الاتحاد

منوعات

موظفات يوثقن معالم أبوظبي بـ"الصورة"

لكبيرة التونسي (أبوظبي)

بالرغم من مسؤولياتهن الكثيرة كموظفات بمؤسسة التنمية الأسرية، إلا أنهن استطعن إيجاد مساحة لتأسيس مشاريعهن الخاصة لإبراز مواهبهن وشغفهن، مسنودات بالدافع المعنوي وركيزة التكوين والتمكين، واحتضان المؤسسة لهن ولمشاريعهن، وهذا بالفعل ما تحقق بمعرض المواهب والإبداعات الذي أقيم بفرع أبوظبي، مؤخراً.
تهدف المؤسسة إلى إبراز دور المرأة الإماراتية كعنصر رئيس وفاعل في مجال دعم وتمكين المرأة وتشجيع المبادرات الرامية إلى تعزيز هذا الدور الذي يسهم في تنمية المجتمع وخدمته، بالإضافة إلى الاحتفاء بالمرأة العاملة والنساء المبدعات، تقديراً لهن ولأدوارهن المجتمعية الغنية بالعطاء.

حلويات
فاطمة المرزوقي، أخصائي دعم نفسي بمؤسسة التنمية الأسرية، إحدى هؤلاء المبدعات، حيث نجحت في تحويل هوايتها إلى مشروع ناجح، تحت مسمى «حلويات تويزنسي»، فقد صقلت مواهبها، وبدعم من عملها وأهلها بدأت المشروع على منصة الإنستغرام، موضحة أنها تعمل على تحقيق حلمها في توسيع مشروعها الذي بدأته منذ فترة، مشيرة إلى أنها تحاول التوفيق بين وظيفتها ومشروعها الذي تديره وقت فراغها بعد الدوام.
وأضافت: «استفدت من هوايتي وشغفي بصنع الحلويات بنكهة إماراتية، ونجحت في إنتاج حلويات عدة منها عين الجمل، البسبوسة، كيك الزعفران، بسبوسة بالقشدة، كيك الكارميل، الخنفروش، وغيرها من الحلويات التي أدخل فيها نكهة محلية، وبدأت المشروع من البيت ثم من خلال منصة الانستغرام، إلى جانب مشاركتي في مجموعة من المعارض المحلية، وبعد النجاح الذي حققه، بدأت التوسع وتوريد المنتج إلى مختلف المناطق بالإمارات».

تصوير بالأيفون
وعن مشروعها الذي يتمثل في «توثيق معالم أبوظبي بجهاز الأيفون»، قالت كلثم بنت محمد، مصممة جرافيك بمؤسسة التنمية الأسرية، إنها تهوى كل ما له علاقة بالفن، وأكدت كلثم، خريجة تصميم وفنون جميلة من جامعة زايد، وتدرس حاليا تاريخ الفن والمتاحف بجامعة السوربون، أنها تستلهم من المغفور له الوالد الشيخ زايد، رحمه الله، فكرة مشروعها، مؤكدة أنها اختارت توثيق اللقطات المميزة عن طريق الأيفون كأداة متاحة في كل وقت، إلى جانب ما يمثله من تحد، وتستخدم كلثم الأيفون دون استخدام أي أدوات جديدة في التقاط صور المباني، كما تعتمد على الإضاءة الطبيعية، واختارت أن تعرض في منصتها التي صممتها بنفسها 12 صورة بالأبيض والأسود، تم التركيز فيها على النهضة العمرانية المعاصرة في إمارة أبوظبي في أوقات مختلفة، منها متحف اللوفر، جامعة السوربون، جسر المقطع، جسر الشيخ زايد، وبعض المباني بجزيرة الريم، وغيرها. وأشارت إلى أنها تطمح إلى تطوير نفسها دائماً مدفوعة بالدعم اللامحدود الذي تحظى به المرأة الإماراتية في جميع المجالات.

ذكريات سعيدة
ومن المشاريع المميزة أيضاً، مشروع «التصوير الفوتوغرافي» لميرة هلال الجنيبي، مسؤول متابعة وتنسيق بمؤسسة التنمية الأسرية، والتي اختارت أن تعرض مجموعة من اللقطات بالطريقة الكلاسيكية، رافضة تغيير ملامحها أو إضافة أي رتوش عليها، في مبادرة لإرجاع قيمة الصورة الفوتوغرافية الورقية للسطح، لاسيما في ظل انتشار وسائل التكنولوجيا الحديثة.
وتضيف، «أحاول أن أعيد للألبوم قيمته، حيث كان الجميع يتوفرون على حزمة كبيرة من الذكريات السعيدة واللحظات التي يحفظها في إطار محسوس وملموس، واليوم أصبحنا نفتقد هذه الأشياء، ورغم انتشار الأدوات التي تلتقط عشرات الصور في الدقيقة، إلا أن أغلبها يندثر ويمسح إذا تعرضت هذه الأداة لأي عارض بسيط».
وتعمل ميرة على تطوير نفسها عبر الدورات والبحث عبر الشبكة العنكبوتية، وهي تعتز بهوايتها ومشروعها رغم أنه يكلفها الكثير، من شراء عدسات، وأدوات تصوير وورق، وغيرها.

اقرأ أيضا

"سامسونج" تعلن عن هاتفها الجديد "جالاكسي فولد" القابل للطي