبحت هي الهاجس الكبير في ظل معطيات التنمية الاقتصادية، وازدياد عدد مستخدمي الشوارع·
بالطبع نحن لا ننكر جهود المخلصين في توفير أكبر قدر من السلامة للناس في شوارع الإمارة، ولكن هناك مشكلات مرورية تحدث نتيجة استهتار الناس، بأن السرعة موت محقق، ونهاية ليست سعيدة ومهما ارتقينا بالعلم والشهادات ولم نرتق بالأخلاقيات المرورية والمحافظة على أرواح الناس وأرواحنا وهي أمانة عندنا، فلن نصل إلى نتيجة حتمية، في حين أن هناك أمما ترتقي بالعلم، إلا نحن العرب في تراجع مستمر·

عبدالله حميد
رأس الخيمة

اقرأ أيضا