الاتحاد

الإمارات

ضباط شرطة دبي يزورون أطفال مركز المشاعر


دبي-الاتحاد: أكد العميد عبد الرحمن محمد رفيع مدير الإدارة العامة لخدمة المجتمع في شرطة دبي أن الإدارة العامة دأبت على ترجمة استراتيجية شرطة دبي في خدمة المجتمع وباتت إحدى المؤسسات الرائدة في العمل الاجتماعي بكافة أشكاله وأنواعه الأمر الذي ساهم في تكوين صورة حضارية لمجتمع إنساني يسهم فيه رجل الشرطة في كافة المحافل المجتمعية·
جاء ذلك خلال زيارته التي يرافقه الرائد الدكتور جاسم خليل ميرزا رئيس قسم الوعي الرياضي في إدارة الشؤون الرياضية والملازم أول عبدالعزيز حسن علي لوتاه رئيس قسم العلاقات العامة في إدارة خدمة المتعاملين في الإدارة العامة لخدمة المجتمع في شرطة دبي الى مركز المشاعر (( سينسز )) وهو دار لإيواء ورعاية ذوي الاحتياجات الخاصة في دبي، حيث كان في استقبالهم خالد حبيب محمد حبيب آل رضا رئيس مجلس إدارة المركز، وذلك في إطار احتفالات القيادة العامة لشرطة دبي باليوبيل الذهبي ومرور 50 عاما على تأسيسها·
وقال العميد عبدالرحمن رفيع ان شرطة دبي قامت بتنظيم العديد من الفعاليات والأنشطة الاجتماعية والإنسانية، التي تترجم أهدافها كشرطة مجتمعية، تحرص على تعزيز جسور التعاون والشراكة مع مختلف القطاعات وأفراد الجمهور، حيث كانت زيارة المركز ناجحة من حيث كونها مدت جسور الثقة بين شرطة دبي وهذه الفئة من الأطفال التي تحتاج لمن يرعاها ويمد لها يد المساعدة والعطف ·
بعد ذلك قام مدير الإدارة العامة لخدمة المجتمع بجولة تفقدية في الأقسام والتقوا بالأطفال
واستمعوا إلى شرح واف عن برامج العلاج والتأهيل وتعرفوا على خطة عمل المركز والآلية المتبعة في سير الإجراءات من حيث استقبال الأطفال من ذوي الاحتياجات الخاصة والعلاج المخصص لكل طفل·
وبين خالد حبيب أن المركز يضم حالياً 23 طفلا من ذوي الاحتياجات الخاصة منهم 12 طفلا مقيما في المركز، موضحا بأنه الأول من نوعه في الإمارات يخصص غرفا لإقامة الأطفال تحت إشراف طبي وعلمي وثالث مركز في الشرق الأوسط بعد المركز المتواجد في جمهورية مصر العربية والأخر في المملكة الأردنية الهاشمية حيث يقدم المركز خدمات مجانية لكافة منتسبيه من الأطفال والذين تكون حالتهم شديدة الإعاقة أو حالات مزدوجي الإعاقة أو الحالات المضطربة سلوكياً أو حالات الشلل الدماغي أو حالات الاحتياجات الخاصة من مختلف الإعاقات، حيث يقوم على أثره المدربين والمختصين بمساعدة وتدريب وتأهيل هؤلاء الأطفال لإعادتهم ولو بشكل نسبي لحالتهم الطبيعية بالإضافة إلى تقديم العلاج الصحي لهم وتدريسهم المواد العلمية بأسلوب علمي واقعي يناسب قدراتهم العقلية والجسدية·

اقرأ أيضا

محمد بن راشد: الإمارات منصة الخبرات العالمية لخير البشرية