الاتحاد

الاقتصادي

«الليبور»: مقياس عالمي لأسعار الفائدة

فرانكفورت (د ب أ) - يقع سعر الفائدة السائد بين البنوك البريطانية (ليبور) في الوقت الراهن في قلب فضيحة تطوق بنك «باركليز». وينظر إلى سعر «الليبور» على نطاق واسع للغاية على أنه المقياس لأسعار الفائدة في أنحاء العالم، وهو يؤثر على تريليونات اليورو التي يتم استثمارها في أدوات مالية رئيسية.
يمثل «الليبور» متوسط سعر الفائدة المقدر من بنوك كبرى في لندن تقوم هي بتحمله في حال اقتراضها من بنوك أخرى. ويتم نشر أسعار الفائدة صباح كل يوم من جانب اتحاد المصرفيين البريطانيين. ويشمل نطاقاً من الأدوات مثل مبادلات سعر الفائدة والعملات والعقود الآجلة ويمكن أن يتم استخدامه لتحديد فائدة فترات إقراض مختلفة بما فيها الاقتراض ليلة واحدة وأسبوع واحد وشهر وشهرين وستة أشهر. وإلى جانب المعاملات المالية العالمية الكبيرة، يمكن أن يؤثر سعر «الليبور» على أسعار الفائدة التي تشكل جزءاً من الحياة اليومية العادية بما فيها قروض الطلبة والرهن العقاري ومنتجات التأمين وتمويل الشركات الصغيرة.

اقرأ أيضا

وكالة الطاقة: «أوبك+» تواجه «تحدياً كبيراً» في 2020